بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 3 يونيو 2017

أغرسوني /بقلم الشاعر/ د.المفرجي الحسيني

أغرسوني :أحزان شوق
---------------
زمن متغير اللحظات
الشارع
الرصيف
الأشجار 
النهر
السهول
 الصحراء
الأرض تبتلع الأحباب
أنا وأنت
نشيخُ كغيوم الصيف
في نهاية الشارع
ننسى
الأهل 
ننظر
 نتلفت
باستغراب 
إلى معجزة
ليقف الزمن 
مَرَّت روح الشهيد
ضياءً
دم اللحظة الصفراء
كان نهاراً
 ذهن البشر البارد
شهيد
كلمات تزهو
زهوراً 
وخيولاً بيضاء
مجلجلة
تخبّ في الهواء
منتصف الهزيع
فتحت نافذة غرفتي
برائحة الأحزان
قطفت النجوم المتدلية
من قبة السماء
تناثرت متهرئة
ماتت في أول الليل
زهور البستان
أذابها الحزن المطبق
شارع القرية المظلم
يمتد... ويمتد
إلى الأحزان... شوقاً
سقطتُ على الأديم
مضرجاً بدماءِ
أحزاني
لا تُواروني الثرى
اغرسوني نبتة وردٍ
في ساحة الفردوس
اجعلوا مني مصابيح
تنير ظلمات المدينة
اصنعوا مني أراجيح
في حديقة الأطفال
 سئموا
رائحة البارود
وفحيح الطائرات
" مطر ... مطر "
ينهمر 
تعزف قطراته
سمفونية الخلود
تولد الأزهار
لتعانق رذاذ النور
المنهمر
يعود 
ليلتقي ويضم
الغيوم
بشغف وسرور
----------
*****
د.المفرجي الحسيني
اغرسوني: احزان شوق
العراق /بغداد
3/6/2017

-----------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق