بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 9 نوفمبر 2018

تمرد أنثى /بقلم الشاعره/ شام الدمشقي

.تمرد أنثى
..........
جنون... هذيان ..
وربما حقيقة 
اليوم تحررت  مشاعري
من قيودك العميقة
أصبحت أنثى متمردة 
 حرة طليقة 
أتنقل من زهرة لأخرى 
مثل فراشات الحديقة 
أنعم بذاتي وهمسي  
أهوى غدي وأمسي  
فارق الدمع عيني 
والحزن قد مات بجفني  
بعدما استرجعت قلبي 
أصبحت أنعم بيومي 
ومشاعري باتت رقيقة.
#شام الدمشقي

لليمن قصيدة /بقلم الشاعره/ ملك إسماعيل

لليمن قصيدة
.
ألقيتُ في جبِّ المـواجعِ أحرفي
فتبعـثرت  بـينَ  الحقـولِ  لـغاتي
.
وتضـرجتْ  بـدمِ  السنـابلِ قصـةٌ
وتـعطرت  أخرى  بـمسكِ  رفـاتِ
.
عرِّجْ  عـلى يـمـنٍ  أباحوا  قـتـلها
وأقـامَ  أمْـثَـلُـهُـم   صـلاةَ  بُـغـاةِ
.       
فمـواسمُ الموتِ  الزؤام  ترعرعتْ
فـي  كـلِّ  رابــيــةٍ  تـرى  الآيـاتِ
.
قالوا السعيدة، قلت إن ذا سعدها
فمتى يكـون الحزن في الحيـواتِ
.
نوحي على أرض السعيدة أحرفي
واجْرِ السحائبَ مـن طَهـور ِ دواة
.
وَمِنَ الدعـاء تهـجـدي بـقـصـيـدةٍ 
كي تزهـرَ الـفـلواتُ بـعـدَ  ممـاتِ
.
.
مــلــك إسماعيل

الخميس، 8 نوفمبر 2018

تعال نتقاسم الحب /بقلم الشاعره/ زين الشام

تعال نتقاسم الحب zen alsham
ا*****************************
دعك مما كان 
وتعال نتقاسم ماسيكون

أسمعني .....
وانصت لماسأقول 

هي حرب ضارية 
حركتها إمرأة حقود 

ضيعت الدنيا ....
وكليب لم ..... ولن يعود 

والزير بساحاتها فتاك 
ملأ الفضاء .....
بصوته رعود 

وجال بسيفه أزمانا 
ومازال عنوانه الصمود 

وتتالت به الحكايات 
وضاع ..... ماضاع 
ولم يبقى سوى الجمود

وقصص تروى في الحب 
أبطالها بالفراق خلود 

لا أريد ان نصبح
بتاريخ الحب حكاية 
وذكرانا 
يكون ..... او لا يكون

لا اريد ... 
ان تكون النهاية 
ك ليلى ....
وعبلة ..... 
و!!!!!.....؟؟
سطور تملاؤها الدموع

تعال نقتسم رغيف الحب 
على مائدة السنون 

ونشبع جياع الحب 
من قصائدنا منابع تجود

وتتالى ايامنا ....
ويبقى مافات من عذاب .....
ذكرى 
بضحكاتنا ماض يموت 

والأولاد يحكوا للأحفاد 
حبيبي ....
ماكان ..... وماسيكون .
Zen alsham.

الأربعاء، 7 نوفمبر 2018

اتغيرت /بقلم الشاعره /امال مصطفى الشامى


قصيدة / اتغيرت
كنت طيبه مع ناس جاحده
وعشمانه فى ناس مبتقدرش .
وبدى امان لناس خاينه
وبحب ناس متستاهلش
قررت انى اقسى شويه
والغى من قلبى الطيبه
وامسح الحب من قاموسى
ومقولش حبيب ولا حبيبه
وابطل اتعشم فى الناس
ومقولش قريب ولا قريبه
وعن الثقه الله الغنى
مبقاش ينفع اديها لحد
قفلت خلاص باب العشم
وكل واحد لازمله حد
حتى الهزار مبقاش ينفع
من النهارده كله جد
حتى الدموع وقت الزعل
مبقاش ليها عندى وقت
قررت اتغير من بره
وكمان من جوايا اتغيرت

 امال مصطفى الشامى

الثلاثاء، 6 نوفمبر 2018

تـــوســدت هــمــي /بقلم الشاعر/ مستور محمد الحارثي

تـــوســدت هــمــي
============
تَوسَّدْتُ همِّي واْلتَحَفْتُ.  عذابـيــــا
وحزنٌ عميقٌ.   في الفؤادِ   سَرَى بِيـا

فيانومُ ما أقساكَ حين   جفوتَنــــي
وياليلُ كم أشكو    إليكَ   عذابــيــــا

وياقلبُ صبــراً فالأمــورُ   كــما تــرى
فوالله ما أرْداكَ إلا التَّــصـــابِـــيـــــا

فمالــيَ إلا أنتَ ياقلــبُ فاصْـطَبِـــرْ
فأنت الذي تــدري بحالـي ومابـيــا

إذا ماصــفــا دهري تَكــدرَ صفْــــوُهُ
وخالَــطَ مائـي حيــن يصفو تُرابـيــا

فأشــربُ كَــدْراً    قد تلاشـى  زُلالُــهُ
ومن هولِ ما ألقى فقدْتُ  صوابيـــا

عجــافُ الليالي عاندَتْني  ظُروفُـــها
وقاسيتُ همِّي  منذُ فَجْرِ   شبابيــــا

وما نلتُ من  دنيايَ إلا سرابَـــهـــــا
وعَــلْقـمُهـا  زادي وكــدْرٌ شـرابــيــا

فإن لم أجدْ في الناسِ صفْوَ مــودةٍ
فعند إلهِ الناسِ جبـــرُ مُصـــابــيـــا

فمِنْ   شيمتي أحْيا.  ونفسي عـزيزةٌ
لغيرِ إلهــــي لايُــــذَلُّ جــنــابــيـــا

فيــاربِّ عفــواً حيـن  تدنو منِيّــتي
وفي ظلمات    القبر   هون   عقابيا

ويسِّر حسابي يارجائي ومقصــدي
وعند قيامِ الناسِ يَــمِّــنْ  كتــابــيـا
#مستورمحمدالحارثي

همسٌ وتغريدٌ /بقلم الشاعره/ لمياء فلاحة

همسٌ وتغريدٌ
بقلم لمياء فلاحة
&&&&&&

كغيمةِ عطرٍ
أتسلقُ هامةَ الجمالِ
كبوحِ النايّ الحزينِ
همسُك ..صوتُك
حين ينادي اسمي
كحفيفِ الشجرٍ
في ربيعِ عطيرٍ
يغمرنُي همسُك
كتغريدِ عندليبِِ
في ليلِ الشجنِ
حينَ يمر طيفك
من يمسحُ دمعي السخيّ
من يكفْكفُ؟ 
نظراتِ الاشتياقِ
من اهدابِ الشجونِ
إنّ العينين غارتَا
من النظرِ إليك
يقارفني المنون
وأنا بين عيني
وقلبي
حائرةٌ
كيف أباركُ
هوى قلبي الحنون
وعينيّ سبقتْ إليك
انا بينهما
قاتلٌ وقتيلٌ
ومسجونْ
************
لمياء فلاحة 27/10/2018

جيفارا /بقلم الشاعر/ سليم عوض عيشان

" جيفارا " ؟؟!!
قصة قصيرة
بقلم سليم عوض عيشان ( علاونة )
=======================
( أعتذر سلفا للقراء لطول النص )

مقدمة : 
أحداث وشخوص النص حقيقية حدثت على أرض الواقع .. وليس من فضل للكاتب على النص اللهم سوى الصياغة الأدبية فحسب .
إهداء متواضع :
لبطل النص الحقيقي .. الشهيد البطل الذي أعتز به كثيرًا وأفخر .. وتشرفت بمعرفته عن كثب . 
ابن وطني فلسطين الحبيبة .. ابن بلدي " حيفا " الغالية ... ابن غزة الأبية الشامخة .. الشهيد البطل / محمد الأسود .. الملقب " جيفارا غزة " رحمه الله .. ولكل شهداء فلسطين الميامين .
تنويه :
ارجو ان أقوم بالتنويه بأن هذا النص كان من المكانة والاهتمام الشديد بحيث استحوذ مني على أكثر من ثلاثة أشهر من البحث والتنقيب علاوة على ما امتلكه من معلومات شخصية ... من أجل الوصول للتوثيق الصحيح والجيد والصادق .. 
( الكاتب ) 
-------------------------------------------

" جيفارا " ؟؟!!

 قوات عسكرية كبيرة من جنود الاحتلال الصهيوني يربو عددهم على المئة جندي مدججين بكافة الأسلحة والعتاد العسكري .. - معززين بطواقم رجال المخابرات الإسرائيلية والمروحيات العسكرية الحربية .. والمصفحات العسكرية - تهاجم المنزل بعد أن طوقته من جميع النواحي .
 أتت هذه الإعدادات والتجهيزات لمهاجمة المكان بعد تعقب حثيث ومكثف  لكافة أجهزة المخابرات الصهيونية وعملائها على مدار سنوات عديدة .
 اندفعت كافة  القوات المؤللة نحو المنزل المستهدف  ترافقهم فرقة كاملة من جهاز الهندسة العسكرية الصهيونية .
 الجنود يثيرون الفوضى العارمة والرعب الشديد في المنزل ؛ يحطمون .. يكسرون .. يحفرون ... يهدمون ...  يفعلون كل ذلك وأكثر بوحشية وعنجهية .. بهدف الوصول إلى الهدف المنشود .
 ... كل المجهودات المكثفة لم تأت بنتيجة ..
 وكان الأمر وكأنهم يبحثون عن إبرة في كومة قش ؛ فقد باءت كل المحاولات المضنية بالفشل الذريع .. رغم  التدمير الشديد الذي أحدثه جنود العدو .
 استبد بهم اليأس ..  خاصة بعد  تلك الجهود المضنية التي بذلوها على مدار الوقت لساعات طوال ... وبعد محاولات يائسة استمرت منذ منتصف الليل وحتى ساعات انبلاج الفجر الأولى .. وبعد أن قاموا بحفر كل زاوية من زوايا البيت وكل جهة .. وكل حائط من البيت وحتى البيوت المجاورة .
 ثمة ملاحظة جانبية لفتت نظر أحد جنود العدو عند مغادرة الجميع للمكان ؛ فقد لاحظ بأن هناك جداراً من الطوب قد تم وضعه بطريقة غريبة ؟؟!! .. وذلك عند مدخل ( بيت الدرج ) بطريقة سحرية وخفية يصعب ملاحظتها .. 
 فعندما ركز ذلك الجندي النظر وبشكل جيد على ذلك الجدار المموه . وشعر بأن هناك أمراً غير طبيعي ؟؟!!..  فلم يكن لذلك الجدار تداخل وتلاصق مع الأرضية  التي وضع الجدار عليها .. ولم يكن ملاصقاً للأرض تماماً  ؛ مما أوحى له بأن هذا الجدار هو جدار وهمي قد تم وضعه بقصد التضليل والتمويه فحسب .. 
 سارع لإبداء ملاحظته تلك إلى قائد المجموعات الذي عاد ادراجه بسرعة بعد أن كاد أن يغادر المكان ... وراح بدوره يدقق النظر وبشكل جيد إلى ذلك الجدار ... وفي النهاية تأكد تماماً  بأن هذا الجدار هو جدار وهمي قصد به التمويه والتضليل فحسب وليس جداراً حقيقياً .. 
 أصدر القائد أوامره لأفراد المجموعة .. - والذين كانوا قد غادروا المكان بالعودة للمكان بسرعة من جديد - ... وبتفجير الجدار ومهاجمة من كان يختبئ خلفه .
 في لحظات سريعة .. كان الجنود يقومون بتنفيذ الأوامر الصادرة إليهم .. وتفجير الجدار بعبوات ناسفة شديدة الانفجار  .. فغطى المكان ضباب ودخان  كثيف وغبار شديد .. 
  اندفعت مجموعات جنود العدو إلى ما وراء الجدار الذي تهاوى بعد تفجيره وهم يطلقون النيران وبكثافة من أسلحتهم الرشاشة ..
 من وراء الجدار الذي تم تفجيره  ؛ ثمة مجموعة من رجال المقاومة كانت تخرج من داخل " النفق "  الذي كان يشبه " الوكر " والذي كان يتحصن بداخله رجال المقاومة .
 عندما اندفع رجال المقاومة إلى خارج " الوكر "  كانوا يشتبكون مباشرة مع قوات العدو  وبشكل مباشر  .. مستعملين كافة أنواع الأسلحة الرشاشة من رصاص وقنابل يدوية  وبكل قوة وكثافة .
 .. وبعد معركة طويلة أبدى فيها أبطال المقاومة  كل  دروب الشجاعة والفداء .. ورغم كثرة عدد جنود العدو وتفوقهم عدداً وعدة .. استطاع المقاومون الصمود لوقت طويل  وإيقاع الإصابات المباشرة  بعدد كبير من جنود العدو ما بين قتيل وجريح . 
 .. وبعد وقت طويل من الاشتباك .. هدأت الأصوات الصاخبة الهادرة ... وهدأ أزيز الرصاص وتفجير القنابل اليدوية .. وساد المكان صمت وهدوء رهيب .
 تقدم جنود العدو المرتجفين نحو المكان بحذر شديد وهم ما زالوا يصوبون أسلحتهم الرشاشة نحو المكان الذي كان يقذفهم بحمم الموت قبل قليل .. والذي هدأ أخيراً ... وهم يتحسبون  لكل أمر ..  ويتوقعون حدوث مفاجآت جديدة .
 بعد أن تيقن الجميع من انتهاء المأمورية بشكل تام ؛ قاموا باستدعاء القائد العام خاصتهم  والذي كان يصل إلى المكان على وجه السرعة .. فقام على الفور بمعاينة جثث الشهداء الأبطال .. ولم يلبث أن قام باستدعاء صاحب البيت لكي يتعرف على جثث الشهداء الذين سقطوا في ساحة المعركة .
 وصل صاحب المنزل إلى المكان ...  يحيط به ثلة من جنود العدو  يتقدمهم وزير  الدفاع الصهيوني " موشيه ديان " ... الذي كان قد استدعي على عجل .. واستقل طائرة عسكرية مروحية " هليوكبتر " للعدو للوصول إلى المكان . 
 وقف الجميع أمام جثث الشهداء الأبطال  .. طلب وزير الدفاع من صاحب البيت أن يتعرف  على جثث الشهداء .. ؟؟!!
 راح صاحب المنزل يدقق البصر ويمعن النظر في جثث  الشهداء الأبطال المضرجة بالدماء ؟؟ أطرق الرجل طويلاً .. ساد المكان صمت كصمت القبور .. دمعت عيناه  .. تمتمت شفتاه بما يشبه الصلاة .. وقراءة الفاتحة ...
 تمتم الرجل بصوت تخنقه العبرات الحارقة .. وبهمس متحشرج  وكأنه يأتي من وراء الجبال ... أو من داخل القبور ..
 " .. إنه  .. إنه .... " جيفارا " ....
 راح الرجل يكفكف دموعه الحارقة الملتهبة .. وهو ما زال يتمتم بما يشبه الهمس :
 " نعم ... إنه " جيفارا " .. وهذين هما رفيقيه ومساعديه .. " عبد الهادي الحايك " ... و " كامل العمصي " .. 
 ... لم يكن الرجل صاحب البيت سوى " الدكتور رشاد مسمار " .. ولم تكن الجثة  ..  سوى جثة الشهيد المطارد المطلوب رقم واحد ... الشهيد البطل .. " القائد العام " لقوات المقاومة الفلسطينية المسلحة  في قطاع غزة  ... " جيفارا غزة " ؟؟!! .
 عندما تأكد وزير الدفاع الصهيوني " موشيه ديان " وجنود العدو من تشخيص جثة الشهيد البطل " جيفارا" ...ورفيقيه .. قاموا على الفور بنصب  حلقات الرقص الماجن وشرب الخمور فوق جثث الشهداء ... ؟؟!!

-------------------

وقف الجميع أمام جثث الشهداء الأبطال  .. طلب وزير الدفاع من صاحب البيت أن يتعرف  على جثث الشهداء .. ؟؟!!
 راح صاحب المنزل يدقق البصر ويمعن النظر في جثث  الشهداء الأبطال المضرجة بالدماء ؟؟ أطرق الرجل طويلاً .. ساد المكان صمت كصمت القبور .. دمعت عيناه  .. تمتمت شفتاه بما يشبه الصلاة .. وقراءة الفاتحة ...
 تمتم الرجل بصوت تخنقه العبرات الحارقة .. وبهمس متحشرج  وكأنه يأتي من وراء الجبال ... أو من داخل القبور ..
 " .. إنه  .. إنه .... " جيفارا " ....
 راح الرجل يكفكف دموعه الحارقة الملتهبة .. وهو ما زال يتمتم بما يشبه الهمس :
 " نعم ... إنه " جيفارا " .. وهذين هما رفيقيه ومساعديه .. " عبد الهادي الحايك " ... و " كامل العمصي " .. 
 ... لم يكن الرجل صاحب البيت سوى " الدكتور رشاد مسمار " .. ولم تكن الجثة  ..  سوى جثة الشهيد المطارد المطلوب رقم واحد ... الشهيد البطل .. " القائد العام " لقوات المقاومة الفلسطينية المسلحة  في قطاع غزة  ... " جيفارا غزة " ؟؟!! .
 عندما تأكد وزير الدفاع الصهيوني " موشيه ديان " وجنود العدو من تشخيص جثة الشهيد البطل " جيفارا" ...ورفيقيه .. قاموا على الفور بنصب  حلقات الرقص الماجن وشرب الخمور فوق جثث الشهداء ... ؟؟!! 
 كان هذا الأمر يحدث في ليل الثامن من شهر آذار ( مارس ) سنة 1973م .

 فلتكتب عني يا سيدي .. اكتب عني يا هذا ..
 ألا تعرفني يا سيدي ؟؟ .. كيف هذا بالله عليك ؟؟ .. كيف تدعي بأنك لا تعرفني ؟؟ .. وأنا الذي طبقت شهرتي الآفاق ؟؟ .
 كيف تدعي ذلك بالله عليك وأنا ابن مدينتي  الحبيبة السليبة " حيفا "  والتي هي مدينتك أيضاً ؟؟ .. ليس هذا فحسب ؛ بل نحن أبناء جيل واحد .. فكان مولدنا – أنا وأنت – في منتصف العقد الخامس من القرن الماضي .. 
 ليس هذا فحسب ؛ بل وكلانا أبناء بلد واحد ... مخيم واحد .. مخيم نازحين واحد .. " مخيم الشاطئ " .
 كيف تنكرني وتدعي بأنك لا تعرفني وقد كنت لي صديق الطفولة منذ الطفولة المبكرة ؛  وزميل الدراسة في المرحلة الابتدائية والإعدادية ؟؟ .
 فاكتب عني يا سيدي .. اكتب ..
  فأنا " جيفارا " ... " جيفارا غزة "  فهذا هو لقبي .. أما اسمي فهو " محمد " ... " محمد الأسود " .. وإن أردت الاسم كاملاً فأنا " محمد محمود مصلح الأسود " ..  فهل تراك مصمماً على أنك لا تعرفني ؟؟!!.
 بدورك ؛ فلقد قمت بالكتابة  عن شخصيات عديدة .. الأدبية منها .. الثقافية .. العسكرية .. السياسية .. العلمية .. الاجتماعية .. وحتى الشخصيات العادية .. فهل تراني أقل شأناً من هذه الشخصيات أو تلك ؟؟!! .
 لقد كتبت بدورك عن الحب .. العشق .. القتل .. الموت .. عن البحر والطير والشجر .. وكتبت عن قصص وحكايا المحبين والعشاق .. والمجرمين والعملاء والأفاق .. المظلومين والظلمة .. الحكام .. وعن الوطن ...  فهل تراها حكايتي أقل شأناً من تلك الحكايا ؟؟!!
فلقد كتبت بدورك في أعمالك الأدبية العديدة عن الشخصيات العديدة المتباينة .. فلماذا أراك تضن بالكتابة عني .. وأنت تعلم يقيناً من أنا ؟؟!!.. 
فلتكتب عني يا سيدي ...لتكتب عن شخصي ... ولتكتب عن حكايتي .. 
فلتطرح قضايا العشق والحب جانباً .. ولتنح حكايا العشاق والمحبين .. وليكن لي ولحكايتي  مساحة من قلمك .. من ورقك .. من كتاباتك .. من أدبياتك  .
أعرف بأنك تتساءل في سرك .. في قرارة نفسك .. تتساءل بحيرة .. " من أين نبدأ الحكاية ؟؟!! " ..
حسناً يا سيدي ... حسناً ..  فهل تود أن نبدأ الحكاية من النهاية ؟؟؟ كما يفعل الكثير من الأدباء والكتاب ؟؟  - وكما تفعل أنت أحياناً - ؟؟ أم تود أن نبدأ الحكاية من البداية ؟؟؟ كما جرت عليه العادة .. فلك مطلق الحرية يا سيدي باختيار هذا الأمر أو ذاك .. فليس هذا هو المهم ...  المهم أن تبدأ الحكاية ...
لعلك لا زلت تذكر تلك المقولة .. العبارة الشهيرة الي تفوه بها في حينه وزير الدفاع الصهيوني " موشيه ديان "  والكثيرين من قادة جيش العدو المحتل .. بأن العدو المحتل يحكم غزة في النهار .. بينما يحكمها في الليل " جيفارا غزة "  ورجاله ؟؟.
فأنت تعلم كما الجميع بأنني قد دوخت جيش الاحتلال الصهيوني إبان مدة لا يستهان بها أثناء احتلال قطاع غزة في الخامس من يونيو عام ألف وتسعمائة وسبعة وستين . 
ولا شك بأنك تعلم بأنني قد أصبحت قائداً لإحدى المجموعات الفدائية المقاتلة في منظمة ( طلائع المقاومة الشعبية ) وذلك بعد نكسة يونيو 1967م ؛ ثم أصبحت قائداً في ( الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ) وقمت – برفقة مجموعة من رجال المقاومة – بتنفيذ عدة عمليات جريئة خلال بداية العمل المسلح ضد العدو المحتل الغاصب .. تلك العمليات التي كانت قد أدت إلى وقف سيل الزوار الصهاينة لقطاع غزة .. والتي كان العدو يقصد من خلالها فرض سياسة الأمر الواقع للاحتلال وتصوير الأمر أمام العالم الخارجي والرأي العام بأن الأمن مستتب في قطاع غزة  تحت وطأة حكم العدو المحتل ؛ وبذلك أكون والرفاق قد أفسدنا خطط العدو المحتل وكشفنا زيف مخططاته وبطلانها . 
 لا شك بأنك ما زلت تذكر بأن أعمال المقاومة كانت على أشدها في حينه .. وبأنني كنت أقود العمل الفدائي في أعمال المقاومة ضد العدو المحتل .
 وكردة فعل ؛ كان العدو المحتل يقوم بحملاته المكثفة من أجل ملاحقة ومطاردة رجال وشباب المقاومة وإلقاء القبض عليهم ؛ وبالطبع ؛ فإنني كنت على رأس قائمة المطلوبين .. وفي المحصلة وبعد مطاردات عنيفة ومكثفة ومطولة .. تم القبض عليّ وذلك بتاريخ 15/1/1968م .. وتم إصدار الحكم ضدي لمدة عامين ونصف السنة حتى تم إطلاق سراحي بعد انقضاء مدة المحكومية بالكامل .. وذلك في شهر تموز ( يوليو ) سنة 1970 م .
 أنت تعلم – كما الجميع -  بأنني كنت قد واصلت العمل النضالي الفدائي في المقاومة بعد خروجي من السجن مباشرة  في صفوف ( الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ) وقد قمت بنشاط مكثف في إعداد وتجهيز المجموعات العسكرية الفدائية وتثقيفها وتدريبها .
 بعد ذلك ؛تدرجت وبجدارة في المواقع التنظيمية بعد أن اعترف الجميع بنشاطي المميز وانضباطي العالي وجدي واجتهادي .. علاوة على تقديري للمسئولية والقدرة على الإبداع والمبادرة .. حتى توليت قيادة العمل العسكري في الجبهة .
 اكتب يا سيدي ... اكتب .. هل تراك مللت الكتابة عني ؟؟!! .. هل تراك تراني لا أستحق الكتابة حتى بعد طول هذه المدة التي لم تكتب فيها عني ؟؟؟
 إذا كنت قد مللت  الكتابة بشكل عام .. فما بالك والأمر يتعلق بي من مشوار العمل النضالي الطويل في درب المقاومة ..
 فأنت لم تنس دوري الهام بقيادة الثوار والفدائيين من رجال وشباب المقاومة والمطاردين بشكل ديناميكي لا يعرف الملل ولا الكلل أو اليأس ... رغم جو المطاردة العنيفة المشحون من قبل قوات العدو المحتل .
 وقد استطعت بدوري وبسرعه ربط التنظيم السياسي والعسكري .. وقمت بالاهتمام الشديد بإنشاء اللجان العمالية والنقابية والنسائية والاجتماعية ورعاية أسر الشهداء والأسرى .
 ولم أهمل الجانب العسكري والتثقيفي السياسي والحزبي .. فقمت بترتيب مكتبة مركزية رئيسة وعدة مكتبات فرعية .
 لا شك بأنك تعلم بأنني قد استطعت أن أكسب ثقة وحب أبناء غزة .. وهذا بالطبع ما مكنني من لعب دور ريادي في التصدي لمخططات العدو المحتل التي كانت تهدف إلى تهجير سكان غزة .. وذلك من خلال تنظيم المظاهرات والمسيرات والإضرابات ..
 وثمة مهمة أخرى خطيرة وشاقة كنت أقوم بها ؛ وهي التصدي لعملاء العدو المحتل والذين كانوا ركيزة الاحتلال في تنفيذ مخططاته .
 لم يكن عملي في الجبهة قاصرًا على العمل الفدائي والعسكري فحسب ؛ فقد كنت أهتم كثيرًا بشئون العمل العسكري والواجبات التنظيمية اليومية والعمليات الفدائية ... إلا أنني كنت ألتهم ما يصلني من الكتب بذهنية متفتحة ؛ وكنت ملتزمًا بالنقد والنقد الذاتي من خلال العمل التنظيمي .
 هل تريد أن تعرف عني أكثر وأكثر .. رغم أنني أعلم بأنك تعرف كل شيء عني بحكم الجيرة والصداقة وزمالة الدارسة والسكني في نفس المنطقة ؛ ولكن رغم هذا وذاك فإنني سأسرد عليك كل الأمور ...
 فلتكتب عني يا سيدي .. اكتب ..
 فأنا مولود في مدينة " حيفا " .. المدينة الفلسطينية السليبة .. عروس البحر المتوسط ..نفس المدينة التي ولدت أنت فيها أيضاً ..
 كانت ولادتي في السادس من يناير سنة 1946م .. وهو التاريخ المقارب لتاريخ ميلادك  أيضا .. بفارق شهرين فحسب ...
 لقد نزحنا سوية .. أعني أن أسرتينا مع العديد  من الأسر والعائلات الفلسطينية التي نزحت إلى قطاع غزة ؛ وذلك  بعد أن قام العدو الصهيوني بطردنا عنوة من " حيفا " الحبيبة ومن فلسطين السليبة .
 فاكتب يا سيدي ... اكتب عن ذلك المشهد الذي كان في يومٍ ما ... والذي لا يمكن أن ينمحي أبداً من الذاكرة ... ذاكرة الشعوب الحرة الأبية .. و1اكرة شعبي ...
اكتب عن ذلك المشهد الذي وقف فيه الجميع أمام جثث الشهداء الأبطال  .. طلب وزير الدفاع من صاحب البيت أن يتعرف  على جثث الشهداء .. ؟؟!!
 راح صاحب المنزل يدقق البصر ويمعن النظر في جثث  الشهداء الأبطال المضرجة بالدماء ؟؟ أطرق الرجل طويلاً .. ساد المكان صمت كصمت القبور .. دمعت عيناه  .. تمتمت شفتاه بما يشبه الصلاة .. وقراءة الفاتحة ...
 تمتم الرجل بصوت تخنقه العبرات الحارقة .. وبهمس متحشرج  وكأنه يأتي من وراء الجبال ... أو من داخل القبور ..
 " .. إنه  .. إنه .... " جيفارا " ....
 راح الرجل يكفكف دموعه الحارقة الملتهبة .. وهو ما زال يتمتم بما يشبه الهمس :
 " نعم ... إنه " جيفارا " .. وهذين هما رفيقيه ومساعديه .. " عبد الهادي الحايك " ... و " كامل العمصي " .. 
 ... لم يكن الرجل صاحب البيت سوى " الدكتور رشاد مسمار " .. ولم تكن الجثة  ..  سوى جثة الشهيد المطارد المطلوب رقم واحد ... الشهيد البطل .. " القائد العام " لقوات المقاومة الفلسطينية المسلحة  في قطاع غزة  ... " جيفارا غزة " ؟؟!! .
 عندما تأكد وزير الدفاع الصهيوني " موشيه ديان " وجنود العدو من تشخيص جثة الشهيد البطل " جيفارا" ...ورفيقيه .. قاموا على الفور بنصب  حلقات الرقص الماجن وشرب الخمور فوق جثث الشهداء ... ؟؟!!
 اكتب يا سيدي ... اكتب ... اكتب ...

(( انتهى النص ولم تنته الملحمة والأسطورة )) ..
-----------------------

تذييل /
أعدك أيها الشهيد البطل بأن أكتب عنك .. مطولا ... بنص روائي طويل ... إن كان في العمر بقية ... إن شاء الله  تعالى ...
( الكاتب )

حيوا الشهامة /بقلم الشاعر/ عدنان عزوزي

حيوا الشهامة 

حيوا العروبة و الأبطال في قدسنا 
حيوا فلسطين و الغيطان و أهلها 
حيوا الشهامة في الشبان منبعها 
حيوا الصبايا دروع العز تيجانها 
حيوا صقور بنو العربان في المقدس 
حيوا الجيوش بأرض الطهر مولدها 
حيوا الرجولة و الأشبال في عزها 
حيوا الدماثة و الأخلاق في صلبها 
حيوا الصغار لأجل العرض قد ناضلوا 
أحلامهم في حمى الأوطان مرتعها 
كم من وليد تخطى الظلم منتشيا 
و الوجه منه وجوه الأسد في ربعها 
إن العروبة قد ثارت كعادتها 
نادت : هلموا لنصر الحق أبناءها 
كل الشعوب بنصر الحق قد صدحوا 
إن الحقائق لاتخفى لطالبها 
القدس حق فلسطين من الأزل 
قد شهدتها العصور ذاك تاريخها 
ليست تباع بأسواق و لا مجلس 
و لو بأموال قارون و أكثرها 

     الشــاعــر  عــدنــان عـــزوزي

انت بجمالك /بقلم الشاعر/ محمود شبيب

انت بجمالك والحسن متفرده
ومن هالدلال وهالدلع متاكده
وبمعبد غرورك ترا متعبده
وعا كل هالحلوين شو متمرده
ل اللي بحبك في شروط محدده
بتقسي عليه وبالهوى بتعربدي
وصعبه عليكي للولف تتوددي
ولحظة صفا تا توصلي ما بتوجدي
وحتى يراضيكي تظلي معنده
خلي الحنان بقلبك ولا تحقدي
وتا تعقلي وتزهري وتوردي 
بدك باحساس الوفا تتعمدي
لامر الهوى كوني يا حلوه طايعه
حاجه بفا تتاخري وتترددي
=== محمود شبيب ===

رسالة روحانية /بقلم الشاعر/ علال بن عبدالقادر الجعدوني

**   رسالة روحانية  *من أب لابنه * ...   **

لم تزل أنت بالذات  ...
ذاك الملاك  الساكن في أعماقي
ستبقى ، بروحي وفكري  .... 
ملاكا   .
ستبقى ،  في ذاكرتي مثل يوم استقبلتك  ...
يوم هل هلالك فجرا على موطني  
وانبعث الفرح  .
هل تسمعني ...؟
برغم سفرك الطويل  ...
طيفك ملتصق بي  .
لم أعد  أستطيع  نسيانك 
كلما تذكرتك يأتيني ( طيفك ) مكفنا في فراغ الصمت  
والبسمة مرسومة على محياك  .
صوتك يناديني ليلة الوحدانية 
من حيث ترقد  ، في سلام 
والملائكة  تسبح حولك  .
أتعرف أني ما أزال  أقتفي أثرك  
في قريتي  
في زقاق كل مدينة مررت بها 
في كل مكان ...
إني أشتاق الحديث معك 
أشتاق لرؤيتك  ...
أشواقي تهزني ، تحركني نحوك  .
...   لا عليك ارقد هناك  بسلام  /  مرتاحا  /  هادئا  ...
كما كنت تنام  في سريرك 
والملائكة  تحوم حولك  .
الحياة ما هي إلا مجرد محطات 
نحن في رحابها مجرد كائنات  عابرة 
تنتهي بسقوط ورقة العمر  .
كل شيء يغرق في رتابة الحزن  ...
ما عاد الزمان يغريني بالبقاء 
اشتهي البكاء على قارعة الفراق 
أتعلم  ... ؟
"على كراسة أيامي 
على أوراق أشجار مرتعي 
على صفحات زماني 
بصمت  اسمك   
أنت  حبيبي  
وما زلت ...
كل الحكايات تقودني إليك
لقد وشمت اسمك على جدران قلبي   
لن أنساك لحظة واحدة  .
الآن بدونك 
أعيش الفراغ ... الفراغ  .
ابيض ريشي    /  ثقل عظمي 
تلاشت روحي    /    هرمت  ...
قطاري  على وشك الوصول 
محطة النهاية قريبة  
لم تعد بعيدة 
عالق ( انا ) بين مفاصل الوقت   
لم يعد هناك انتظار 
ما عاد التفكير ينفع
ماعاد الزمان يحتضنني 
هرب مني ظلي  
لقد سئمت كل شيء  
أفكار مجنونة تهاجمني  .
هل تسمعني  .... 
أين أنت  ؟
انتظرني أنا خلف الستار  !!!
إني على قطار  الرحلة  الأخيرة 
اشتقت معانقتك  
شوقك فاتحة فرح   
قريبا سأمحو كل المسافات التي بيننا 
ما عدت أقدر على مصاهرة خيوط اليأس 
لم تعد حكايات الليل تشفع لوجع قلبي 
يكفي ما عشته وحيدا  أغازل حروفي على ضوء الشمع  
أتقاتل مع وهم الهواجس في محراب الأكباد  ....
منذ أن غادرني ظلك 
انقلبت أحلامي رأسا على عقب 
أصيبت محطات فكري  بالفوضى   
روحي تطرق الأبواب 
تنتظر  آخر  تلويحة الحياة  
أود أن أسافر  إلى حيث  أختفي  عن الأنظار 
إلى حيث  أعانق  روح أحلامي 
من دون ما ألتفت للوراء  ...

الشاعر  :  علال بن عبد القادر الجعدوني  المغرب

فرق توقيت /بقلم الشاعر/ محمد حسن

فرق توقيت
من 
يومين 
والليل 
طويل 
معرفش
ايه صحاني
منا 
كنت 
نايم 
وبحلم 
الدنيا تصفلي 
--------------------------------------------------------------------
واخد 
في 
ايدى 
قلم 
ومعاه 
حكاية 
ندم 
ياكتر ماجرالي
ازي 
نويت 
النوم 
بكل 
افكاري 
الله 
يسامحك 
ياقلق 
شتت افكاري
طيب 
اعمل 
شوية 
شاي 
يمكن 
تعود 
الحبال
لبعضها 
واسرح في اشعاري 
-------------------------------------------------------------------
والليل 
خلص 
احلو
يانهاري 
دا
يوم 
جديد 
تبدا معاه 
الشمس من تاني 
.
عمال 
ادور 
عالكلام 
اكنش 
انا 
صاحي 
والحلم 
عنده حق 
ياجيني من تاني 
بقلمي 
محمد حسن
نائب فيلسوف الغلابة