بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 26 سبتمبر 2016

بجانب اللهب / بقلم الشاعر / عبد الحفيظ أبردان

قصيدة بعنوان : 
"بجانب اللهب"

يومها كنا نلعب.  
غير بعيد. 
كرة المضرب... 
ونحن نلعب، 
هذا همس،
 قد جانب اللهب:
@@@@@@@@@@@
 "ونحن... 
أين سنذهب؟"
يا للعجب قالها، 
ووجهه... 
لم يتخضب.. 
"لا لا... لا تساوم لا تتعجل. 
فقط أمهلني ساعة،
 أتأقلم... 
تقدم! 
خذ كل ما في جيبي، 
كل ما عصرته من عنب، 
وكل رصيدي من الذهب. 
كلا لن أذهب... 
هنا قد كان لي نسب، 
وهناك بيت الطرب، 
هذا إسمي قد غشى البلد. 
كيف؟ 
ولي في كل ضيعة، 
 سهم.
وفي كل خيمة، 
ألف مستند. "
@@@@@@@@
"لست أنا. 
أجاب حسن. 
  بل أبي، 
هذا الوطن... 
قد جاءك اليوم فلا مهرب.   
ولما استشاط من الغضب، 
بطوابير العاطلين عن العمل، 
والمرضى من كل العلل.. 
وعن العانسات فلاتسأل، 
و اللقطاء من كل الملل. 
أحكام تأجلت، 
و ملفات لم تحل."  
@@@@@@@@
ونحن، اين سنذهب؟ 
وهنا بيت الطرب؟ 
خذ مالي وانسحب! 
@@@@@@@@
أجاب الوطن:  
كفانا من المحن! 
ما فات تدركه السنن، 
وللغد حكم الزمن، 
بعدها، ...  
اقترب حسن... 
بجانب اللهب، 
فهمس الوطن. 
صاح حسن، 
ظننته فطن:
"يحيى، يحيى الوطن! "
@@@@@@@@@
يومها كنا نلعب، 
كرة المضرب.. 
في يمناي مضرب ،
وصديقي مضرب، 
والوطن لنا ملعب. 
غيمة قد دنت، 
مطر لما اقترب،
فجأة 
أخمد اللهب! 

ع. الحفيظ أبردان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق