ناديت عليك ياما والندا
دا لأني حنيت مدى
والشوق حيث إبتدا
لا هدي النبض لحظة
ولامرة إليك اهتدى
ما العمل والأمل
محتمل السقوط كالندى
والصوت سارعبر الهوى
حتى راح الصدى سدى
ماذا أقول والشوق
على وجهي بدا
وماذا أقول وقد ضل الصوت
وقدصرت لا أهتدي
لصوت راح أم مردود الصدى
ما العمل والمحتمل
أنا وأنت حروف
بكلينا تكتمل الجمل
وسوى ذلك لم هدى
طارق محمدعبدالجواد
(بليلو)،،،،،،،،،،،
5/7/2016
حنيت مدى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق