بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 7 يوليو 2016

حوار / بقلم الشاعر / حسين محمد

عاتبته سرا فرد جهارا
هدأت غضبه فصار منهارا
شكرت فعلته فسب وثارا
سألته حوارا فكان شجارا
افقدنى الصبر فدفعته لجدار
اطحت باوراقى وتركت الدار
اهيم بالحى والعقل قد حار
نديم عمرى وخلى المختار
الامس يسامرنى يداعب الافكار
اليوم يدمرنى يفضح الاسرار
كان يدفعنى لاكمل المشوار
الان يعصانى يشعل بقلبى النار
اليك انا عائد لن الوز فرار
وقفت بالباب استجمع الافكار
ناديته خجلا هل نعيد حوار
والدمع قد فاض كأنه انهار
ماذا يغضبك كتابه الاشعار
دنوت احمله ليتخذ القرار
مداده انسكب والسن قد غار
اوراقى تنتحب رفيقها المغوار
صديقى قد مات دون انذار
هل قتلته ام كان انتحار
 تعجل الرحيل وهو غضبان
بقلم حسين محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق