(قصيدة/ ومازال قلبي يُعاتي السهر)
"
(بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح أحمد)
"
سألت الليالي
"
سألت الصبر
"
سألت النجوم
"
سألت .الهجر
"
"
"
"
"
ولا زلت أسأل ليالي الدهر
"
ومازلت أبكي وقت السحر
"
ولا أخشي شيئاً ..إلآّ السهر
"
دعيني أُداوي .جراح العمر
"
دعيني أعيش .في قيد القدّر
"
"
"
"
"
فلم يبقي قلب ..إلآّ غَدر
"
ولم يبقي حلم ..إلآّ هجر
"
ولم يبقي أمل .إلآّ ضجر
"
ولم يبقي ماء بنبع المطر
"
"
"
"
"
ومازلت أعيش ..بليل الصبّر
"
وتلك الظنون ...تُذيب الحجر
"
فلم يبقي زرع بجوف الصَحَر
"
ولم يبقي ليل ليؤوي القمر
"
وما عاد ريح .تُنيخ الشجر
"
"
"
"
"
دعيني وشأني
"
.....أين المفر؟
"
"
"
"
رياح الأماني .تُجيد السهر
"
وليل السكون ..يُجيد القهر
"
ولا أخشي شيئ ..إلآّ القدر
"
تعالي نصالح ..ليالي العمر
"
كيّ لا نعناني ذاك الضجر
"
"
"
"
"
تغيب الأماني ..خلف البحر
"
دموعي حياري ..تريد المفر
"
ومازلت أبكي ..وقت السحر
"
لهيب في قلبي ...يُجيد القهر
"
ولم يبقي حلم ..إلآّ زجر
"
"
"
"
"
فهل تسمعين ....نداء القدّر
"
..فهل تقبلين خسوف القمر
"
بموت الأماني يموت الزهر
"
..تذوب المعاني بليل السهر
"
.ويبقي السُهاد خريف الدهر
"
"
"
"
"
عيوني حياري تُجيد الدموع
"
ولم أستّدل ..طريق الرجوع
"
أعيش بحلم .يُجيد الخضوع
"
بركب الليالي .يُجيد الركوع
"
وأما رجوعي ..فذاك خشوع
"
"
"
"
"
لقد طال هجرك بين الربوع
"
ويأبي الفؤاد .طريق الخنوع
"
تموج الليالي بضوء الشموع
"
ويبقي الفؤاد ...أسير الدموع
"
مازلت أُناجي بدرب الرجوع
"
..فهل تقبلي
"
بتلك الربوع
"
"
"
"
"
ما عادِ يُجدي ..سبيل الدموع
"
فنحن حياري .نعاني الخنوع
"
ولن نقبل الذُّل ..أو الخضوع
"
.....تعالي نعود لليل الهجوع
"
وعهد الأماني بدرب الرجوع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق