بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 5 يوليو 2016

قلوب جمعها القدر / بقلم الشاعرة / يارا نحند

*** قُلُوب جُمْعِهَا الْقِدْرِ***

لَحْنَيْنِ القَلْبُ لَوْعَةٌ وَ شُجُـــــــــونٌ *** كامَل الأَوْصَـــافُ بُحبُّكِ المُفْتونَ

كَأْسُ الهُوَى وَقَلْبُكَ الحنــــــــون ** *** شَرِبَتْ مِنْهُ وَ راودنـــى الجُنُونُ.

أَقْمَارُهُ تَعْلُو وَ ضِيَائِهِ نَـــوَّرَ وَ فتون *** لَحْظَةُ هيامى وَحَــــبَكَ المَصُونَ.

تَشُدُّوا عَصَافِيرَ القُرَى عَلَى الغُصُونِ *** لَحْنًا جَمِيلًا بِحُبِّنَــــــــا الميسون

فَجْرَ الدُّجَى حِينُ الوِصَالِ فُنُونٌ *** مَا عُدْتُ أُبْغَى مِنْ الرَّحِيـــــلِ قُرُونٌ.

بِكَ قلبى فى الهَوَا ِ مَسْجُـــــــــــونٌ *** عَرَفَتْ لُغَةَ العُيُــــــــونِ بِالسُّكُونِ.

لواعج وَ حَبّ وَ خَوَاطِـــــرُ يَلْتَقُونَ *** حِينَ اللِّقَاءُ بِالكَلِمَـــــــاتِ يُعَبَّرُونَ.

جِسْرُ الهَوَى بِهِ مِنْ الحُسَّادِ عابرونَ *** مُشِيَتْ فِيهِ وَحَـــــــارَبَتْ الظُنُونُ.

رفْقًا بِحُبِّيٍّ و بقلبى الْمَيْمُـــــــــــــونَ*** مَا عِدَّتُ صَابِرَةٌ لِرَحِيلِكَ و الْعُيُون.

شَاءَتْ الْأَقْدَارُ أَنْ تَمْنَحَنَا مِنْ بِيَْنِ الصابرون*** حُبًّا جَمِيلًا كَغُصْـــــنِ الزَّيْتونِ

مَهَّلَا لقلبى مِنْ العَذَابِ فَسُكِّتَ القَائِمُونَ *** حِينَ الشِّفَاهُ تَحَرَّكَتْ بِكَلِمَاتِ النون.

صَبَّرَا لقلبى مَا عَدَا فَاتِرُ الشَّوْقِ يَهُونُ *** جَعَلَتْ فى الحُبَّ قَامُوسٌ وَ قَانُونٌ.

أَحْمِلُ ثرايا مِنْ الشَّجَنِ حَيْثُمَا أَكُــــــــونُ ***حِينَ اللِّقَاء نَزَعْتُ بُكَاء الْجُفُونِ

شَغِفَا بِحُبِّنَا الباهى أَطْلَقَتْ صـــــراح البَنُونَ *** حِينَ تَوَاعَدُوا بِسَهْمِ الفُنُونِ.

 فَنُّ الْحُروبِ رَأَيْتُ مِنَ السّهَامِ مَرْهُونَ  *** مِنْ الغُرَبَاءِ وَبِأَرْوَاحِهُمْ يَسْتَسْلِمُونَ.

كُلٌّ هَذَا وَ ذَاكَ مَشَاعِرُ وَ قَلْبُكَ المَشْحُونُ ***بِطَاقَةٌ تَنْفَجِرُ وَبِهَـــــا تَهِزَّ الْكَوْنُ

عساك أَنْ تُرُحِّلَ وَتَتْرُكُ لقلبى الظُنُونَ *** وَتَجْعَلُ مِنْ العُشَّاقِ وَ الحُسَّادِ يُنْظَرُونَ.

عَاهَدْنَا سَوِيًّا بِالهَوَى لَنْ نَخُـــــــــــونَ *** مَهْمَا طَالَ الزَّمَـــــنَ فى حُبُّنَا نَصُونُ.

هَذِهِ قصائدى كَتَبْتُهَا بِمَشَاعِرِ البَشَرِ وَالكَوْنِ *** لَوْلَاكَ لَا أَرْغَبَ العَيْشَ وَلَنْ أَكُونَ.

بقلمى / يَارَا مُحَمَّدٌ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق