بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 10 سبتمبر 2017

آدِيْ حالْ ألدُنْياَّ /بقلم الشاعر/ عصمت البيلي

أليُومْ قصِّيدتىْ ألأطوَلْ فِى ألتاَّرِّيخْ
(آدِيْ حالْ ألدُنْياَّ) منْ أطفاَّل لكُهُولْ
-------------------------------------
أحياَّناً
 أشُوفْ نفِسيْ وأناَّ صُغَيرْ
وقُصَيرومتْحيرْوعايزْأكْبَرْ
وبَّاصِِصْ لبعِيدْ
وإنِاَّ لسَّايهْ ولِيدْ
وإيدي أصْغَرْ إيدْ
(ونفْسيْ أنطَقْ وأعَبرْ)
وعِنيهْ
تسْرَحْ 
وأفكَّارِيْ تمَرَحْ
وملاَّمحِيْ تفْرَحْ
وأنكَسفْ هَلْ
مُمكِن معَ بنْتْ يُومْ أتصَورْ
(مُمكِنْ معَ مُزَهْ يُوم أتحَوَرْ)
والخَجلْ
 ياَّخدْنيْ
والكُسُوفْ يكْشِفنىْ
وخدُودِيْ تفضَحنِىْ
ويباّاَنْ صُِغرْ سنِيْ
(وأدَوَر وأدََوَرْْ)
وأدُوخْ
منْ ألدَورَّانْ
ويتْعبْنِيْ أللفاَّفاَّنْ
ويبانْ ألشيءْ ألجبَّانْ
(ومنْ ألدُووخهْ أتعََورْْ)
وأضْحكْ
لإنِيْ لسَهْ مفْعُوصْ
يادُوبْ طُولْ ألبُوصْ
وفِكْرِيْ مقْرُوصْ
معرَفشْ ألفرْقْ
(بينْ ألملْحْ وألسُكرْ)
طفْلْ قدْ
 ألنحْلهْ
وقوَّمهْ زيْ ألفتْلهْ
وكلْ ألأشياَّءْ عندُهْ سهْلهْ
(ونفسُهْ يمْشيْ ويتمَخطَرْ)
وأفتَكَرْ
أبُويهْ وعصَّايتُهْ
وشتِيمْتُه وإماَّرتُهْ
ونصِيحتُهْ بشطَّارتُهْ
ذاكِرْ يابنِيْ ياحبيبيْ
(وكُل يُومْ هدَّايهْ أكْثرْ)
وأُمِيْ
ألله يرْحمكْ ياَّ أمِيْ
لمَّا كانتْ تِيجي يمِيْ
وهيهْ شايلَهْ كُل همِيْ
وتوصِيْ خالِيْ وعمِيْ
خايفَهْ عليَهْ لماَّ أكْبرْ
أتْوَطَرْ
(فِى زمَن كُلْ يُومْ بيتْغِيرْْ)
أصْلْ
ألطِفلْ وهوَهْ صَغِيرْ 
 واخِدْ علَّى ألدلَعْ ألكِتِيرْ
وطبعاَّ كُترْ ألدلَعْ خطِيرْ
ممكِنْ يؤدِيْ للتدْمِيرْ
وممكِنْ يوقَعْ فِى ألبيرْ
لاَّزمْ ألحزَمْ
 (ونخلِيهْ عقلُه يفكَرْ)
وتسْتمِرْ
ألأياَّااامْ
أحزَّانْ وإبتسَّامْ وآلاَّمْ وسَلاَّمْ
وسكُوتْ وكَلاَّمْ وآمَّالْ وأحْلاَّمْ
وبنِكْبَرْ قوَّامْ
وبيكْبرْ ألقَوَّامْ
وبتِسرَحْ ألاقدَّامْ
ونْشِيبْ وياَّ ألأعْوَّامْ
(ونِحبْ ونعشَقْ ونسْهرْ)
(علَّى قدْ ماَّ نِقدَرْ)
آدِيْ
حالْ ألدُنْياَّ
منْ أطفاَّل لكُهُولْ
وبشرْ مخلُوقْ مسؤُلْ
بيحَّاولْ يجيبْ جُولْ
فِى زمانْ زيْ ألغُولْ
راَّيحْ منُه ألأصُوولْ
ونِشْربْ عرَقناَّ
وألهَمْ يغرَقناَّ
بالعرْضْ وألطُولْ
(وبرْضُهْ لله نُشْكُرْ)
أحياَّناَّ
 أشُوفْ نفِسيْ وأناَّ صُغَيرْ
وقُصَيرْومتْحيرْوعاَّيزْأكْبَرْ
-------------------------------------
ذكريات بقلم ألخال عصمت ألبيلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق