بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 30 مايو 2016

(مَازِلتُ أحْسَبُـكِ..النَّجَاة!!) / بقلم / الشاعر أحمد عفيفي

(مَازِلتُ أحْسَبُـكِ..النَّجَاة!!)
***************
شعر:أحمد عفيفى
************
رُغمَ التنَائي مازالَ طَيفُكِ يَا-نَـدَى-

يَملَاْ سُهَـادي ولا أمَـلُّ مـن الـنِّـدَا

ورُغمَ هََـفَّـاتِ الحَنينِ وَمَا بِـهِ مِـنْ

دَغْـدَغَـاتِ , إذا تَجَـلَّـى وابْــتَــدَى

مَازِلتُ أحْسَـبُـكِ:الـنَّجَـاةَ لِـروحي

آهُ..فَأسْعِفيهِا.وأنقذيها مِنَ الرَّدى

***
كَيفَ اجْتَـرَأتِ عَلى الـرَّحيـلِ وَلَـمْ

تُبالِ..وَكَيفَ تَذَريني لِلَمَزَاتِ العِـدَا

وَهَوَانَا كَانَ حِكَايَةٌ وَجميـلُ عِشْقٍ

قَـدْ تَجَلَّى كَمَا الثُريَّـا في المَـدَى؟

وكُنَّا نَلْهُـو بِأيكِـنَـا النَائي.الظَّـلـيـلِ

وَحَوْلَنَا الطَيـرُ الجَميـلٌ..وقَـدْ شَـدَا

***
هَلَّا تَعُـودِي لِأيْكِـنَـا , حتَّى نَـعُـودَ

كَمثـلـمَـا كُـنَّـا , وَكانَ الـمبْـتَــدَى

وتَبُوحِي عَنْ سِرِّ التَأسِّي والبُعَادِ

وَهَلْ هَـوَانَا كَانَ حُـلُـمَـاً..وانْقَضَى؟

فلَقَدْ هَرِمتُ مِن الـتَـأوِّهِ , والأنـينِ

وَبِتُّ أخْشَى مِنْ جٌـنُـونٍ..قـدْ بَـدَا!!

******************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق