بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 30 مايو 2016

رسالة حبيب / بقلم الشاعر / أحمد محمد علي

خاطره عاميه نثر 

رساله حبيب لحبيبته 

حبيبتي لقد مرت الايام علي 
بغربتي كدهور ودهور .
ولم يحين اللقاء ونجتمع 
في بيت يجمع قلبينا 
وروحنا سويا .
وأنا أتجرع من عزاب 
البعد الأما وألاما .
كي أراكي ولو للحظه 
واحده .
لقد أشتقت أليكي كما 
تشتاق الأزهار للربيع .
لقد أشتقت أليكي كما 
تشتاق السماء للقمر في تمامه .
فعندم أعود من عملي وأزيل 
عن كاحلي هم العمل في يومي .
وأخلد إلي فراشي وبيدي صورتك 
التي قد أرسلتيها ألي .
ثم أبداء بالغرق في بحر زكرياتي معك .

بداااااااايه .

من أول لقاء لنا حين رأيتك ونظرتي ألي .
كأن سهم من سحر نظرتك أخترق قلبي .
وتكملين برائحه العطر القاتل 
كسيف أخترق صدري .
وتزيديني بعبير أنفاسك 
والتي تجمعت بها رائحه زهور الربيع .

ويأتي لقاءنا الثاني .

حين لم أعي ما أصبني وتقدمت نحوك .
كي أطلب لقاء يجمعنا معأ لنتحدث .
واأفاجئ بيكي وكأنك تقرئين أفكاري .
وحين أجبتي نعم سأوفيك بموعدك .
كأنني أمتلك العالم بأسره .
وعند لقاؤنا بين تكعيبات العنب 
وشتلات الفاكهه بالمزرعه المجاوره لمنزلك .
وحين تلاقت العيون وعم الصمت المكان .
وتشابكت الأيدي وبداء حديث القلوب .
وكأنني عصفور طائر من الفرح والسرور .
أو كأنني أمير أزف بالخيل أو نسرا جسور .
واأتئمل ملامح وجهك من جمال العيون .
وحلاوة الخدود ولون الشفاءف التي 
تزيد حلاوه عن الكريز .
وما حدث بعد ذالك حتي أخر لقاء لنا 
قبل سفري .
حتي أجدني غارق في بحر من الأحلام 
والأماني السعيده .
والتي أتمني أن تتحقق .
وإلي لقاء يجمع قلبينا سويا 
يا نبض القلب 
وطبيب الروح 
وبلسم الجروح 
أستودعك السلام .
مع أرق أمنياتي القلبيه 
بالأمن والأمل والمزيد من المحبه والطمأنينه .

حبيب تائه في الغربه 

بقلمي احمد محمد علي 

الثلاثاء   31/5/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق