خاطره عاميه نثر
رساله حبيب لحبيبته
حبيبتي لقد مرت الايام علي
بغربتي كدهور ودهور .
ولم يحين اللقاء ونجتمع
في بيت يجمع قلبينا
وروحنا سويا .
وأنا أتجرع من عزاب
البعد الأما وألاما .
كي أراكي ولو للحظه
واحده .
لقد أشتقت أليكي كما
تشتاق الأزهار للربيع .
لقد أشتقت أليكي كما
تشتاق السماء للقمر في تمامه .
فعندم أعود من عملي وأزيل
عن كاحلي هم العمل في يومي .
وأخلد إلي فراشي وبيدي صورتك
التي قد أرسلتيها ألي .
ثم أبداء بالغرق في بحر زكرياتي معك .
بداااااااايه .
من أول لقاء لنا حين رأيتك ونظرتي ألي .
كأن سهم من سحر نظرتك أخترق قلبي .
وتكملين برائحه العطر القاتل
كسيف أخترق صدري .
وتزيديني بعبير أنفاسك
والتي تجمعت بها رائحه زهور الربيع .
ويأتي لقاءنا الثاني .
حين لم أعي ما أصبني وتقدمت نحوك .
كي أطلب لقاء يجمعنا معأ لنتحدث .
واأفاجئ بيكي وكأنك تقرئين أفكاري .
وحين أجبتي نعم سأوفيك بموعدك .
كأنني أمتلك العالم بأسره .
وعند لقاؤنا بين تكعيبات العنب
وشتلات الفاكهه بالمزرعه المجاوره لمنزلك .
وحين تلاقت العيون وعم الصمت المكان .
وتشابكت الأيدي وبداء حديث القلوب .
وكأنني عصفور طائر من الفرح والسرور .
أو كأنني أمير أزف بالخيل أو نسرا جسور .
واأتئمل ملامح وجهك من جمال العيون .
وحلاوة الخدود ولون الشفاءف التي
تزيد حلاوه عن الكريز .
وما حدث بعد ذالك حتي أخر لقاء لنا
قبل سفري .
حتي أجدني غارق في بحر من الأحلام
والأماني السعيده .
والتي أتمني أن تتحقق .
وإلي لقاء يجمع قلبينا سويا
يا نبض القلب
وطبيب الروح
وبلسم الجروح
أستودعك السلام .
مع أرق أمنياتي القلبيه
بالأمن والأمل والمزيد من المحبه والطمأنينه .
حبيب تائه في الغربه
بقلمي احمد محمد علي
الثلاثاء 31/5/2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق