بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 4 أبريل 2017

قارئة الفنجان '' / بقلم الشاعره/ حنان الجندي

إخوتي و أخواتي الاكارم... 
يسعدني ويشرفني معارضة خاطرة نثرية للشاعر 
Mohamad Mohamed Abo Moaaz
بعنوان '' قارئة الكف... بقصيدتي بعنوان '' قارئة الفنجان '' 
أرجو أن ننال فيها شرف الاستمتاع بالحروف.. 
دمتم بخير... 

.. قارئة الكف ..
يا عرافتي وقارئة كفي 
أصحيح ما تقولين ؟
أصحيح ما تدعين ؟
يا واهبة لى حزنى وباعثة لى شقائي
تقولين لا ذنب لكِ بل هى خطوط يدي وإنها اليقين
وأني شاب صغير وملامح الشقاء في وجهي تُرسم الستين
تقولين أني ابحث عن الحب والحنان والحنين 
وأني سأظل أُناجي الصبر والأنين
تُخبرُني عرافتي ..عن ذنوبي وما حل بي وما سيحل بعد سنين
عرافتي .. كيف تتحدثين بكل جرأة عن المصير ؟
تقولين وما ذنبكِ أنتِ إنها خطوط يدي
إذن أخبريني عرافتى .
أليست خطوط يدي وهى التي ترسم البؤس والشقاء والحنين
عرافتي .. أصحيح ما تزعُمين وتدعين ؟
تُخبريني أن قلبي واحة خضراء لكل المحبين
وشاعر استلهم الشعر من عيون العاشقين البائسين 
أجيبُكِ .. نعم قد صدقتِ فيما تدعين 
فهيا تابعي عرافتي وأخبرينى ماذا فى خطوط يدي تقرأين ؟
يا بني .. ستدور في الأفلاك وتغرق في بحور الحب وتعود بعد ارهاق 
وتكون دائم الوداع والسفر
فتارةًُ تلتقي بمن تُحب وتارةًُ بمن هجر واخرى تُرافق السهر
تُخبرنى عرافتى .. بأننى سأكتُب من جديد .. واعيش .. واعشق من جديد
وتقول .. إحمل أشواقك لمن أحبك وما قسى يوماً عليك ومعه سعادتك .
تمتمت عرافتي وصمتت ؟؟ 
ثم قالت : بسهام الحسد سيقتلون حبه وحبك 
ويحملونك هماً فوق همك وحزناً اشد من حزنك ويهجرك من احبك
ولكنه سيعود .. يشتاق .. يبحث عنك .. يشتاق أن يسمع كلمة حب منك
فلا تُحقرنّ حبهُ بنظرات عينيك ولا ترفع سوطك لتجلده بأقوى ما لديك .
ماذا تقولين عرافتي ؟؟؟
أتقولين اعفُ واِرحم فهو لا يريد إلا الرجوع اليك 
عرافتى .. ما هذا الهُراء ألم تُخبرك خطوط يدى بأنني ما نظرت يوماً للوراء 
تقولين اسمعني لا يا عرافتي لن اسمعك بعد الأن
فأنا اعلنت على ما تقولين العصيان
والأن وبأعلى صوتي اقول انا كلمتي
حكمت بالشقاء عليه فهو 
الأن ضحيتى
بقلمى/ ابومعاذ  Mohamed Abo Moaaz

يا قارئة الفنجان..... 

أين أنت مني و من أحزاني 
سقاني القدر مرّ الصبر 
وأنى لي من زماني النسيان؟ 
مرّ العمر أعمار 
بالهجر و البعد والأحزان 
والسعادة جافتني كأنها لا تعرف عنواني 
أبحث عنها بين الجبال والشطآن 
تختلس النظر من كواليس أملي 
لتختفي بين أيامي وتتبخر معها الأماني 
وإن لمحتها يومآ تطير من  يدي بثواني 
يا قارئة الفنجان.... 
ارسمي لي درباً بالأمل 
ولو بحبات القهوة والحبهان... 
علها تجمل صمتي بابتسامة أو خيال بالأمل 
لتعيدي لي نبض إنسان... 
يا قارئة الفنجان... 
أ طلبي صعب المنال وكأنه حلم في منامي؟ 
أسعدي لحظات مني  تتحقق فيها بعضاً من أماني..

بقلمي :حنان الجندي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق