بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 27 يوليو 2016

يا حبيبا / بقلم الشاعر / محمود عبد الخالق عطية

ياحبيبا
ياحبيبا أتيته 
راكبا 
موج القدر
لاتسلني كيف 
فما عندي خبر
أنرت جنباتي مثلما 
أنار القمر
يا ملجأي 
بعدما 
قد خان البشر
فلا وعينيك 
وحق هاتيك العبر
لا أسلو هواك 
مابقى لي عمر
ياحبيبا جماله 
أزان الصور
أين أنت 
تعالى 
أزل الخطر
إنني 
في تيار محو ك
احتضر
وزورقي 
في بحار خلدك
ينحدر
وتاهت رحلتي
فلا تطل السفر
يارفيقي ومؤنسي 
في ليالي السهر
رحماك بي 
فانني 
إنسان لاحجر
يامن شوقي اليه 
شق الصخر
وسقيت من وجدي
ورق الشجر
ياحبيبا أسكنته
ثنايا الوتر
أغث عليلا 
دواؤه 
منك النظر
يامن أغراني وصله 
جني الثمر
فبات قلبي عنده
كيتيم الدرر
ياحبيبا أصابني 
بريقه
بالشرر
أني ملاق دونه 
كل الضرر
فأبيت أدعو ه
الى حين السحر
أدرك فؤادي بقرب 
وإلا 
فعمري هدر
بقلمي | محمود عبد الخالق عطيه المحامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق