بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 27 يوليو 2016

أشْكُو جُحُودَكِ أمْ أظلُّ مُكَمَّمَاً / بقلم الشاعر / أحمد عفيفي

(أشْكُو جُحُودَكِ أمْ أظلُّ مُكَمَّمَاً)
*******************
شعر / أحمد عقيقى
*************
مابالُ أمركِ يامَنْ كُنتِ نشْوانـه

لمَّا التقَينَا وجُبتِ الدَّرب فَرحَانه

وبَدَوتِ في كنف المساءِ:مليكةً

تأمُرْ وتنهي بمٌهجتي الهَيمَانَـه

حتى ظننتُ قلبي..قـدِ انـبَـرَى

يُبدي الخُضُوعَ..يقولُ:إلَّا جُمَانَـه

***
مابالُ صَوتُكِ قـد تنَاءَى ولم يعُدْ

يُشجيني آاهُ..فصَبوتي حيرَانَـه

نَاهيتكِ عن رُوحي التي بَاتَـتْ

بِلَا نَبضٍ تَـزومُ كَأنَّهَا:دَهْشَـانـه

كيفَ اجتَرَأتِ على البُعادِ.وَبَيننَا

عهدُ.وخُنت العَهدَ.كيفَ -جُمانه-؟

***
أشْكُو جُحُودَكِ , أمْ أظلُّ مُكَمَّمَـاً

وتظلُّ رُوحي سقيمَـةً أسْـيَـانـه؟

وتظلُّ أعيُنُ ذي الحِسَانِ تحُثُّني

كَيْما أحـيـدَ وأُفشي:سِـرَّ هَوَاانـا

إن كُنتِ تبغينَ الوِصَـالَ , فَعَجِّلي

فالضََيمُ جَورُ وبي الـدِّمَاءُ:مُهَـانَـه!!

********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق