(مات على يديها)
(عمرو أنور)
دعانى للعودة إليها
قائلا غارق فى الحب لعيني
عاشق أنا لهواها
راغب أنا فى رضاها
كفانى فراق وآلم
ودموع سالت على وجنتى
أو نسيت ما كان منها
تركتنى وحيدا والدموع فى مقلتي
ناداها قلبى نداءً خفيا
وقال مددت لها يدي
حدثتها عن الحب والغرام
أشاحت بوجهها دون إلتفات إلي
أسرعت هى بالرحيل
كان رفضها واضحا جلىً
برفضها نداء قلبى
مات حلو الكلام على شفتي
أسفت على هوان قلبى
فحبه كان لها هدية
حرمت قلبى من جنتها
وأعيش أنا اليوم وحيدا شقىً
عاتب أنا على قلبى
وعاتب عليها
مات ربيع الدنيا
لما مات حبى على يديها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق