بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 17 يوليو 2016

(قصيدة/ القلب يسأل بالجوابَ) / " (بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح)

(قصيدة/ القلب يسأل بالجوابَ)
"
(بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح)
"
القلب يسأل؟ ..... والحنين أجابه
"
الشوق يسأل؟ .هل تراه مستجابه
"
العقل يصغي للعواطف صامتاً يعرف صوابه
"
والنبض يسكُن بالجوارح عابداً يهوى الصَبَابه
"
وأنا أسيرٌ هائمٌ بالغرام والقمر تحجُبّهُ السَحابة
"
"
"
"
"
جئت الربوع عاشقاً ...يبحث على قلب أصابه
"
بسهام عشق مُشتّعل ...مازال يهوى الانسحاب
"
والسُهد في قلبي حريقٌ يَشعل .حنين من أجابه
"
والحلم عاد يفترش أغصان وطن.. ميلاد الزّهر والليل يطويه الضَبَاب
"
والأمل بات في الربوع يختلس نظرات عشق .والنبض بات مُسْتَطَابَه
"
"
"
"
"
زاد الحنين حبيبتي في مُهجتي والقلب أضنّاهُ لهيب العذابَ
"
مازال قلبي يعتكف عند الغروب ..يخشي مرارة الاِنسحاب
"
والشوق في قلبي لهيبُ أمسٍ مُعانّدٍ ..أخشى عليه الاِكتئاب
"
......والليل طال بخلوتي
"
.....تُضنيني أثار الغيابَ
"
......أشجان قلبي تشتعل
"
...تطلُب نسائم الاِقتراب
"
"
"
"
"
قد طال شوقي والحنين مُعذّبي ..والقلب أرهقهُ الغيابَ
"
دعي البعاد والرحيل تقدمي ....فالقُرب سُلطان العتابَ
"
اليوم جئتك داعياً لمخضّعي ...لا وقت عندي للحسابَ
"
إن القلوب لو أرادت أيّ شيء...فنداؤها عين الصوابَ
"
فأنا زهدت في الحياة وظُلمها ...وسئمت ذاك الاِغتراب
"
"
"
"
"
حبيبتي ...
"
قد حان وقت لقائنا .......أنا وأنت والشباب
"
"
حبيبتي ...
"
مازلت فيك عاشقاً يغويه قلبك ..يطلب لجوء الاِقتراب
"
"
حبيبتي ...
"
دعي الشّجون لتهتدي لدروب ليلِ الاِنسحاب
"
"
حبيبتي ...
"
مازال قلبي عالقاً خلف السَهر ......تُرهقهُ أثار الغيابَ
"
"
حبيبتي ...
"
دعي الشرود بالليالي لنهتدي ...دعينا نمضي للصوابَ
"
"
"
"
"
إنّي اُحبك والسُهاد معذّبي...والعمر يمضي من غير إيّابِ
"
قد طال ليل أنين الهج...مازال يطويه الظّلام بالضّبابَ
"
دعي الظّلام والجروح والعذاب .قد حان وقت الاِكتساب
"
نغنّم من الدنيا ربيعاً مزدهر .ليعود للزّهر الشّبابَ
"
إنّي اُحبّك والغرام لي قائدٌ ...مازال يفتح كُل بابٍ
"
نعم اُحبك والغرام قاتلي ......واللّيل تسكُنه الذّئاب
"
مازلت أمضي في الحياة باحثاً ..تخدعني أطياف السّرابَ
"
مازلت أمضي في الطّريق راحلٌ ..تتبعني أذناب الكلابَ
"
الليل فاتك غادرٌ تسكُنه ألم السّنين .تطويه أنفاس الضّباب
"
نعم اُحبّك .....والحياة قاسية ....أخشى مصارعة الصّعابَ
"
دعي الأنين بمهده كيّ نهتدي .......لربوع فجر الاِستطاب
"
إنّي أُحبك
"
والحنين مُصابَ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق