إلىٰ سجني بعد سجني :
سُجِْنْتُ ... ولن يُرَىٰ سجنٌ كسجني
فسجني لا تُشابِهُهُ السجونُ !!!
ولو أني سجينٌ في بلادي
لهانَ الأمرُ ... وانْحَسَرَ الأنينُ ...
ولكنْ غربةٌ حَبَلَتْ بسجنٍ
فَلَمَّا قارَبَتْ ... وُلِدَ الجنونُ !!!
وتلكَ ـ رعاكِ ربّي ـ ألفُ جيلٍ
بلا بَصَرٍ ... وتُمْتَحنُ العيونُ ...
فإنْ بَصُرَتْ ... فذاكَ شفاءُ قلبٍ
وَإِنْ عَمِيَتْ ... فقد عَمَتِ القرونُ ...
فكُفِّيْ عن عِتابِكِ ... واقْرَئيها ...
فإنَّ حروفَها كافٌ ... ونونُ ...
شعر : يونس عيسى منصور ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق