الموعد
بيضُ لياليَ لو تأتي مُعَذبتي
سودٌ أراها لو أُحرَم برفقتها
فَأُعاتب النجم غيابها أسفٌ
ولو هَلَّت الأقمار من دون طَلَّتها
ليلُ الأحبةِ ما أحلاه مُلتهبٌ
فيُسرع النبض كي يحظى بصحبتها
أَهديتُ روحي قُربانا أُناديها
أحلام صَبٍ كم تشرحه لوعتها
جور الحبيب في دلاله عَدلٌ
هل تُثبت الأيام ما فعَلَتُه قسوتها
جُلُّ الأماني في لُقيا فأرجوه
فليشهد النجم سُلطاناً وجذوتها
عيونها السوداء ليلي أُسامره
فَأُغازل الوجنات والأقمار طلتها
غُرَرٌ أراها والشمس طالعةً
وسِوار عِشقٍ كم يحلو لوجنتها
عيونها النهرين زُلالَ مَشرَبَه
بخَدِّها الورد حُراساً لضحكتها
قِرط الأُقاح في الجيد زينته
المفرق المجنون في الصدر بهجتها
ولهيب قلبي مجنونٌ لِلُقياها
وشغاف روحي كم تهفو لرؤيتها
فأموت وعداً والدنيا تُعاندني
لُقيا حبيبةً والَسعد فَرحتها
يا مرسل الصبر جُنداً فترحمني
يا سائلي النَّجوى سعداً بصحبتها
بقلمي
مصطفى العويني
فلسطين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق