بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 12 أكتوبر 2017

قطرة أمل /بقلم الشاعر/ مصطفي العويني

__  _قطرة أمل_♦♦♦♦
♦♦♦♦__________
لا تحزن .!!!
أتت رسائلها مع الغروب!،
دُنُوُّها لا يعني بعثرة الشروق،
وبُعدها يَصُّبُ بهائه في رنة الحُضور،
فكيف لي أن أُمسك اللحظات؟،
وأُداعب شعرها الطويل ،
على خيوط الصبح المُنتظر،
على مفارق صدرها وجِيدها العنيد،
لا تحزن !
رسائلها العذراء تهتف لي،
 وعيونها نورٌ ساطع،
يُفَتِّح عيوني ويخترق ذاكرتي،
أو لعل عيونها مصباح يُفَتت ثلوج أحزاني،
يُهَيئ محراب الأمل في روحي،
يُوقف مَجَرَّات الماضي في قلبي،
والنجم ينطفئ تحت لساني،
فأصمت بل وأستمع لها،
وَأُوَدِّع أيامي لكي تتراقص الحياة،
لأُقَبُّلُ عصفورة الحياةُ
في قطرةِ دمعٍ ،قطرة أمل، حجر الماس،
لا تحزن،
بعد خريفٍ بعد صيف،
وأملٌ تراءى على مشارف الشتاء،
فأنت كعقارب الوقت،
وهدوءها الرهيب في إيقاع الزمن،
لايضيرها عصف الرياح أو قسوة الحَّرْ
أو أنين البرد بلحن المطر،
تسير هادئاً مُتَئداً لتضمن سلامة الكون،
برغم التَشَّظي على مرافئ الحنين،
المُدَجَجةُ ببراكين الانطلاق والطموح،
من انفجار الأجِنَّة حتى خريف العمر،
لا تحزن،
فأنت كالطفولة البريئة،
السابحة في شرق الصِبا،
زهرةٌ جميلة في بستان الحياة،
أو كالمرايا لتعكس كل هذا،
كالزيتون الأنيق، واللَّوز البريء،
لا تحزن،
قطرةٌ هيَ،قطرةٌ أمل،
تُكَحل جفوني بسطوة الحاضر،
والأمل الواضح كاليقين،
فأُطيعها رغم أنقاض بقاياي،
وأُعلن نبوءتي المستعصية،
أيقونةٌ للسحر ،للجمال،
فتذوب للحر سطوته،
ويضيع للمطر إيقاعه،
وتنطلق عذارى حروفي للحياة،
للسحر والجمال،
فأتطاير وأطير،
وأُسافر في لياليها وندائها الجليل،
في أُفق الحياة الجميل،
بقلمي
 مصطفى العويني
فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق