بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 3 سبتمبر 2017

ما بين الضحكة والضحكة /بقلم الشاعر/ فارس أبو تريكة

ما بين الضحكة والضحكة
فواصل من الألم و الدمع
بتتخفي في صوت عالي
يداري الأه والمحنة
يكون من نبره تشبه جمع
لكل الماضي و أنينه
و هم يعلي ف جبالي
يا خالي من الوجع أفرح
لا بتبات شايل الويله
ولا ف دموع عنيك تمسح
ده بختك حلو عن بختي
أنا فصلت من همي ضلوع يختي
نزلت البحر 
وكنت مفكر إن العوم في مواجعهم 
زي هبل العايم ع الشط
لكن كالعادة أنا مشاغب
وقلت اهي موته مش اكتر
تريكه لا خان ولا اتكبر
ولا عمره علي الضعفان بيتجبر
فا ربك عالم النيه و بيسر
ساعتها انا كنت صاحب حق
فا خاف البحر من علمي لقيته انشق
شمال و يمين
فا نص ليلاتي بينافق و صنف نفسه م العاشقين
و نص يحط علي همي من الطيبه كمان همين
و بين البين 
في ناس ماشيه ف خط النص
و دول هما اللي غاويين رقص
انا المحتاس علي راسي العذاب عنوان
بعامل كله بضميري واخرتها اكون تعبان
وبكتب كل احساسي حروف من دم
فينزل ع الورق يجري من غير وزن
وليه ههتم بالقافيه 
طالما الكيلو سعة الحزن
يا فارس ليه مالكش مكان
يا حارس ع البيبان بركان
لا عمرك كنت حمل الصهر ولا حمل الوجع م السيل
و لو سديت بطيبة القلب فلازم برضه تشرب ويل
انا مقدم في بنك الحب وعاوز م الحكومه انا قرض
هسدد قسطه م العفه
 ضمير الفارس الخيبان
 برغم الخيبه والاحزان
صراحه عمره ما اتخفي
يا راسه كدبه م الزفه 
هتعرف قيمة احبابك لما تقرر الدفنه
وتنزل جوا بطن الارض

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق