بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 8 أغسطس 2017

عِشْقُ امْرأة /بقلم الشاعر/ رسام الشرود

عِشْقُ امْرأة

هَمَستْ في أُذُني ...قالتْ :
أحُّبكَ يا سيدي ، لكْنَّني ،
أخْشى في هواكَ غدرَ الزَّمانِ ،
ومَلامةَ العُذَّالِ .
كنْ كَتومًا ، لا تُفْشي سِرَّنا ،
إذا التَقيْنا ، وضَمَّنا
تحْت الصَّنَوْبرِ ،  ههُنا...
جُنْحُ اللَّيالي ، 
إني أحْببْتُ فيكَ  مُروءةً ...
ووَسامَةَ ، وثَقافةً ،وخِفَّةَ روحٍ ، 
ورُجولةً ...لسْتُ ألْقاهَا
 لَدى أشْباهِ الرِّجالِ ِ.
وإذا ضَمَمْتًني عنْد الِّلقاءِ ،
 تٌشْعِلني وتُحْرقُني كشَمعَةِ المِيلادِ ، 
فتَجْرِفُني الأهُ ، تُدغْدِغُ  مٌهْجَتي  ،
فأنّعَمُ بالوِصالِ .
أنتَ يا سيِّدي  رجلٌ  حالِمٌ ..
وشاعرُ حبِّ ثائرٍ ،
تهاوتْ في رؤاكَ ..
مَشاعري ولَواعِجي .
وأنتَْ أَيْقونَةُ عِشْقٍ  ،
فارِعةُ الجَمالِ .
إذا غبتَ ، أخَالُني في مَهْجَرٍ ...
يَنتابُني الشَّوقُ إليْكَِ ،
فأدّعو عَلَّني أحْظَى بِوَصْلِكَ ، 
في  مُقّبِلِ الآجالِ.
وإذا حَضرْتَ ، فتِلكَ حِكايةٌ ،
لسْتُ أدْري ، أحُلْمٌ  يُراوِدُني ،
امْ رُبَّما هِي نِعمَةٌ ، ...
أخْشى عليْها  منَ الزَّوالِ .
هَذي انا ...يا سيِّدي ،
امْرأةٌ يَفيضُ سَناهَا عِشْقاً ...
ويَفْتَرُّ ثَغْرُهَا عنْد لُقاكَ ،
 بِنبْرةِ الآمالِ .
....
قلتُ لَها ...
وهْيَ شَارِدَةٌ ، يا فَاتِنتي ،
أنْت حُلْمِي الكَبيرُ ،
تغَلْغلَ سِحْرُهُ ...
في بَحْبوحَةِ الأَوْصالِ .
سَأُخِْبرُ عّنْ هَوانا  ،
 النُّجومَ  السَّارِياتِ ،
وَأُخْبرُ الدُّنيا  بأنكِ يا حُلّوتِي ، 
حُبِّيَ الْغَالِي

رسام الشرود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق