عِشْقُ امْرأة
هَمَستْ في أُذُني ...قالتْ :
أحُّبكَ يا سيدي ، لكْنَّني ،
أخْشى في هواكَ غدرَ الزَّمانِ ،
ومَلامةَ العُذَّالِ .
كنْ كَتومًا ، لا تُفْشي سِرَّنا ،
إذا التَقيْنا ، وضَمَّنا
تحْت الصَّنَوْبرِ ، ههُنا...
جُنْحُ اللَّيالي ،
إني أحْببْتُ فيكَ مُروءةً ...
ووَسامَةَ ، وثَقافةً ،وخِفَّةَ روحٍ ،
ورُجولةً ...لسْتُ ألْقاهَا
لَدى أشْباهِ الرِّجالِ ِ.
وإذا ضَمَمْتًني عنْد الِّلقاءِ ،
تٌشْعِلني وتُحْرقُني كشَمعَةِ المِيلادِ ،
فتَجْرِفُني الأهُ ، تُدغْدِغُ مٌهْجَتي ،
فأنّعَمُ بالوِصالِ .
أنتَ يا سيِّدي رجلٌ حالِمٌ ..
وشاعرُ حبِّ ثائرٍ ،
تهاوتْ في رؤاكَ ..
مَشاعري ولَواعِجي .
وأنتَْ أَيْقونَةُ عِشْقٍ ،
فارِعةُ الجَمالِ .
إذا غبتَ ، أخَالُني في مَهْجَرٍ ...
يَنتابُني الشَّوقُ إليْكَِ ،
فأدّعو عَلَّني أحْظَى بِوَصْلِكَ ،
في مُقّبِلِ الآجالِ.
وإذا حَضرْتَ ، فتِلكَ حِكايةٌ ،
لسْتُ أدْري ، أحُلْمٌ يُراوِدُني ،
امْ رُبَّما هِي نِعمَةٌ ، ...
أخْشى عليْها منَ الزَّوالِ .
هَذي انا ...يا سيِّدي ،
امْرأةٌ يَفيضُ سَناهَا عِشْقاً ...
ويَفْتَرُّ ثَغْرُهَا عنْد لُقاكَ ،
بِنبْرةِ الآمالِ .
....
قلتُ لَها ...
وهْيَ شَارِدَةٌ ، يا فَاتِنتي ،
أنْت حُلْمِي الكَبيرُ ،
تغَلْغلَ سِحْرُهُ ...
في بَحْبوحَةِ الأَوْصالِ .
سَأُخِْبرُ عّنْ هَوانا ،
النُّجومَ السَّارِياتِ ،
وَأُخْبرُ الدُّنيا بأنكِ يا حُلّوتِي ،
حُبِّيَ الْغَالِي
رسام الشرود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق