بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 8 أغسطس 2017

في ظلال الصفاف /بقلم الشاعر/ فريد دركوش

20

في ظلال الصفاف
 آهة اخرى
ضمني، ووقفنا.....
ودعاني الى ظلال شجرة الصفصاف.....
يختلف الجلوس في ظلال الصفصاف....
العشاق اكثر التصاقا بالتراب....
وتختلف النتيجه،...
تعال الى حافة النهر....
نتحدث وننصت....
ونقف كشجر الحور....
تعال نتحدث عن فاكهة الفقراء..،،،
وفاكهة الشعراء....
وتساقينا خمر الله من كأس العيون...،،
وعصرنا نبيذا يدفء الكون...
وعشنا الحب ، نحلم بالاطفال والوطن.....
نتفيء صفصافة على هامش الزمن....،
في وطني ...
نستطيع ان نصادق الشوارع.......
والمقاهي والحارات.....
ننام في الحدائق....
ونأكل الخبز والبصل......
ونهدي ازهار الياسمين والزنابق،....
نستطيع ان نركض، ان نصرخ .....
ان نبكي ، ان نضحك.،...
ان نعيش كل شيء دون ان ننافق....
نستطيع ان نصادق البلال.......
ان نعشق، ونتزوج من المنزل المقابل.....
ان نحتمل مدفع جهنم ومايلقيه الارهاب من قنابل....
نستطيع ان نبكي ، ان نضحك ، ان نلهو ....
وان نضيء المشاعل....
بدون مشاكل.....
ونبقى ابدا شعبا وجيش يقاتل.......
نستطيع ان نكون شهداء ،،،!!!!
احياء فوق التراب تحت التراب..،،
قوافل ،تلو قوافل.....
وننشد ابدا...
وحق الامام ، وسيد الانام
(حماة الديار عليكم سلام)
                                                    لكم تحياتي 
                                                   فريد دركوش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق