إفادة مجروحة ...
إلىٰ إمرأة بطعم التراب :
وإني لم أُرِدْ عبثاً ولكنْ
براكينُ الفؤادِ لها انفجارُ ..
وتلك - ورأسِكِ الغالي - بحارٌ
تعربدُ ... والبحارُ هِيَ البحارُ ...
ومهما كان شيطاني رجيماً
فإنَّ مصيرَهُ حجرٌ ونارُ ...
فكوني في الظلامِ شعاعَ شمسٍ
فإنَّ أواخرَ الليلِ النهارُ ...
أبو علي الحلفي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق