بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 13 يوليو 2016

أنا و رنين الهاتف النقال / بقلم الشاعر / علاء سلمان كاظم

أنا لا اكتب شعرا
,,,,,,,,,,,,,,,,أنا أغازل الهوى
......أنا ورنين الهاتف النقال 
ويحلوا التقبيل بها حين أصحيها
والوجهُ نوارةٌ والخدودُ زهرأ
والثغرُ غارقٌ بشهوةِ مراشفها
فأنحني أُقبلُ وألعقُ سكرا
تبتسم فرحا وتغمضُ أعينها
فانزلُ على نحرها أَعضهُ النحرا
فتميلُ شبقاً على زندي يحظنها
وتدفع بيديها أنفاسهُ الثغرا
وترتعش كلما حاولت ضمها
ويهتزُ لها أنيناً كأنهُ زَّئُرا
وتفتحُ عينيها تناظرني بكل محبةٍ
كأنها تقول خفف وطأةَ الوطرا
فأبتعد قليلا حتى تلتقط انفاسها
فتجرني مُغمضةٌ وتستعمرُ الثغرا
فأضيعُ وتضيعُ ويضيعُ زماننا
حين يضجُ رنين الهاتف النكرا
فتخبوا ناراً كانت مستعرةً
ويقتل الهاتفُ ما كان ثائرا
فتفتحُ عينيها تراني متعصباً
فتضحك وترجع تسحبُ الأزُرا
وتغطي رأسها حتى لا أراها ضاحكةً
فأمسك هاتفي وأُلقمهُ حجرا
مسكين هاتفي ضاعَ في لحظةٍ من هوىأنا
مسكينٌ أنا ضاعَ مني ألفكرا
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,علاء سلمان كاظم ..بصره ..العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق