بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 14 يوليو 2016

وَمازالتّ تلك العادةُ ترافقني أينّما ذهبت.../ بقلمي/ أمـــــل حمــــــدان

أمـــــل حمــــــدان
وَمازالتّ تلك العادةُ ترافقني أينّما ذهبت...
بنوميّ و هذيانيّ و هروبيّ لنفسي ليلاً...
وكعادتي أربتُ على كتفي لأطمئن نفسي بأني أستطيع
ولكنَ تعاليمَ وجهيّ تعكس ذلك في ظلمة ليلي الكفيفة..
تُجبرني على سقوط و أن أتقوقع على نفسي
وأتنهد تنهيدات خفيفة
أخاف الجدران أن تسمعني و أخافُ من قلمي
 ليسردَ على ورقته ما رءاه بليليتي المُشردة
ملامحي باتت مجعدة من العبوسّ
وفمي استكان على رسم ضحكة للمارة ...
وجسدي يمرر يده للسلام
وقدمي تسير باحتراف تام للسير الى منعطفات الحياة ...
وأنا ما زلت على عادتي الساذجة
أبكي و أُلَملِم نفسي لنفسي و أبكي بصوت شجي
خفيف مليء بالتنهيدات الكبيرة
هكذا لحين بت أبلغ من العمر أضعاف عمري ...
لحين بت مرآة لهم أعكس تصرفاتهم و تقاليدهم ...
يشبهونني ب إمعة بسيطة
اختصر عليك يا قلمي
اكتب اشتاقت لنفسها...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق