ندالة صديقه
تاليف: مي عادل
كانت إلهام دائماً ترسم لوحات وتعرضها علي صفحتها الخاصه بأعمالها الفنيه وكان لها الكثير من المعجبين يعلقون لها علي هذه اللوحات ويعبرون عن إعجابهم بأعمالها الفنيه. ومن ضمنهم هذه الفتاه تسمي تونزيلا كانت شديده الإعجاب بأعمالها وتعلق لها دائماً علي أي شئ تعرضه في صفحتها من رسومات أو غيره.
ومن هنا بدأت معرفتها بهذه الفتاه. أرسلت لإلهام طلب صداقه وقبلتها ومن هنا أصبحن أصدقاء.
بعد ذلك، صارت تونزيلا تقابل إلهام علي الماسنجر وتتحدث عن نفسها وتحدثت لها عن إعجابها بلوحاتها ورسوماتها و أحست إلهام أنها تعلقت بها وفتحت لها قلبها وصارت تحكي وتبوح لها عن كل شئ يخص حياتها اليوميه كلها ومع والدتها والأشياء التي لاتعجبها في والدتها. لأن والدتها كانت تحبطها دائماً بكلامها لها وعصبيتها عليها ودائماً كانت تظن أن ابنتها فاشله لا تستطيع النجاح في أي عمل أو أي شئ وهذا كان ما يحبطها نفسيا ويسبب شد في المكالمه معهما في الحوار.
كانت تعمل محاسبه في شركه ولكن كانت دائمة الشكوي من هذا المكان لأن كان معها بعض الموظفين مؤذيين يفعلون مكائد لإياذئها لطردها من الشركه. قالت لها إلهام: أتركي هذه الشركه علي الفور و إبحثي عن أي عمل أخر
قالت لها: لا وجود لأي وظيفه أخري لأن بلدي فقيره وليس بها وظائف كثيره
ومازالت مستمره في هذه الوظيفه.
والدتها كانت تريدها أن تسافر تدرس في تركيا لأنها كانت تظن أن لو أخذت الماجيستير أو الدكتوراه سوف تحصل علي وظيفه بمبلغ عالي. ولكن هي كانت ترفض أن تدرس بعد ما تخرجت من الجامعه. ولكن كانت دائماً تحلم باليوم الذي يأتي لكي تبعد عن بلدها وتسافر إلي تركيا وتتزوج هناك. لأنها لا تحب بلدها الفقيره لأن بها عنصريه ضد المسلمين ويعاملونهم معامله سيئه ويمنعونهم من إرتداء الحجاب أو الصلاه أثناء تأدية عملهم.
كانت علاقتها بصديقتها إلهام قويه جداً ولا يستطيع أحد أن يفرقهما عن بعض وأصبحت العلاقه متينه.
لاحظت إلهام في فتره تحدثها اليومي معها أنها غير راضيه عن عيشتها ولا عن بلدها ولا عن أي شئ وتريد أن ترحل إلي تركيا لكي تعيش هناك وتتزوج.
في يوم من الأيام كانت تتحدث مع إلهام وهي في منتهي السعاده ، سألتها إلهام عن سبب سعادتها قالت لها: إنها حضرت حقيبتها وجاهزه للسفر إلي تركيا ولكن اكتشفت أنها يجب ان تدرس هناك لكي تستقر في تركيا. قالت لإلهام: أنها سوف تعمل معادله وتدرس محاسبه لمدة سنتين.
قالت لها إلهام: أين سوف تقيمين هناك؟ هل تعرفين أي شخص من أصدقائك هناك تسكنين معه؟
قالت تونزيلا: إنها سوف تجلس مع صديقتها هناك في منزلها.
وبالفعل سافرت إلي تركيا في الصباح الباكر وعاشت مع صديقتها في منزلها . وكانت تتحدث مع إلهام يومياً عن حالها في تركيا وتقديمها في الجامعه عن قريب. ولكن لم تبقي مع صديقتها كثيراً لأنها أحست أنها ضيفه ثقيله عندها لأنها اكتشفت أن صديقتها لم تأخذ راحتها في الجلوس أو التحدث مع عشيقها في المنزل في وجودها.
صارت تبحث عن بيت للطالبات تسكن فيه. وبالفعل قبلها دار للطالبات وأقامت فيه ولكن ليست هي الوحيده بالغرفه التي تقيم فيها معها 3 فتيات أخريات.
ومن هنا بدأت ندالتها وتغيرها مع صديقتها في تعاملاتها معها وتصرفاتها.
كانت في بدايه إقامتها تتصل بها وتحدثها عن صعوبه الدراسه في تركيا والحياه الصعبه هناك لأن كل شئ هناك غالي.
وتطلب منها الدعاء لها لكي تنجح في امتحانتها لأنها كانت تتفائل بها.
إلهام كانت تتحدث معها عندما تراها علي الماسنجر وتستفسر عن أحوالها وتعلق علي أي بوست تضعه علي صفحتها علي الفيس بوك.
ولكن مرت الأيام، وأصبحت صديقتها تونزيلا تبتعد عنها ولم ترد أو تعلق علي تعليقاتها لها علي الماسنجر وأصبحت تتجاهلها ولا تعطي لها أي أهمية
فقالت إلهام لنفسها:هل أخطأت بحقها؟ هل اغضبتها مني؟ لماذا لم ترد علي رسائلي وابتعدت عني؟
أنا لم أفعل شيئا كي تبتعد عني. هي المخطئه إذا كانت تريد الإبتعاد عني لها ذلك.
ولاحظت أنها يوميا تكون علي الفيس تنشر بوستات تتحدث مع والدتها وتري رسائل إلهام وتتعمد تجاهل تعليقاتيها ورسائلها لها. وأستمر هذا الوضع لعده أيام. حتي قررت إلهام ان تعاملها بالمثل وتبتعد عنها.
ومرت الأيام، وهن لم يتحدثن مع بعضهن. تونزيلا هي من أرادت أن نفترق. و إلهام لا ذنب لها هي من فعلت بنفسها هذا و إلهام لن تهتم بها. وتونزيلا لم تعد تهتم أو تعلم بما مر من ظروف لصديقتها خلال الفتره الماضيه. ولم تعد تحدثها عن أي شئ يخصها مثل ما كانت تفعل معها من قبل وتبوح لها عن أسرارها ومشاكلها،....وغيره
بعد غياب طويل، أرسلت لصديقتها إلهام رساله تسألها فيها عن سبب عدم تحدثها معها خلال الفتره الماضيه؟
عندما صارحتها إلهام بحقيقتها وعاتبتها. صارت تونزيلا تكذب وتقدم لها مبررات لا يصدقها عقل عن عدم تعليقها علي الرسائل.
صارت تكذب علي إلهام وتقول لها : لا يوجد عندي أي وقت للدخول علي الماسنجر أو علي الفيس لأني مشغوله بالدراسه طوال اليوم ولا يوجد عندي أي وقت للتحدث علي الفيس.
قالت لها إلهام: أنتي تكذبين لأني أشاهدك علي الفيس يوميا تنشرين بوستات يوميه وأعلم إنك تتحدثين مع والدتك يوميا علي الماسنجر. وأعلم أنك تتنزهين في تركيا و تأخذين الصور وتعرضيهم علي الفيس. أنتي تغيرتي كثيراً عندما ذهبتي إلي تركيا وكل شئ فيكي تغير لم تسألي عني كما كنتي ولا تهتمي بي مثل الأول وأصبحتي تتعمدي تجاهلي وعدم الرد علي.
صارت تكذب تونزيلا وتقول : لا أنا لم اتغير وتحاول إقناع إلهام بأنها مشغوله بدراستها طوال اليوم واعترفت لها بتحدثها اليومي مع والدتها وروئيتها للرسائل .
وكلامها لم يقنع إلهام لأنه ملئ بالتناقضات لأنها في حديثها تحاول إقناع صديقتها أنها لم تنساها وأنها تحبها مثل أختها وفي نفس الوقت تتجاهل رسائلها وتعليقاتها ولم ترد وهذا تجاهل واضح منها!!!
والمفاجأة الذي اكتشفتها إلهام مؤخراً أنها فعلت نفس الشئ مع صديق أخر لها قاطعته بدون سبب ولم تتحدث معه منذ فتره طويله. لقد قابلت إلهام صديقها بالصدفه علي النت لأنه صديق لها أيضا وعندما سألته عنها قال لها : إنها لم تتحدث معي منذ فتره طويله ولا أعلم عنها شئ.
وعلمت إلهام أن المشكله بها هي وليست بي أو بصديقها.
قالت لي: إن والدتها كانت تقول لها أن الصديق الحقيقي هو الذي يحس ويقدر شعور وظروف صديقه ولا يغضب منه لأتفه الأسباب وبعدها تمنت لي أن أجد في حياتي صديقه حقيقيه علشان أنا لا أستطيع .
ولاحظت إلهام من كلامها هذا أنها بائعه هذه الصداقه وغير باقيه علي الحفاظ عليها أو حتي السعي وراء ارضائها أو التمسك بها كصديقه لها. باعت الصداقه ونسيت كل شئ في لحظه ولم تحس إلهام منها أبدا المحاوله في التمسك بها كصديقه لها وهذا شئ في منتهي النداله ولم تكن تتوقع منها في يوم من الأيام أن تبيع صداقه السنين في لحظه وتنسي كل شئ. هذه النداله لم تكن تتوقعها، ولكن ترجع وتقول في النهايه أن كل شئ في هذه الحياه متوقع ولا شئ يدوم للأبد حتي الصداقه لأنه لم يعد للصداقه وجود في هذا الزمن.
تاليف: مي عادل
كانت إلهام دائماً ترسم لوحات وتعرضها علي صفحتها الخاصه بأعمالها الفنيه وكان لها الكثير من المعجبين يعلقون لها علي هذه اللوحات ويعبرون عن إعجابهم بأعمالها الفنيه. ومن ضمنهم هذه الفتاه تسمي تونزيلا كانت شديده الإعجاب بأعمالها وتعلق لها دائماً علي أي شئ تعرضه في صفحتها من رسومات أو غيره.
ومن هنا بدأت معرفتها بهذه الفتاه. أرسلت لإلهام طلب صداقه وقبلتها ومن هنا أصبحن أصدقاء.
بعد ذلك، صارت تونزيلا تقابل إلهام علي الماسنجر وتتحدث عن نفسها وتحدثت لها عن إعجابها بلوحاتها ورسوماتها و أحست إلهام أنها تعلقت بها وفتحت لها قلبها وصارت تحكي وتبوح لها عن كل شئ يخص حياتها اليوميه كلها ومع والدتها والأشياء التي لاتعجبها في والدتها. لأن والدتها كانت تحبطها دائماً بكلامها لها وعصبيتها عليها ودائماً كانت تظن أن ابنتها فاشله لا تستطيع النجاح في أي عمل أو أي شئ وهذا كان ما يحبطها نفسيا ويسبب شد في المكالمه معهما في الحوار.
كانت تعمل محاسبه في شركه ولكن كانت دائمة الشكوي من هذا المكان لأن كان معها بعض الموظفين مؤذيين يفعلون مكائد لإياذئها لطردها من الشركه. قالت لها إلهام: أتركي هذه الشركه علي الفور و إبحثي عن أي عمل أخر
قالت لها: لا وجود لأي وظيفه أخري لأن بلدي فقيره وليس بها وظائف كثيره
ومازالت مستمره في هذه الوظيفه.
والدتها كانت تريدها أن تسافر تدرس في تركيا لأنها كانت تظن أن لو أخذت الماجيستير أو الدكتوراه سوف تحصل علي وظيفه بمبلغ عالي. ولكن هي كانت ترفض أن تدرس بعد ما تخرجت من الجامعه. ولكن كانت دائماً تحلم باليوم الذي يأتي لكي تبعد عن بلدها وتسافر إلي تركيا وتتزوج هناك. لأنها لا تحب بلدها الفقيره لأن بها عنصريه ضد المسلمين ويعاملونهم معامله سيئه ويمنعونهم من إرتداء الحجاب أو الصلاه أثناء تأدية عملهم.
كانت علاقتها بصديقتها إلهام قويه جداً ولا يستطيع أحد أن يفرقهما عن بعض وأصبحت العلاقه متينه.
لاحظت إلهام في فتره تحدثها اليومي معها أنها غير راضيه عن عيشتها ولا عن بلدها ولا عن أي شئ وتريد أن ترحل إلي تركيا لكي تعيش هناك وتتزوج.
في يوم من الأيام كانت تتحدث مع إلهام وهي في منتهي السعاده ، سألتها إلهام عن سبب سعادتها قالت لها: إنها حضرت حقيبتها وجاهزه للسفر إلي تركيا ولكن اكتشفت أنها يجب ان تدرس هناك لكي تستقر في تركيا. قالت لإلهام: أنها سوف تعمل معادله وتدرس محاسبه لمدة سنتين.
قالت لها إلهام: أين سوف تقيمين هناك؟ هل تعرفين أي شخص من أصدقائك هناك تسكنين معه؟
قالت تونزيلا: إنها سوف تجلس مع صديقتها هناك في منزلها.
وبالفعل سافرت إلي تركيا في الصباح الباكر وعاشت مع صديقتها في منزلها . وكانت تتحدث مع إلهام يومياً عن حالها في تركيا وتقديمها في الجامعه عن قريب. ولكن لم تبقي مع صديقتها كثيراً لأنها أحست أنها ضيفه ثقيله عندها لأنها اكتشفت أن صديقتها لم تأخذ راحتها في الجلوس أو التحدث مع عشيقها في المنزل في وجودها.
صارت تبحث عن بيت للطالبات تسكن فيه. وبالفعل قبلها دار للطالبات وأقامت فيه ولكن ليست هي الوحيده بالغرفه التي تقيم فيها معها 3 فتيات أخريات.
ومن هنا بدأت ندالتها وتغيرها مع صديقتها في تعاملاتها معها وتصرفاتها.
كانت في بدايه إقامتها تتصل بها وتحدثها عن صعوبه الدراسه في تركيا والحياه الصعبه هناك لأن كل شئ هناك غالي.
وتطلب منها الدعاء لها لكي تنجح في امتحانتها لأنها كانت تتفائل بها.
إلهام كانت تتحدث معها عندما تراها علي الماسنجر وتستفسر عن أحوالها وتعلق علي أي بوست تضعه علي صفحتها علي الفيس بوك.
ولكن مرت الأيام، وأصبحت صديقتها تونزيلا تبتعد عنها ولم ترد أو تعلق علي تعليقاتها لها علي الماسنجر وأصبحت تتجاهلها ولا تعطي لها أي أهمية
فقالت إلهام لنفسها:هل أخطأت بحقها؟ هل اغضبتها مني؟ لماذا لم ترد علي رسائلي وابتعدت عني؟
أنا لم أفعل شيئا كي تبتعد عني. هي المخطئه إذا كانت تريد الإبتعاد عني لها ذلك.
ولاحظت أنها يوميا تكون علي الفيس تنشر بوستات تتحدث مع والدتها وتري رسائل إلهام وتتعمد تجاهل تعليقاتيها ورسائلها لها. وأستمر هذا الوضع لعده أيام. حتي قررت إلهام ان تعاملها بالمثل وتبتعد عنها.
ومرت الأيام، وهن لم يتحدثن مع بعضهن. تونزيلا هي من أرادت أن نفترق. و إلهام لا ذنب لها هي من فعلت بنفسها هذا و إلهام لن تهتم بها. وتونزيلا لم تعد تهتم أو تعلم بما مر من ظروف لصديقتها خلال الفتره الماضيه. ولم تعد تحدثها عن أي شئ يخصها مثل ما كانت تفعل معها من قبل وتبوح لها عن أسرارها ومشاكلها،....وغيره
بعد غياب طويل، أرسلت لصديقتها إلهام رساله تسألها فيها عن سبب عدم تحدثها معها خلال الفتره الماضيه؟
عندما صارحتها إلهام بحقيقتها وعاتبتها. صارت تونزيلا تكذب وتقدم لها مبررات لا يصدقها عقل عن عدم تعليقها علي الرسائل.
صارت تكذب علي إلهام وتقول لها : لا يوجد عندي أي وقت للدخول علي الماسنجر أو علي الفيس لأني مشغوله بالدراسه طوال اليوم ولا يوجد عندي أي وقت للتحدث علي الفيس.
قالت لها إلهام: أنتي تكذبين لأني أشاهدك علي الفيس يوميا تنشرين بوستات يوميه وأعلم إنك تتحدثين مع والدتك يوميا علي الماسنجر. وأعلم أنك تتنزهين في تركيا و تأخذين الصور وتعرضيهم علي الفيس. أنتي تغيرتي كثيراً عندما ذهبتي إلي تركيا وكل شئ فيكي تغير لم تسألي عني كما كنتي ولا تهتمي بي مثل الأول وأصبحتي تتعمدي تجاهلي وعدم الرد علي.
صارت تكذب تونزيلا وتقول : لا أنا لم اتغير وتحاول إقناع إلهام بأنها مشغوله بدراستها طوال اليوم واعترفت لها بتحدثها اليومي مع والدتها وروئيتها للرسائل .
وكلامها لم يقنع إلهام لأنه ملئ بالتناقضات لأنها في حديثها تحاول إقناع صديقتها أنها لم تنساها وأنها تحبها مثل أختها وفي نفس الوقت تتجاهل رسائلها وتعليقاتها ولم ترد وهذا تجاهل واضح منها!!!
والمفاجأة الذي اكتشفتها إلهام مؤخراً أنها فعلت نفس الشئ مع صديق أخر لها قاطعته بدون سبب ولم تتحدث معه منذ فتره طويله. لقد قابلت إلهام صديقها بالصدفه علي النت لأنه صديق لها أيضا وعندما سألته عنها قال لها : إنها لم تتحدث معي منذ فتره طويله ولا أعلم عنها شئ.
وعلمت إلهام أن المشكله بها هي وليست بي أو بصديقها.
قالت لي: إن والدتها كانت تقول لها أن الصديق الحقيقي هو الذي يحس ويقدر شعور وظروف صديقه ولا يغضب منه لأتفه الأسباب وبعدها تمنت لي أن أجد في حياتي صديقه حقيقيه علشان أنا لا أستطيع .
ولاحظت إلهام من كلامها هذا أنها بائعه هذه الصداقه وغير باقيه علي الحفاظ عليها أو حتي السعي وراء ارضائها أو التمسك بها كصديقه لها. باعت الصداقه ونسيت كل شئ في لحظه ولم تحس إلهام منها أبدا المحاوله في التمسك بها كصديقه لها وهذا شئ في منتهي النداله ولم تكن تتوقع منها في يوم من الأيام أن تبيع صداقه السنين في لحظه وتنسي كل شئ. هذه النداله لم تكن تتوقعها، ولكن ترجع وتقول في النهايه أن كل شئ في هذه الحياه متوقع ولا شئ يدوم للأبد حتي الصداقه لأنه لم يعد للصداقه وجود في هذا الزمن.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق