بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 10 يوليو 2016

نــهران في بغــدادَ / بقلمي / الاستاذ محمد تركي عفتان

نــهران في بغــدادَ...نــبــعــهُــا دمــي
……..بــعــد الــفراقِ اراهــما عــيــنــاكِ
لــمــا رأوا جــرحــي أصــبــِّرهُ بــالاســى
…….قــد كــثــَّروا الســمَّــارُ فــي ذكــراكِ
وحـسـبـتُ نــفــســي طــائراً مــُتــصــيــِّداً
فــوقـعـتُ مــصـيــودا بــشــركِ شــبــاكِ
واحــومُ حــولــكِ طــائــرا مــُتـغــرِّداً
مــتــنــازلا لــكِ....حــائراً لــرضــاكِ
فأسقطت طــيـري قــبلَ رفِّ جــنــاحـهِ
ويــطــيــرُ ريـشــهُ فــي مــهـب هــواكِ
فتقاذف الامــواجُ اشــرعــتــي…ومــا
مــدَّت لـتــنـشـلُ مــن الــغــريــقِ يــداكِ
فــرضـعــتً مــن هــمِّي قــُبــيلَ ولادتــي
ونــدبــثُ حــظــِّي...مــن زمــانــي شــاكِ
بــهــواكِ ضــيــعــنــي الزمــانُ…وأصبحت
كــلُّ الآمال تــدور فــي افــلاكِ
نــفــسـي التــي تســعُ الحيــاةَ وفــاؤهــا
قــد ذاقَ طــعــمَ المــوتِ مــن وفــَّاك
فــتـعـلمــتُ من درسِ الــوفــاءِ مــعــزَّتــي
تــرتــدُّ بــيَّ
...فــكسَّــرتُ عــصــاكِ
الاستاذ محمد تركي عفتان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق