الناســـكُ والعـــذراء
يا ناسكاً في حضْرةِ العذراء قــــلْ *** بوحاً يزيــحُ الصّمْتَ عنْ أطيـارها
مــا بينَ ترميــْزٍ و ترْميـْـزٍ لـــــوتْ *** وقتـــاً بإمــــلاقٍ على أبصـــارها
والحاجبُ المرسومُ يغوي كلّمــــا *** مسنٌّ تــــدلّى غامـــراً أنــــوارهــا
تصبـــو بعيـــْنٍ كالـمــرايــــا تجْتبي *** كحْـلَ الجمالِ المحتمي في غارهــا
هاجتْ بحمّــى الملتقى دمعـــــةٌ *** تستكثرُ الأنـــّـاتِ في أعْـــذارها
نبضُ التناسي ندْبــةٌ لمْ تندمــــلْ *** عنوانهــــا في أعيــــنٍ أوزارهــا
خلّــابةَ الإحساسِ فسطاطُ الشّذا*** جاستْ بنفسي خافقي أوتارها
قـــلبي سرابيــلُ القـــوافي حولهــا *** شقّتْ خمارَ الرّوحِ في أقمــــارها
عدْ فالمشيبُ المصطلي في غربةٍ *** كالهجْرِ بشرى نكتسي أخبارها
وزْرٌ يشدُّ العمـْـرَ كالطفل الّذي *** يشدو التغـــابي ناسياً آثارهـــا
كالرّاهباتُ الرّوحُ تــلقي نــذْرها*** خمــْــراً وكأســاً من نهى أطهارها
توتُ الشّفاه المرتدي شهْـدَ اللّمى *** راعٍ تغنـّى شهــْــوةً أظفـارهـــا
ولّتْ ترانيــمَ الأغــــاني خلْسةً *** و الحبُّ غنـْـجٌ سوفَ يرمي نارها
هلْ يسْتفيقُ القلْبُ منْ عسْرِ طغى *** كالنّصلِ يسعى راسمـــاً أثمارهــا؟
صوتــان فينــا يـرْصـدان المنتهى *** و القلــبُ للقلْبِ يبقــى غــارهــا
أنثى و أنثى بالحنــايــا تــرْ تمي *** وسطّ الشّعور المرتجى أخيارهـــا
قــــربـــانُ دنيانــا أمـــاني تشـــتكي *** صلْـــصالهـا...نـــأيـاتها...أقمـــــارها
يـا صاحبي نجواكَ نجـوى يوسفٌ*** للطّهرِ ..هل بيد الصّدى أسرارها؟
الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عبد الرزاق عموري
يا ناسكاً في حضْرةِ العذراء قــــلْ *** بوحاً يزيــحُ الصّمْتَ عنْ أطيـارها
مــا بينَ ترميــْزٍ و ترْميـْـزٍ لـــــوتْ *** وقتـــاً بإمــــلاقٍ على أبصـــارها
والحاجبُ المرسومُ يغوي كلّمــــا *** مسنٌّ تــــدلّى غامـــراً أنــــوارهــا
تصبـــو بعيـــْنٍ كالـمــرايــــا تجْتبي *** كحْـلَ الجمالِ المحتمي في غارهــا
هاجتْ بحمّــى الملتقى دمعـــــةٌ *** تستكثرُ الأنـــّـاتِ في أعْـــذارها
نبضُ التناسي ندْبــةٌ لمْ تندمــــلْ *** عنوانهــــا في أعيــــنٍ أوزارهــا
خلّــابةَ الإحساسِ فسطاطُ الشّذا*** جاستْ بنفسي خافقي أوتارها
قـــلبي سرابيــلُ القـــوافي حولهــا *** شقّتْ خمارَ الرّوحِ في أقمــــارها
عدْ فالمشيبُ المصطلي في غربةٍ *** كالهجْرِ بشرى نكتسي أخبارها
وزْرٌ يشدُّ العمـْـرَ كالطفل الّذي *** يشدو التغـــابي ناسياً آثارهـــا
كالرّاهباتُ الرّوحُ تــلقي نــذْرها*** خمــْــراً وكأســاً من نهى أطهارها
توتُ الشّفاه المرتدي شهْـدَ اللّمى *** راعٍ تغنـّى شهــْــوةً أظفـارهـــا
ولّتْ ترانيــمَ الأغــــاني خلْسةً *** و الحبُّ غنـْـجٌ سوفَ يرمي نارها
هلْ يسْتفيقُ القلْبُ منْ عسْرِ طغى *** كالنّصلِ يسعى راسمـــاً أثمارهــا؟
صوتــان فينــا يـرْصـدان المنتهى *** و القلــبُ للقلْبِ يبقــى غــارهــا
أنثى و أنثى بالحنــايــا تــرْ تمي *** وسطّ الشّعور المرتجى أخيارهـــا
قــــربـــانُ دنيانــا أمـــاني تشـــتكي *** صلْـــصالهـا...نـــأيـاتها...أقمـــــارها
يـا صاحبي نجواكَ نجـوى يوسفٌ*** للطّهرِ ..هل بيد الصّدى أسرارها؟
الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عبد الرزاق عموري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق