اسماعيل العمرو
جروح نازفة
جروح نازفة
أول جرح غائر كان منذ ستة عقود واكثر ،
تناثرت أشلاء شعب كالبذار في حقول الجوار وما بعد الجوار ، نمت البذور في غير أرضها
، هنا وهناك في مشاتل معزولة وكأنها نباتات بها جرب ، هكذا نظر إليها من لقنه الاِستعمار
دروسا في التفرقة والأكاذيب الباطلة ، كأن يقال عافت الحبوب أرضها وتم بيعها ، يا
لها من فرية قاتلة قاهرة !
كبر الزّرع فأينع وباركه الرّحمن فأبدع ، بالعلم ، بالبناء فانتشر باذخاً في كل العلوم والميادين ، إلا بأرض الجوار في الشّمال بلد الطوائف والخلاف والجمال المغمس بحقد عربي ماروني فرنسي وأخطر !
فجاء جرح جديد بعد الاول بعقدين الا قليل
عندها تمرّد الزّرع على المناجل التّلمودية .فحــــمل السّيف بيد ليــــثلم كلّ مناجل الغاصبين وكان للسّيف جولات وجولات أدمت كل مغتصب غريب
جاء من يسلب السّيف بالسّيف فأدمت السّيوف أيدي حامليها من أخوة الدّم والتراب والضّاد ،في كل أرض الجوار ورحلت السّيوف مغمدة إلى وسط المغرب العربي على امل أن تعود لأرضها ولكن تكاثرت المناجل والحصاد المرّ في العراق وتثلمت كل السيوف العربية ، وجاء دور الاستجداء !! ليعود اصحاب الارض إلى الحديقة الخلفية للمنزل بكل إذلال ، ونام النواطير على أرصفة الأحلام ، فكلما استيقظوا وجدوا قطعة من الحديقة قد صودرت ، وأصبحت الحديقة الحلم كالأشلاء ممزقة مقطعة ،
ولم يبقَ منجلٌ ولا سيفٌ ، بل أوراق وملفات ، محمولة في حقائب سفر لوجبة مفوضات ، أو لمحافل دولية وقعت للسّارق صك الملكية ، على كل أشلاء الوطن .
كبر الزّرع فأينع وباركه الرّحمن فأبدع ، بالعلم ، بالبناء فانتشر باذخاً في كل العلوم والميادين ، إلا بأرض الجوار في الشّمال بلد الطوائف والخلاف والجمال المغمس بحقد عربي ماروني فرنسي وأخطر !
فجاء جرح جديد بعد الاول بعقدين الا قليل
عندها تمرّد الزّرع على المناجل التّلمودية .فحــــمل السّيف بيد ليــــثلم كلّ مناجل الغاصبين وكان للسّيف جولات وجولات أدمت كل مغتصب غريب
جاء من يسلب السّيف بالسّيف فأدمت السّيوف أيدي حامليها من أخوة الدّم والتراب والضّاد ،في كل أرض الجوار ورحلت السّيوف مغمدة إلى وسط المغرب العربي على امل أن تعود لأرضها ولكن تكاثرت المناجل والحصاد المرّ في العراق وتثلمت كل السيوف العربية ، وجاء دور الاستجداء !! ليعود اصحاب الارض إلى الحديقة الخلفية للمنزل بكل إذلال ، ونام النواطير على أرصفة الأحلام ، فكلما استيقظوا وجدوا قطعة من الحديقة قد صودرت ، وأصبحت الحديقة الحلم كالأشلاء ممزقة مقطعة ،
ولم يبقَ منجلٌ ولا سيفٌ ، بل أوراق وملفات ، محمولة في حقائب سفر لوجبة مفوضات ، أو لمحافل دولية وقعت للسّارق صك الملكية ، على كل أشلاء الوطن .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق