بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 18 يوليو 2016

هذيان مشتاق / بقلمي / عزة أحمد

هذيان مشتاق 
................
نقشت عنك في ذاكرتي حروف ... و عجزت اليوم أن اُترجمها ... 
بنيت لك في خيالي قصور ... ولم أستطع أن أسكنها ...
لا أدرى أهو جنون العشاق ... أم هذيان حبيب مشتاق ...
اُحضر أدواتى وأرسم صورتك ثم اُطمسها ... ثم أحنُّ اليك فأعود و أرسمها
حنين و حب و جنون مشتاق ... ورغبه مُلحّه في لقاء وفراق ....
مشاعر متضاربه تتعارك ... و غرام و آمال تتسابق
أضيقُ فأبعثر كل ما كتبت عنك ... ثم أنتفض و أسرع الخطى و ألملمها ...
شمس الحب لو عني غابت ... أسعى جاهده لألحق بها ...
تضج في خاطري أفكار تزعجني ... و ذكريات في نفسى لا أتحملها ...
اُداوى جروح تملأ قلبي ... و دقاته المشتاقة اليك تضمدها ...
اُعاند خطوتي اليك من خوفي ... فأمشى دروب الحب و أنا أجهلها ...
لا أدرى ما أصابني و حل بي ... أهو جنون الحب و الأشواق ...
أهذا حال كل من أحب ؟ ... أهذا هذيان كل مشتاق ؟ ...
عزة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق