بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 18 يوليو 2016

وإنتي الكبيرة وهبة / بقلمي/ طارق محمدعبدالجواد

وإنتي الكبيرة وهبة
وكل حتة فيكي صغيرة
الابتسامة العريضة
والحلم الأسير كبير
وكتير سنين
اتحملتي
وكملتي من خارج الملعب
ووقت اللعب لعبك مدروس
سعيدة مستكترين عليكي
حدود الجدود
وأوتار العود الحزين
وجوز العيون السود
ومنبع الماء
وصارت مطامعهم عواء
وانتي الهدف المؤمل
والمحتمل المؤكد عليكي العين
واللعبة إحلوت ف الميدان
وكمان المرصد الفانس
والحارس الله
فأنتي هبة وأنا عليكي بغير
الظلم دولة ظلمات وإنتي على بابها أكبر فانوس
طارق محمدعبدالجواد
(بليلو)،،،،،،،،،،
18/7/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق