بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 14 يوليو 2016

لا تبكي فتكويني / بقلم الشاعر / أبو ميشتال بركة

نحنُ شعبٌ نعشقُ الورود َ فالحياة َ

لا تبكي فتكويني

يا صاح ِ بالتين ِ و الزيتون ِ تهديني............ كيف َ الشفاءُ إذا دائي يداويني

في غربتي ساهرٌ أحيا بذاكرتي............... أنا الغريبُ بلا خلّ ٍ يُسلّيني

آه ٍ على كندا فالبردُ جمّدني....................بانت معذّبتي و البينُ يُشجيني

فبتُ مكتئباً كالصقر ِ في قفص ٍ ............... أشكو همومي لتمثال ٍ من الصين ِ

عصفورةٌ علّقتُها على فنن ٍ .................... عصفورةٌ لبست أحلى الفساتين ِ

قبّلتُها قبلةً حرا بلا عجل ٍ ...................... كأنها ألفُ قبلةٌ أتكفيني

حنّت معذّبتي بقبلة ٍ أُخرى .................... كأنَّ صاعقةً غزت شرايني

ما كنتُ أدري بما يُخبىء القدرُ................ لنا و موعدهُ في شهر ِ تشرين ِ

إنّ الحياةَ جهادٌ تقتضي عملاً .................. إنّ الحياة َ شقاءٌ أينَ ترميني

ودّعتُها و دموعُ العين ِ صامتةٌ ................. و قلتُ للشمس ِ إنّي تُهتُ دُلّيني

نظمتُ ألفيةً لسحر ِ بسمتها .................. و طيب ِ مهجتها و النهدُ يُغويني

سمراءُ عاتبتُها يوماً و قلتُ لها ................. لا تخجلي قمري ألا تُحبّيني

فجاوبتني دماءُ القلب ِ ثائرة ٌ .................. بنار ِ عشقي سمارك َ الفلسطيني

ما نالني من ندى إلا رسائلُها .................سمعتُ صوتا ً كأنّها تناجيني

أخشى عليها فإن أخبرتُها أرقي ............... من عشقها دمعُ عينيها سيكويني

قالوا لها ربما الردى يجاورهُ ...................... فعادني طيفُها حتى يواسيني

و اليومَ قد رجعت إليّ فاتنتي .................. بالحضن ِ تحملني بالحضن ِ ترميني

كأنها بلسم ٌ لعلّتي عجباً........................كيفَ الشفاءُ إذا دائي يداويني

آه ٍ على كندا فالبردُ اشعلني .................. حبيبتي فرعُها ليلٌ يُغطّيني

كمثل ِ عشتار َ ربّما تُساعدني................ سألتُها علّها في القدس ِ ترميني

بكت و سالت دُموعها فقلتُ لها ............. حبيبة َ العُمر ِ لا تبكي فتكويني

بقلمي ألشاعر ابو ميشال بركه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق