إليك أيها الشهم رسالتك الفجرية
لست أدري هل هي تهنئة أم مواساة
اختلف الشعور بفرحة العيد
أصبح حزنا
انصهار طعم الفرحة مع الحزن مع الألم
كأنه إختراق البحر لليابسة
إنه إغتيال للفرح
أكتبك و أنا أتألم
أشاركك الحزن و الحداد
من أرض قرطاجة إلى بغداد
سحقا لأشباه الإنسان و العباد
ساكني عالم الدمار و الخراب
هل ماتت الإنسانية
فقدت الحرية
لا لن نستسلم
لن نركع
على حقوقنا محافظين
و على معادلتنا سائرين
معادلة الإنسانية و الحرية
ندعو لشهداء البراءة و الحرية
لن أتركك تشعر بالضعف بالحزن
لن أبتعد لو صلبوني لو اغتالوني
أنا شعاع الأمل لن أتركك تركع
انهض و إلى الأمام سر أيها الشهم
الفارس البطل
غداً سيكون أفضل بإذن الواحد الأحد
إلى شهداء مهد الحضارات أقول
من أستشهد لم يمت
أسم بماء الدهب قد نقش
على صدر كل عربي شرقي بأصله يعتز
إليك شهمي البطل تحية قائدة قرطاجية إلى
فارس إبن الحضارات بطل كل الغزوات الشرقية منها و الغربية
فلتحيا أمتنا العربية
و دمت شرقيي الشهم و أميرتك القرطاجية
خربشات جوزاء
منية مسعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق