بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 14 يوليو 2016

أيتها الملكة / بقلم / رفعت المرصفي

أيتها الملكة
----------------
إني ... رصّعتُ جبينَكِ
بالتاج الملكىّ الأنْقـى
ونسجتُ ثيابكِ من ألقِ الشمسِ ِ...
فهل ترقىَ ؟
أيتها الملكةْ ... إنتبهى ...
أنتِ الآن على عرش فؤادي
تمتلكينَ كنوزي
وتسوسينَ مقاليدَ جنوني وشجوني
وتجوبينَ فضاء الروح ... فتبقى
فانطلقي بسمائي وهجا وبريقا ملكيا
أيتها الملكةْ ...
يا أيقونةَ مُلكٍ لا يبلى ... انتبهي ...
أنتِ الآن على سُدةِ مُلكى
لستِ كباقي الملكات
لستِ كمن يعتصرونَ رحيقي
أو يحتكرونَ بريقى
أو ينتثرونَ نجوما فوق حروفي
فتعالىْ ... كى أنهلَ منكِ رحيق بقائي
فلمثلكِ تهتزُّ عُروشُ الأشواق
ولمثلكِ تنتفضُ الأحلامُ الأولى
ولمثلكِ تسمو كلُّ لغات الدنيا
فتعالىْ ...
كى أتهجىّ معكِ بكارةَ قلبينا
وملامحَ أشواقي
ومكامنَ أحلامي
وتعالىْ ... .
كى أنسى معكِ الأوجاعَ الحرّى
وأسافرُ فوق روابيكِ
أحلاماً وزهورا أخرى
بقلمرفعت المرصفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق