****نجـــــود****
نجود وما أدراك
ياهوى ما نجود
تلك التى من أجلها رقص الوجود
النسيم غنى والعصافير ترنمت
والأغصان تمايلت و البدور شهود
اذا رأيت بريقها ثم رأيت لؤلؤا
والزهر منثور والخد عانقته ورود
الشمس قدحجبت ببهي طوالع
والديار دونها من الأحزان لحود
حبها الذى يذكي الأرواح فيثبت
وغيرها ذبد راحل فلا يعود
رسمها في دنيا الجمال سابح
وغيرها مع الديدان معدود
يصارعني ردفها فى حلبة الكرى
فأصرع وكلما أفقت بلاني نهود
اذا لاح فى هدأة الليل طيفها
علا فى الحشا وجد ونما وقود
وبصرت ورد الربى وهو خدها
فاذا للتناهيد بين الضلوع عهود
اذا محا رسم الديار هجر أحبة
فدمعي ثابت ودمي بالمداد يجود
فيارب مدامة لما عانقتني بثغرها
به جرت على أودية الفؤاد برود
وبدا يتيم الدر منها حين تبسم
فخرت جبال وضاعت عليه عهود
نجود كل عضو فى محبتك عليل
فارحمي مذلتي والأنفاس صعود
اذا قامت معاطقها قعدت أردافها
فياحيرتي والحال قائم وقعود
فوجه نجودي مثل الصبح أبيض
وشعرها مثل الليل اسود ممدود
ورشيق مقلتيها أسهد مهجتي
والسحر أشجاني والعيون السود
ياحبيبا اني بعتك روحي ودنيتي
فياضيعة العمر والود منك مردود
يامعرضا عن ايجاب الحب منقطعا
هلا بقبول يحيي ميتتي يانجود
فواعجبا كيف ألقاها بسفك دمي
ولا تلقاني الا وباب وصلها مسدود
اللام فى حسنها لام العذارى التى
على أبوابها لسؤال الوداد حشود
انني اذا ألم بي هم ذكرتك
فاذا بالهم راحل فلا يعود
ماكنت آمل أن أكون في خيالها
فيافرحة القلب اذ نادت يامحمود
اذا مشت تهتز لمشيتها تلال
والورد يحرسها كأنه عسكر وجنود
اذا قالت فكل الكون صامت
والطير يعانقها والأطياب تسود
وحيرتني بأ فكارها وسحر بيانها
قبل أن يشاغلني فى هواها قدود
اذا نطقت بدا النقاء فى همساتها
واذا سكتت علا صمتها هيبة وورود
تلك التي هزها الجمال من مهدها
فهزني وجد وناداني لهواها سجود
يارب لقلبي المعنى منية
اجمعني واياها وعلينا بالجنان تجود
بقلمي | محمود عبد الخالق عطيه المحامي
تلك التى من أجلها رقص الوجود
النسيم غنى والعصافير ترنمت
والأغصان تمايلت و البدور شهود
اذا رأيت بريقها ثم رأيت لؤلؤا
والزهر منثور والخد عانقته ورود
الشمس قدحجبت ببهي طوالع
والديار دونها من الأحزان لحود
حبها الذى يذكي الأرواح فيثبت
وغيرها ذبد راحل فلا يعود
رسمها في دنيا الجمال سابح
وغيرها مع الديدان معدود
يصارعني ردفها فى حلبة الكرى
فأصرع وكلما أفقت بلاني نهود
اذا لاح فى هدأة الليل طيفها
علا فى الحشا وجد ونما وقود
وبصرت ورد الربى وهو خدها
فاذا للتناهيد بين الضلوع عهود
اذا محا رسم الديار هجر أحبة
فدمعي ثابت ودمي بالمداد يجود
فيارب مدامة لما عانقتني بثغرها
به جرت على أودية الفؤاد برود
وبدا يتيم الدر منها حين تبسم
فخرت جبال وضاعت عليه عهود
نجود كل عضو فى محبتك عليل
فارحمي مذلتي والأنفاس صعود
اذا قامت معاطقها قعدت أردافها
فياحيرتي والحال قائم وقعود
فوجه نجودي مثل الصبح أبيض
وشعرها مثل الليل اسود ممدود
ورشيق مقلتيها أسهد مهجتي
والسحر أشجاني والعيون السود
ياحبيبا اني بعتك روحي ودنيتي
فياضيعة العمر والود منك مردود
يامعرضا عن ايجاب الحب منقطعا
هلا بقبول يحيي ميتتي يانجود
فواعجبا كيف ألقاها بسفك دمي
ولا تلقاني الا وباب وصلها مسدود
اللام فى حسنها لام العذارى التى
على أبوابها لسؤال الوداد حشود
انني اذا ألم بي هم ذكرتك
فاذا بالهم راحل فلا يعود
ماكنت آمل أن أكون في خيالها
فيافرحة القلب اذ نادت يامحمود
اذا مشت تهتز لمشيتها تلال
والورد يحرسها كأنه عسكر وجنود
اذا قالت فكل الكون صامت
والطير يعانقها والأطياب تسود
وحيرتني بأ فكارها وسحر بيانها
قبل أن يشاغلني فى هواها قدود
اذا نطقت بدا النقاء فى همساتها
واذا سكتت علا صمتها هيبة وورود
تلك التي هزها الجمال من مهدها
فهزني وجد وناداني لهواها سجود
يارب لقلبي المعنى منية
اجمعني واياها وعلينا بالجنان تجود
بقلمي | محمود عبد الخالق عطيه المحامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق