بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 21 أكتوبر 2018

مأساة امراه(٦٧) بقلم الشاعره /امال مصطفى الشامى

الحلقه (٦٧) من قصة مأساه امراه 
بقلم الشاعره/امال مصطفى الشامى 
*************************** 
 وبعد انتهاء الزيارة شرف واهله الاخيره . خرجو من باب الشقه وخرجت معهم روحى بلا رجوع . ذهب شرف وترك فى قلبى وجعا لم يحتمله بشر . ذهب دون وداع واختفى من حياتى فى لمح البصر .انطفئت انوار حياتى وعم الظلام ملاء الحزن اركان البيت وانسحبت السعاده من بين احضانى . كنت انظر الى الكرسى الذى كان يجلس عليه شرف وابكى بحرقه فالان اصبح كرسيه فاضى وسيبقى فاضى للابد . تباهت صراخاتى صداها فى جدران البيت واخذ قلبى يناديه فى كل مكان .كنت اتخيله فى كل ركن من اركان البيت وكأنه معى ولن يذهب وانا اردد ( خليك معايا) كانت بداخلى نار تحرق قلبى دون جدوى فقد كانت هذه النيران تشبه نيران فراقه نهايه كل جمعه والتى اعتدت ان اطفئها فى احضانه حينما نلتقى ولكن فى هذه المره ذهب بلا عوده فكيف تنطفئ هذه النيران؟ وبعد رحيل شرف وشعورى بفقدانه أدركت انها لم تنطفئ للابد.وبعد ان اغلقو الباب خلف شرف دخل ابى حجرتى ومعه امير ليتفاجئو بى وانا جالسه على الارض اصرخ بعزم قوتى ووجهى بين يدياى مما جعل امير يقول انتى كده هتموتى نفسك اخذنى ابى فى احضانه وهو يحاول تهدئتى اما انا فكنت لا اسمع اى صوت حولى سوى صوت شرف  الذى ظل فى اذنى منذ لحظه رحيله . مرت الايام وكانو ابى وامى فى انتظار ان شرف يأخذ حاجته ويرجع الحاجه بتاعتى .اما انا فكنت تحت تأثير الصدمه لم ادرك ما الذى يحدث حولى . فقط كنت اتوهم رجوع شرف وانا اردد طوال الوقت بعض الكلمات التى توحى برجوعه حيث كان يصدر منى بعض الافعال المؤلمه التى كانت تحزن امى كثيرا وهى انى كنت بروق الشقه بأستمرار تخيلا منى ان شرف هيجى يصالحنى وفى كل مره كان يوقفنى ابى عن الترويق ويصدمنى بجملته قائلا ( شرف مش هيجى يا امل )  ولكنى كنت مستمره فى افعال اخرى وهى انى فى هذه الايام كانت امى بتبدل الهدوم الصيفى من الشتوى فوجدت نفسى اختار من الهدوم بعض الاطقم الصيفى واقول لامى : خلى دى فى دولابى عشان البسها لشرف فى الصيف مما جعل امى تلاحظ حالتى فى صمت و تنظر لافعالى فى حزن واصبحت صورتى امامهم صورة (انسانه فاقده الوعى ) وكان الجميع يتعامل معى على هذا الاساس .مرت الايام هكذا وانا على هذا الوضع انتظر رجوع شرف بيقين تخيلا منى انه هيجى يوم الجمعه زى كل اسبوع  مما جعلنى اكتب له جواب عتاب وكان الجواب كالاتى :انت بعتنى ؟ يعنى محبتنيش ؟بس انا مبسوطه انك جيت النهارده بس عايزه اسالك سؤال انا لما بعتلك الرساله من تليفون ماما وقلتلك اوعى تخون الوعد دى اللى رجعتك ليا صح ؟ طيب هل انا غلطت انى بعتهالك واكيد انا كده ضيعت كرامة بابا وماما لانك  اكيد هتزلنى بيها لما نتجوز وهتقولى انتى كنتى هتموتى وارجعلك صح ؟  مهو انا عملت كده عشان مش قادره اسيبك لانى بحبك. هو انا لو سيبتك هعيش ازاى من غيرك ؟ بس انا خايفه منك وخوفى ذاد من ساعة ماسمعتك بتقول لبابا ماشى يا عمى كل شىء قسمه ونصيب واجى امتى اخد حاجتى . ساعتها حسيت انى ارخص حاجه فى حياتك وكان اصعب احساس عليا انى الاقيك بتبيعنى زى اللى قبلى حسيت ان كل حاجه حلوه بتموت والدنيا بتسود فى عينى . لقيت نفسى ببعتلك وبقولك اوعى تخون الوعد من غير ماعرف اللى انا بعمله ده صح ولا غلط بس انت اللى قلتلى اعملى اى حاجه نفسك فيها طالما مش غلط وعشان كده انا فكرتك بالوعد عشان ترجعلى  بس انا زعلانه منك عشان رجوعك ليا مش من نفسك انت رجعت عشان انا صعبانه عليك صح ( كنت بكتبله وانا متخيله رده على الجواب انه هيقولى انا رجعت عشان بحبك تخيلا منى انه خلاص رجع ) 
شعر( بوهم نفسى )
بوهم نفسى انك راجع وبكتبلك جواب عتاب
بحلم انك مش بايع وهتيجى تخبط على الباب
بوهم نفسى انك هتيجى تصالحنى وتقول شارينى
بوهم نفسى انى فى حضنك وبتمسح دموع عينى 
بوهم نفسى انك لسه بتحبنى وباقى عليا
وبوهم قلبى وبقولو هيرجع ويحن ليا
بوهم عيونى ان الدموع دى مش حقيقى 
وان طريق الفراق ده مش طريقى 
بوهم قلبى ان الوجع ده مش عشانك
وان المكان اللى انا سبته هيفضل مكانك
بوهم نفسى بزياراتك وانك لسه مسبتنيش
ولسه بحسب للفرح وبقول الايام ليه مبتمشيش
ولكن برغم ذلك لم تتوقف عينى عن الدموع .رغم الاوهام التى اوهم نفسى بها إلا اننى اشعر بشيئا بداخلى يتمزق لا استطيع تجاهله.انه فراقه الذى يمزقنى ولكن عقلى رافض ان يستوعبه. كان يمر الوقت ساعه تلو الاخرى .ويوم تلو الاخر .لا ادرى متى يوم الفراق الذى ياخذ فيه شرف حاجته ولكنى اعلم انه قريب جدا . كنت كالمريض اللى ايامه فى الدنيا معدوده ربما تكون هذه الايام المعدوده هى الايام الباقيه على فراق شرف. كنت استعد لفراقه كما يستعد الميت لدفنه ولكنى لم اجد الكفن الذى يسعى كل هذا الحزن والوجع والالام التى تتضاعف كلما يمر يوم على الاخر .وفى ظل هذه الايام التى استعد فيها لفراقه تذكرته عندما قالى لى يوما (نفسى اعرف بتكتبى ايه عنى واقرأ كل إللى كتبتيه ) وكان ردى له دائما هو (هتقراه فى الوقت المناسب)  ولكنه لم يعلم ما هو الوقت المناسب الذى اقصده فالوقت المناسب هو يوم وفاتى اى اننى تمنيت ان يقرأ مع اولادى لعلهم يعلمون مدى حبى لابوهم .ولكنى مت قبل الاوان فقد حان الوقت ليقرأ ما اخبئته طوال السنه فقررت ان ابعت له جميع اوراقى التى كتبتها عنه رغم انى كنت اوصيه دائما ان يكتب النهايه مكانى بعد موتى .ولم اتوقع ولو للحظه انى انا اللى هكتب النهايه بايدى. ربما هى الكلمه التى توقف عندها قلمى حزنا وربما سطور الفرح لم تكتمل وبعد انتهائى من تجهيز اوراقى التى كتبتها عنه كتبت له فى نهايتها وقلت (كنت اتمنى ان تقرأ باقى ما كتبته عنك . وكنت اتمنى ان تكمل معى ما سأكتبه عنك ولكننى لم اكن اتمنى ان تأتى هذه النهايه البشعه التى دمرت حياتى بأكملها فهى الوحيده التى لم اكتبها لك .فلقد قررت ان احتفظ بهذه النهايه لنفسى فهى لم تكن نهايه قصتنا بل هى نهاية عمرى ونهاية حياتى ايضا.. ثم وضعت سن القلم على السطر الاخير وكتبت (مع تمنياتى لك بزوجه صالحه وحياه سعيده ) ثم سحبت ورقه  تحمل جوابى الاخير  فهو جواب صغير بعنوان (حسه انى تحت تأثير الصدمه ) فظليت اشرح له ما هى كمية الالم الذى اشعر به فى ذلك الوقت ولكن لا يدرى احد غير الله عز وجل . ولا احد يدرى ايضا ما هو عدد الورق الذى مزقته بسبب ان دموعى تتساقط على الورق وانا اكتب فتختلط دموعى بلون الحبر وتشوه الورقه مما جعلنى امزق جوابى عدت مرات وبعد ما انتهيت من كتابة جميع الاوراق وضعتهم امامى واخذت انظر لهم فى حزن واقول : هل كل هذه الصفحات والسطور تكفى ان تعبر عن حبى ؟ هل تكفى ان تعبر عن وجعى ؟ وفجأه لقيت نفسى بسحب ورقه كبيره ثم احضرت دبوس ثم وبعدها دخلت الحمام وبدون وعى اغلقت الباب خلفى وامسكت بالدبوس وشكيت نفسى عدت نغزات متتاليه وبقوه  فوجدت الدم يخرج من يدى بلا شعور فامسكت بالورقه وقمت بكتابه كلمه بحبك يا شرف بدمى وبخط كبير الحجم ولكن كانت يدى ترتعش من شدة البكاء مما جعل الخط غير واضح .فخرجت من الحمام واحضرت ورقه اخرى وشكيت نفسى للمره الثانيه ولكن لم تكتفى شكه واحده لكتابة هذه الجمله العريضه بل كنت اشك نفسى فى جميع جسدى حتى تكتمل الجمله واضحه . لم اكن اشعر بالم الدبوس الذى ينغز فى جسدى بقدى الالم الذى اشعر به ينغز فى قلبى .وبعد انتهائى من كتابة بحبك ياشرف بدمى كتبت له فى اسفل الورقه بالحبر ذات اللون الاسود قائله : اقسم بالله ان هذه الكلمات مكتوبه بدمى .فعلت ذلك لكى اثبت لك ان حتى دمى لن يتوقف عن حبك . حبيبتك امل .كتبت هذا الامضاء وان اعلم اننى لم اعد حبيبته .اخذت كل هذه الاوراق واخبئتها فى كتاب امم الأنبياء الذى اعطاه لى شرف هديه  والذى سوف يأخذه قريبا ثم وضعت الكتاب فى شنطه سوداء  وتعمدت ان اوجه صفحات الكتاب للجهه الاسفل من الشنطه حتى لا يلاحظ احد ما داخل الكتاب سوى شرف . اما بالنسبه لماما وبابا فكانو فى انتظار اتصال (على)لياتى وياخذ حاجة شرف . كنت اكره على كثيرا ربما لانه هو الوسيله التى نفترق بها فكانت سيرته دائما ترعبنى وتشعرنى بنهايتى .  وبالفعل اتصل على فى ذات ليله قائلا : انا هاجى بكره اخد حاجة شرف نزل هذا الخبر على قلبى كالصاعقه .انه الخبر الذى جعلنى افقد السمع والبصر عن كل من حولى . فقط نظرت للساعه وقلت تمهلى . تمهلى ولا تستعجلى الرحيل. دخلت البلاكونه اتهاون مع اوجاعى بعيدا عن اعينهم  كنت اتلمس سور البلاكونه الذى كنا نقف بجانبه انا وشرف بل كنت اتلمس مكان يده حينما كان يسند ذراعه على حافة السور وهو يتكلم معى كنت ابتسم والدموع تنهال من عينى كالسيول ثم نظرت الى اعلى فوجدت العصافير التى كنت اطلق عليهم دائما ( امل وشرف) وقفت امامهم والدموع فى عينى وكنت اودعهم فى صمت . انها اخر ليله سيقضونها معى وسيرحلون مع حبيبى .كانو ينظرون لى وكأنهم يشعرون باوجاعى ويسمعون انينى ودموعى تتساقط امامهم خلف القفص الصغير . كنت شايفه قدامى ايد شرف لما كان بيأكلهم ولما كان بيشد ايدى و يدخلها جوه القفص وانا خايفه منهم كنت ابتسم ولكن دموعى لم تتوقف .وقبل دخولى من البلاكونه نظرت للقفص للمره الاخيره وقلت ليتنى عصفوره لابقى بجانبك فى قفص واحد 
شعر (ياريتنى عصفوره ) 
ياريتنى عصفوره نعيش انا وانت جوه قفص واحد
مكناش هنتفارق كنا هنبقى ضعاف وباب القفص جامد
كنا هنتواعد كنا هنتعاهد ان الفراق بنا مالوش مكان بنا
كنا هنبقى اتنين مهما هنتخاصم بردو مكان واحد هو اللى جامعنا
لكن لقيتك بتخلف الوعد وعايز يا طيرى تسيبنى وتهاجر
نسيت العهد اللى بينى وبينك ومصمم انك تغادر 
 فتحت باب القفص وعايز تفارقنى هتمشى ياطيرى وتسيبنى فى جراحى 
نويت تطير وحدك وتمشى وتسيبنى وقبل ما تسيبنى كسرتلى جناحى  
 دخلت من البلاكونه وانا فى قمة الحزن والاسى ثم دخلت الى سريرى وخلدت الى النوم ودموعى تتساقط على وسادتى .كنت اتمنى ان لا اصحو حتى لا ارى اللحظات الاخيره التى يأتى فيها (على) ليأخد كلامنا حاجته . وبعد مرور ساعتين استيقظت فى منتصف الليل متلهفه على دبدوب شرف حتى اتأكد ان على لسه مجاش وان النهار لسه مطلعش وبالفعل وجدت الدبدوب بجانبى اخذته فى احضانى وظليت اكمل بكائى الذى لا ينتهى .  وفجأه وجدت ابى يدخل حجرتى قائلا: يلا يا امل قومى حضرى حاجة شرف عشان على هيجى الصبح ياخدهم .كنت اتحرك من سريرى بالخطوه البطيئه وقلبى يتمزق بين ضلوعى .خرجت من الحجره فوجدت عروسة المولد بتاعت شرف محطوطه على الارض وامى واقفه بجانبها تمسك بشنطه كبيره وتستعد للم حاجة شرف بها . لم اتحمل هذا المنظر البشع فجريت الى امى وكنت امسك بيدها واقول : بتعملى ايه .ومن هنا بدات افقد وعى بالحياه نهائيا فكان الجميع حولى مستمرون فى لم حاجة شرف وانا واقفه وسطهم انظر لهم واقول سيبو الحاجات على مش هيجى وكان صوت بكائى يعلو ويعلو ولكنهم لا يسمعون . فقط كان ابى يردد ويقول : مافيش وقت يا جماعه لمو كل حاجه بسرعه على هيجى الصبح ولازم تكون الحاجات جاهزه .كنت بسد  اذنى عن ابى ثم انظر لامى وهى بتلم حاجة شرف وكأن قلبى ينكسر فى ضلوعى . وبعد ان لمت امى  نصف الاشياء دخلت حجرتى واغلقت دولابى بقوه وكأننى لا اريد ان يأخذو منى باقى الاشياء التى احتفظت بها فلم اعد استطيع ان احتفظ سوى بتلك الاشياء الباقيه من شرف . اغلقت باب حجرتى  وجلست على سريرى اتنفس بعمق يسرى بوجع فى اعماقى لا استطيع نزعه فالتفتت الى دبدوب شرف وامسكته بيدى بكل مراره فكنت انظر لشباك غرفتى واقول :انها الليله الاخيره الذى يبات فيها دبدوب شرف فى احضانى انها الساعات الاخيره من ليلة يوم الفراق فكيف لى ان امنع شمس صباح الفراق من الدخول الى غرفتى انها الشمس التى سوف تحرق قلبى وتلهب وجدانى بأشد حريق فباقى ساعات من غد الوداع كيف امنع عقارب الساعه من ان يدق موعد الرحيل . حيث كانت تلك الليله تحمل اتعس الاوقات التى مريت بها ما بين بكائى وانهيارى ولسانى الذى لم يتوقف عن نطق اسمه طوال الليل وانا نائمه وحدى واضعه دبدوب شرف فى صدرى وابكى بحرقه . كان صعب على اى انسان يتحمل اللحظه اللى بحاول اشبع فيها من حاجته قبل متروحله . ظل الدبدوب فى حضنى طوال الليل ودموعى مغرقاه والجميع صاحى يجلسو بالخارج يستمعون الى بكائى وانينى وهم لا يستطيعو ان يفعلو لى شئ . لم يستطيع احد ان يتكلم معى ولم يستطيع احد ان يوقفنى عن البكاء  والساعه بجانبى تدق وتدق 



جميع حقوق النشر محفوظه







الأربعاء، 17 أكتوبر 2018

اوعى يا حبيبى تظلمنى / بقلم الشاعره /امال مصطفى الشامى

شعر (اوعى يا حبيبى تظلمنى )
بقلم الشاعره /امال مصطفى الشامى
*********************************
اوعى يا حبيبى تظلمنى وتقول انى نسيتك 
هما اللى منك حارمنى ومانعين عنيا تشوفك 
والله قلبى بيوجعنى كل اما بسمع رنتك
والاقى الكل مانعنى حتى انى اسمع صوتك 
قسمو طريقنا وفرقو سكتى عن سكتك
حكمو عليا بالبكا ازاى هستحمل فرقتك 
حكم القوى عملو اللى قدرو يعملوه 
لكن لا يمكن يقدرو يشيلو من قلبى محبتك 
ياخوفى بكره يا حبيبى تتعود على بُعدى 
وتروح تدور على غيرى وتعيش حياتك من بعدى 
وافضل انا مع احزانى ابكى عليك يا حبيب عمرى 
واقول حبيبى خلف وعده بعد اما انا وافتله بوعدى 

مأساة امراه(٦٦) بقلم الشاعره /امال مصطفى الشامى

الحلقه (٦٦) من قصة مأساة امراه
بقلم الشاعره/امال مصطفى الشامى 
***************************
وبعد ان لفظ ابى جملته الصائبه لاخو شرف قائلا : اعتبر الموضوع انتهى .رنت جملته فى جدران البيت ربما ردت الى صدرى كالسهام القاتله .لم استطيع النطق ولكنى كنت انظر لوجه ابى نظرات القتيل الى القاتل وهو يقول اقلعى الشبكه كان صوته مرعبا وملامحه قاسيه ولكنى لم اجيبه الا  بصراخى الذى لم يكف عن كلمه( لا ).ظليت اصرخ بين يدى ابى وهو يحاول نزع الشبكه من يدى وكأنه يحاول ذبحى بسكين بارد .فى هذه اللحظه تفاجئنا بشرف يتصل وعندما فتح ابى الخط وجدنا شرف يقول لابى: الكلام اللى انت قلته لاخويا ده صحيح ؟ رد بابا وقاله : اه صحيح اعتبر الموضوع انتهى . اتفاجئت برد شرف على بابا وهو بيقوله : خلاص يا عمى اجى امتى اخد حاجتى وكانت هى الضربه القاضيه بمثابة الطعنه الاخيره التى اقضت على قلبى وروحى وافقدتنى وعى بالحياه . بدأو يقلعونى باقى الشبكه وقدامى صورة شرف فى خيالى لما كان بيلبسهالى فى الخطوبه . كنت حسه كأنهم بيطلعو روحى منى وانا عماله اقاوم بدموعى وصراخى .اخدو منى الموبيل قفلوه وظلو يرددو قائلين ( لو بيحبك مش هيسيبك ) ولكنى كنت مقتنعه اشد اقتناع بأن كرامة شرف لم تسمح له بالتراجع بل وان حبه لى لم يكن بالمقدار الذى يجعله يضحى بكرامته من اجلى كما افعل انا دائما . كانت بتمر الايام حيث بدأ ابى يفتح موبيلى من وقت الى اخر ليعرف من اتصل فنجد اتصال من شرف على هيئه رساله مكتوب فيها ( هذا الرقم حاول الاتصال بك ) تكرر ذلك عدت مرات وكنت اسمع رنت تلك الرساله فى اوقات مختلفه وفى كل مره يقول لى ابى : ده بيحاول يتصل عشان يستعطفك لو بيحبك هيكلمنى انا..وماذال ابى يمنعنى من الاتصال به ولكنهم لا يعلمو ماذا تفعل تلك الرنات فى قلبى حين اسمعها 
شعر(اوعى يا حبيبى)
اوعى يا حبيبى تظلمنى وتقول انى نسيتك 
هما اللى منك حارمنى ومانعين عنيا تشوفك 
والله قلبى بيوجعنى كل اما بسمع رنتك
والاقى الكل مانعنى حتى انى اسمع صوتك 
قسمو طريقنا وفرقو سكتى عن سكتك
حكمو عليا بالبكا ازاى هستحمل فرقتك 
حكم القوى عملو اللى قدرو يعملوه 
لكن لا يمكن يقدرو يشيلو من قلبى محبتك 
ياخوفى بكره يا حبيبى تتعود على بُعدى 
وتروح تدور على غيرى وتعيش حياتك من بعدى 
وافضل انا مع احزانى ابكى عليك يا حبيب عمرى 
واقول حبيبى خلف وعده بعد اما انا وافتله بوعدى 
نعم كنت اوفى بوعدى له واتمسك به بكل قوتى ولكنى لا اثق من وفاء وعده لى . فى اليوم التالى شعرت بشىء يوقظنى من نومى الساعه ٣ عصرا وكأنها قبضه فى صدرى لا اعرف لماذا استيقظت فى هذا التوقيت برغم انى من بدايه رمضان بصحى قبل المغرب مباشرا وما هذه القبضه الغريبه التى ايقظتنى . فعندما استيقظت لمحت موبيل والدتى متواجد على الترابيزه المقابله للسرير  فوجدت نفسى اقوم من سريرى وامسكت بالموبيل دون علم احد وبحثت عن رقم شرف ثم كتبت له رساله قلت فيها( اوعى تخون الوعد اللى بينا )ثم وبعد اتمام الارسال مسحت الرساله من الموبيل ورجعت الى سريرى اكملت نومى .لا اعرف لماذا فعلت هذا  ولماذا ارسلت الرساله فى هذا التوقيت بالتحديد ربما هو نفس الشىء الذى اوقظنى كى افعل هذا (انها روحى المعذبه التى لا تنام ) استطاعت روحى ان توقظنى باتلك القبضه كى ارسال شرف وكأنها تشير لى بأن تلك الرساله من المحتمل ان تكون الرساله الاخيره . وعند المغرب فى وقت الإفطار تفاجئت بماما تقول (على اخو شرف اتصل بأبوكى الصبح  وقال انه هيجى ياخد الشبكه بعد الفطار لكن بعد العصر لقيناه بيتصل تانى وطلب يقعد مع ابوكى على القهوه بليل )ساعتها اكتشفت ان على لما اتصل الصبح قبل الرساله كان ناوى يجى ينهى كل شىء .ولكن رسالتى خليته يتصل بعد العصر عشان يصلح الموضوع مع بابا على القهوه . وطبعا ده اكدلى ان رسالتى اتبعتت فى وقتها المناسب ولكن كنت بسال نفسى :يعنى شرف كان هيبيعنى ورسالتى خليته يرجع فى كلامه؟وبالفعل بعد الفطار نزل بابا القهوه عشان يقابل على.ولكن قبل نزول ابى مباشرا نظر لى وقال : متقلقيش.مما جعلتنى هذه الكلمه اشعر ببعض اطمئنان ثم تركنى ابى وذهب.كان الوقت يمر طويل وانا فى انتظار تحديد مصيرى بل تحديد مصير حياتى الذى هو بالنسبه لى مسألة حياه او موت . وبعد حوالى اربع ساعات عاد ابى وكانت ملامحه غريبه مما جعل الاطمئنان يتلاشى وينزرع مكانه خوف بل وكان هذا الخوف يذداد مع سكوت ابى .اقتربت من ابى والخوف فى عينى وقلت : ايه اللى حصل ؟ نظر لى ابى ثم قال :الواد ده مبيحبكيش يا امل الواد ده بايعك . رديت بصوت موجوع وقلت: ازاى مهو بعت اخوه عشان يصلح الموضوع . قالى : مانا بردو كنت بحسبه باعت اخوه يصلح الموضوع عشان كده قلتله خلى شرف يجى يوم الخميس يقعد معانا .قلت لبابا :طيب يا بابا كويس اهو .قالى:لكن على رفض وقال لازم نيجى نقعد كلنا معنى كده يا امل انهم عايزين يجو يفركشو الخطوبه.قلتله :مستحيل لو كانو عايزين يفركشو كان اخوه جه بعد الفطار خد الشبكه ومكنش طلب منك يقابلك على القهوه .قالى:مهو ده اللى هيجننى بس اللى حصل ده مالوش غير تفسير واحد وهو اكيد لما شرف بعت اخوه الصبح ياخد الشبكه اخوه صعب عليه الموقف وحب يصلح عشان كده طلب يقابلنى على القهوه  لكن تلاقى شرف لما عرف ان اخوه جاى يصلح فاتعصب وقاله انهى الموضوع وعشان كده اخو شرف متكلمش فى صلح .كنت بسمع بابا وبقول فى سرى ازاى شرف مش عايز صلح وهو اللى باعت اخوه بعد الرساله؟يعنى المفروض شرف اتاثر برسالتى وعشان كده بعت اخوه يصلح . طب ليه اخوه متكلمش فى الصلح ؟وليه عايزين يجو كلهم ؟ ظليت اسمع تخمينات ابى واتسائل ولا اعرف ما الذى حدث فى الواقع وما الذى فعلته رسالتى ؟ ولكنى ركنت كل هذا جنبا فلم يوجد وقت ان افكر فيما حدث . الاهم ان افكر فيما سيحدث فالوقت يمر والساعات تمضى ولا اعرف ما الذى تخبئه لى الايام . وفى ذات يوم تفاجئنا باتصال من على يقول : احنا هنيجى يوم الاثنين .فباقى من الزمن يومين ..ولاول مره ابقى مش عايزه شرف يجى . لاول مره معدش الساعات.لاول مره ابقى عايزه الايام تطول عشان شرف ميجيش .وبعد ٤٨ ساعه بل يومين كاملين من الوجع والالم والبكاء والخوف تفاجئت بابى يقول لى شرف جاى النهارده هو واهله .ثم اكمل حديثه قائلا : لو خرجتى من الاوضه عليا الطلاق لابوظ وشك لو شوفتك طلعتى بره باب الاوضه هشوهك .كنت اشعر ان هذا اليوم هو يوم موتى . دقت الساعه وحان موعد حضورهم ولاول مره انظر الى الساعه واتمناه ان لا يأتى .وفجأه رن جرس الباب كنت انظر من خلف باب حجرتى وانتظر دخوله كما تعودت ولكن فى هذه المره كنت اتمناه ان يتاخر فى الدخول فكنت انظر الى حذائه وخطواته عند الدخول وفى قلبى رهبه .دخل خلفه اخوه ووالده ومعهم امير  جوز بنت عمى الذى تفاجئت به يدخل خلفهم .كان دخولهم من الباب يقشعر جسدى وكنت بسالهم فى سرى جايين ليه ؟ جايين تحكمو عليا بالاعدام ؟ ياترى جايين عشان ايه ؟ جلس شرف فى الكرسى المقابل لباب حجرتى كنت انظر اليه من خلف الباب وهو قاعد قدامى مش واخد باله منى مش شايفنى اطلاقا كنت اتمعن فى ملامح وجهه ربما تكون اخر مره انظر فيها الى ذلك الوجه ولكن لم اكتفى بل كنت اتمعن فى صوته ايضا لعل يكون ذلك الصوت فى يوما نفحات من الماضى . وفى ظل هذه المشاعر المؤلمة التى اشعر بها وحدى وجدتهم يفتحو موضوع المكالمه التى تمت بينى وبين شرف وبدأ شرف يحكى عن ما حدث بالتفصيل ولكنه كان يحذف اخطائه مما جعل ابى يقول له : هو انت ليه بتنط فى الكلام مش تحكى كل حاجه صح . رد شرف وقال : مهو ده اللى حصل واسال بنتك .رد بابا وقاله : يعنى انت مقلتلهاش انا مش هغير الشقه عشانك ولو فيه حاجه المفروض تتغير يبقى شوفى مين اسهل اغيره انتى ولا الشقه . رد شرف بصوت عالى وقاله : ايوه قلت كده عشان دى الحقيقه انا طالع ميتين اهلى فى الشقه وتيجى بنتك تقولى غير الشقه لا ده انا اغير بنتك اسهل طبعا . كنت استمع له من خلف باب الحجره والدموع فى عينى. رد ابى وقال : اولا هى مقالتش غيرها هى كانت بتتكلم عن الالوان ثانيا هى كانت بتهزر وانت عارف انها بتهزر ثالثا اتكلم عدل يا شرف وبلاش تكلمنى بالاسلوب ده . رد شرف بصوت عالى وقاله :  لا مكنتش بتهزر يا عمى .كنت اسمع  الجميع يتكلم فى صوت واحد فتنبهت الى والد شرف فوجته كلما يتكلم يقاطعه على ويقول : لو سمحت يابابا اسكت انت مما جعلنى الاحظ ان هذا الاب لم يكن له كلمه على اولاده ولا يستطيع السيطره فى بيته وكان من الواضح ضعف شخصيته امامهم فكان شرف مستمرا فى زعيقه رد بابا وقاله : انت بتزعق ليه يابنى وطى صوتك .رد شرف : لا مش هوطى صوتى انا ازعق زى مانا عايز .ومن هنا رد بابا وقال :لا يا حبيبى يبقى كده بقا كل شىء قسمه ونصيب .رد ابو شرف وقال : انت اللى قلت اهو . مما جعل ابى يلاحظ تمسك والد شرف بتلك الكلمه وكأنه ينتظر ان يبدأ بها ابى حتى لا يخسو شبكتهم مما جعل ابى يقول : ايوه انا اللى بقول كل شىء قسمه ونصيب .وكان هذا هو حكم الاعدام ولكن لم يكتفى شرف بهذا الحكم بل كان مستمرا فى طعنى بكلماته القاتله قائلا : انا عايز حاجتى كلها . رد امير وقال : حاجتك هتجيلك .رد شرف : انا عايز الحاجه كلها من يوم ما جيت اتقدمت لحد النهارده . رد بابا وقاله. حاجة ايه بالظبط ؟ رد شرف : ماما عرفه . رد بابا : متقول قصدك على العيديه بتاعت العيد يعنى ؟.رد شرف وقال : اقعدو مع بعض وشوفو الحاجه اللى انا جبتها كلها وكل واحد ياخد حقو .. قمت الحزن انك ترى حبك ينتهى امام عينك وانت تقف عاجز عن فعل اى شىء هذا هو احساسى الان .شايفه حب شرف بينتهى قدام عنيا ومش قدره اعمل حاجه. شايفه كل حاجه بتضيع ومش قادره الحقها .شايفه كل حاجه بتنتهى ومش قادره امنعها حسه انى عاجزه. عاجزه عن منع النهايه .حسه ان القدر اقوى منى (ماذا تفعل عندما يؤخذ منك حبيبك بالقوه فتجد نفسك مقيد الايد والارجل فلا تسطيع ان تفعل شىء الا الخضوع والاستسلام . ماذا تفعل عندما تنزع منك روحك بيد خفيه وعندما تنظر لصاحب هذه اليد تجده اقرب الناس اليك ( ابى وامى ) نعم نزعو روحى منى ولكن بعين العقل هو من تخلى عنى . هو من خلف وعده  .. كنت واقفه ورا باب الحجره تايهه كنت حسه انى بحلم مش قدره اصدق ان شرف هيقوم يمشى دلوقتى ومش هشوفه تانى . مش قدره اصدق انه مش هيجى هنا تانى حسه انى فى كابوس مش عرفه اصحى منه لكن كانت دموعى بتفوقنى للواقع المؤلم اللى شيفاه قدام عنيا ومش عرفه اكدبو .. كل هذا خلف باب حجرتى المغلق لا يرانى احد سوى الله ولم يواسينى احد فى هذه اللحظات التى احتضر فيها .وكلمه احتضار هى ابسط تعبير للشعور البشع اللى كنت حساه  ايوه كنت بموت فى الاوضه لوحدى وهما بره بيتفقو كل واحد ياخد حاجته وفجأه قام شرف من على الكرسى وقامو وراه اخوه ووالده . كان شرف يتجه الى باب الشقه حيث حانت لحظة خروج روحى من جسدى . اول مره يمشى بدرى .واول مره يمشى من غير ما يسلم عليا .كان ناسى انى مش هشوفه تانى 
شعر ( اول مره )
اول مره يا حبيبى تمشى قبل معادك 
حتى كلمه سلام مهنش عليك ترميها 
ليه يا حبيبى كنت مستعجل على بعادك 
وناسى انها اخر مره هشوفك فيها
كان نفسى اسالك رايح فين وسايبنى 
كان نفسى اسالك الدبله اللى فى ايدك فينها
كان نفسى اقولك يعنى خلاص هتسيبنى 
كان نفسى اقولك استنى ايامك مشبعتش منها
كان نفسى اسالك يعنى مش هتيجى تانى
كان نفسى اسالك يعنى خلاص مافيش نصيب
كان نفسى اقولك يعنى مش هشوفك تانى
كان نفسى اقولك يعنى هعيش من غير حبيب
لكن لقيتك فى لحظه قفلت الباب ومشيت 
ودقت يا حبيبى ساعة فراقك المره
اول مره مطلعش فيها اوصلك لباب البيت 
اول مره مسلمش عليك واخر مره

جميع حقوق النشر محفوظه


أحفظ لسانك /بقلم الشاعره/ أم شيماء

إن أردت السلامة فأمسك عليك اللسان ...
اجعله سجينا واحرص أن تكون السجان ...
الزم الصمت وإلا فقل ما تثقل به الميزان ..
الكلمة قد تكسر قلبا أو تلحق به الهوان ...
راقب لسانك وإياك أن تطلق له العنان ...
صنه عن كل نقيصة وبها ستنال الجنان ...
          بقلمي *** ام شيماء ***

كن قويا /بقلم الشاعر/ سامي عبدالسلام الحوثي

عندما يفرض عليك الموتُ؛ الحياة، 
بالرغم من أنها حياة؛ 
غير عادلة.. 

إيّاك والموت !
---
عندما يفرض عليك العمرُ؛
أن تبدأ العيش من المنتصف دون ذنب ! 
استمتع بما ستبدأ حتى وإن لن يكون
هناك ما يدفع للاستمتاع ! 

وعندما يفرض عليك الآتي؛ 
الحزنَ على ما مضى، 
تذّكر أن الماضي
قد انتهى.. 

ولا تحزن ! 

**

عندما يفرض عليك موقفٌ مُبكٍ؛ الابتسامة، 
بالرغم من أن ما بداخلك يدعو للبكاء؛ 

لا تبكِ أبداً.. 

حتى وإن كانت الفرصة
للتخلص من أدمعٍ كثيرةٍ متراكمة.. 

وابتسم ! 
---
وابقَ.. 
عندما يفرض عليك الرحيلُ؛ البقاء، 
بالرغم من أن الرحيلَ عليك
- أنت - أوجب !

هكذا
يجبُ أن تبدو،
عندما تفرض عليك الحياةُ؛ 
أن تكون شخصاً آخر.. 

فقط كُن "قويّا".
______

#سامي_الحوثي

سأقترب منك /بقلم الشاعر/ محمود مصطفي

سأقترب منك
**********
سأقترب منــــــــــك 
وسأنال من قلبك يا أنت .
سأقدم لك فيض مشاعري
وسأقص عليــك قصتي
في حبــــــــــك أنت .

سأبهرك بحــــــــــــرفي . 
سأجعلك تتمناني وقت نومي .
سأدخلك بجنـان بساتين همسي .
سأأخذك من العالم وسأجعلك 
اسيراً داخل قـــــــــــلبي .

سأجعل حياتك أنا 
لأرتوي منـــك 
وكي أسطـر 
كلماتي في 
حبـــــك 
ومــن 
أجل 
عينيك .

سأنال منــــك 
ولن تهـــرب مني 
مهما حـــــــــــــاولت .
سأضعك بين جفون عيني 
لأكون بين نهديــــــــــــــــك .
سأستفز مشاعــرك بكل 
ما أُتيت من كلمــات
لأجعل غيـــرتك 
عليَ قبـــلات 
وطعَنـــات 
بشفاهي 
مــــن 
فكيك .

سأجعلك تتراقص كالفراشة أمامي بجناحيك
وسأجعلك تسقيني خمر الحب من حمرة خديك
وسأجعلك تأخذني ب أحضان ورود زراعيك .

سوف أتفرغ لك وسوف أكون طوع قلمي 
لأسطر حرفي من أجل جمالك أنت .
سأتفرغ لك لأُبعد عنك العيون 
التي تنظر إليـــــــــــك .

سأجعل رموشي سهاماً تصيب كل من حاول الوصول بنظره لعينيك .
سأجعل الدنيا في قلبي بنبضات قلبك حتى تشعلني بنــــــار غيرتي عليك .
سأنال منك وليس لك مخرجاً ولا مهرباً مني ، إلا من قلبك لقلبي مهما حاولت .
الشاعر محمود مصطفى 
16 . 10 . 2018

الحب و ألوانه /بقلم الشاعر/ حسان الأمين

الحب و ألوانه

عشتها بحلوها
ومرها
و العمر يجري عام
بعد عام
مشيت بها
رغم الصعاب
 وشدة العيش
بِدنيا تكاثر بها الزحام 
لم أنسى أحبة لي
و إعتاد قَلبيّ
على تَلَقيَّ الرِماح
منهم لا السِهامْ
وَآثارهاُ في صدريَّ 
مُنذُ أعوام
وَجفَّ الدمُّ عليها
وعلى جَسَدي
وأصَبَحَتْ مَعي 
تَصحو وتَنام
كَثُرَ الحَديثُ عَني
وقالوا مُتلاعِب
ٌ بالمشاعِرِ والقُلوب
وَلمْ يُبالوا 
ما فَعلـتْ بيَّ الايام
فَمنْ سُقيَّ السُمَّ
بأيدي أقربُهنَّ 
هلْ مِنَ ألحق أن يُلام؟؟؟
كَتَبتُ عَن جُرحي
وجرُحِكم
جربتموني
 صادِقاً بالفِعلِ
لا بالكلام
ما إن مَشيت
 في غِمارِها 
أرفع قدمٍ لِتزلُّ أخرى
فلا معيناً لي
 في أُناسٌ تتغير
بتغير الهندام
أخاً ناصِحاً أليكم
وأطَبطبَ على مآسيكم
وبَعدَ هذا أُجرحُ وأُلآم
يا مَن جَحدتُم المَعروفِ
أتركوني لحالي
عسى رَبيَّ يُبعُدَ 
عنيَّ صِفةُ العِشقِ 
والهِيام
فإن أحببتَ او لم احبَّ
سَتُلصقُ بيَّ مَشاعِرَ الحُبِ
 والغرام
صِفةِ الانسانِ ماهيَّ؟؟؟
إن لمَ يَكن الحُبَ تاجهُ
و بجميعِ ألوانهِ
فالنقل على الدُنيا
 السَلام
حسان ألأمين