بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 6 مايو 2018

أنت جنتي /بقلم الشاعره/ ماريا غازي

أنت جنتي

أنت جنتي على الأرض 
و أني أرى فيك النعيم 
و عيناك فتنتي فيها 
و القلب على نسائم شوقك يهيم
كم راودتني وساوس بالفراق 
كم حضرتني آهات العشاق
و رفض الكيان في غير حنانك أن يقيم 
ما كنت بغير هواك مقدسة الشعور 
و لا حقلت بسماوات الهيام و لا اتقنت العبور 
قبل أن يعرج بي قلبك...إلى السكينة بعد جرحي السديم 
تقودني عينيك و انا البصيرة 
و أهفو على عطر جيدك. ..كالضريرة
و لولا نبضك اذ وهبني حياة ...لظللت ذاك الدمع السقيم
من عينيك. ..تصادمت أنفاسي فتنفست 
و من يديك. ..سقطت أول مرة ...ثم قمت 
فاشتعلت رغبة بالحياة كما النار بالهشيم 
لولا ضلعك مكمني و مأمني ...فأنا دونه هباء 
ما هزني حلم إلى علو سحاب دون شقاء 
حيث تطلعت إلى غيث فرح رحيم 
أزهو به و صدى ضحكاتك يرسم الأفق قريبا
و همس شفتيك. ..يلقنني أولى تأتآتي و تساؤلاتي
فأكتب على جذع شجرة .......ما هو يا معلمي النعيم؟
يجيبني الغروب إذا  حل 
هو أن يندثر وجعك و يضمحل ..!!
و أيقنت بعد ليلة سهر مع الحنين 
أني ههنا. ..مكاني و أن وجودي بين ذراعيك هو النعيم 
على قيد هواك. ..أقيد لحظاتي 
و بها اؤرخ ميلاد أنثى عاشقة. ...
نطقت باسمك أول كلماتها. ..
أنت حب ...و أنا قلبك..! 
و إذا دق فكان بك و لك..

أنت جنتي....
ماريا غازي
الجزائر 2018/05/07

مأساة امراه (٤٨) بقلم الشاعره / امال مصطفى الشامى

الحلقه (٤٨) من قصة مأساة امراه
بقلم الشاعره / امال مصطفى الشامى 
*********************
وحينما صاح الاب فى وجه ابنته البطله قائلا : قومى ادخلى جوه ملأ الرعب قلبها وكانت تبادل البطل بنظرات الخوف لعله يهدأ من غضبه الذى كاد ان يقلب حبها الى مأساه  وتنتهى قصه حبهما فى لحظات فكانت البطله ترتجف رعبا من نتيجه جلسة شرف مع والدها التى اجلبت العصابيه من كلاهما فخرجت البطله من الصالون وهى تنظر الى شرف وتضع يدها على قلبها من شدة الرعب .. وهنا تقول البطله : تفهم شرف نظراتى له ثم ابتلع غضبه وقال لابى : يا عمى ده كان اتفاق رجاله وانت بترجع فيه بس على العموم يا عمى انا موافق بالتاجيل عشان انا شارى امل . رد بابا وقال : يعنى ايه برجع فى كلامى هو انا عيل ؟ رد شرف مهو ده اللى حصل يا عمى .. ولاول مره اسمع شرف يحدث ابى بهذا الاسلوب ويوجه لابى تلك الاهانه ومن هنا حدث شجار بين ابى وشرف فى هذا الوقت كنت اجلس فى الحجره الاخرى مع والدتى استمع للشجار وابكى خوفا وفى ظل هذا الوقت تفاجئت بالتليفون الارضى يرن .ردت امى : ايوه يا نجلاء لسه بيتكلمو اهو وبنحاول نأجل الفرح .. عرفت انها نجلاء بنت خالتى اللى طبعا عندها خبر بموضوع التأجيل .اكمل امى مكالمتها قائله : ايوه لازم نأجل الفرح بس امل مش موافقه وقاعده جنبى تعيط . مما جعلتنى هذه الجمله ان انظر لامى فى غضب واقول ايوه مش هوافق بالتأجيل والفرح  هيتم فى معاده . فوجدت امى تقول : خدى ياامل كلمى نجلاء عيزاكى . اخدت التليفون من امى وقلبى يحترق غضبا انهم السبب فى اقناع والدتى بالتأجيل واعلم ايضا انها تريد ان تحاول اقناعى . رديت قائله : نعم . فردت نجلاء قائله : ازيك يا امل انتى لازم تحاولى تأجلى الفرح يا حبيبتى ومتسمعيش كلام شرف ده مستعجل عشان يلحق سنه وانتى لسه صغيره لسه بدرى على الجواز . كنت استمع لها  واحاول ابتلاع غضبى المملؤ بالمراره واسال نفسى لماذا هذه المحولات الدنيئه فى ابعاد شرف عنى . اعطيت الهاتف لامى بلا وعى وجلست انتظر نهايه المشاجره بين شرف وابى . فانتهت المشاجره  بتغير الاتفاق  وتأجيل معاد الفرح الى شهر تسعه بدلا من خمسه . ذهبت الى الورقه التى كنت اعد فيها الايام وزاودت عليها اربع شهور اخرى مما جعلنى اشعر بمراره الايام الطويله وانتظارها الحار المحرق .. كنت انتظر وانا لا اعرف ما هذه المسافات التى تفرقنا ؟ ومن الذى يأخذ شرف بيعدا عنى ؟ كنت ابحث وسط ابى وامى عن اجابات لتساؤلاتى الحائره ولكنى كنت ارى ان هناك ارتباك بين العائله  لا أستطيع تفسيره  مما جعلنى هذا ان اتوقف عن التساؤلات والتزم الصمت لحين ظهور نوايهم الغامضه . اما بالنسبه لشرف فكان يقول لى دائما ان هذه الفتره تحتاج فقط التحمل هذا الشىء لا املكه ابدا كنت اخفى حزانى فى صمت وكان جميعهم يفهمون ذلك .. وفى يوم تفاجئت بشرف يقول : انا لازم ابطل اجيلك خالص ولا حتى يوم الجمعه . قلتله:  ليه ؟ قالى: عشان نحسسهم بالذنب . قلتله : مهو لو انت بعدت انا اللى هتعب مش هما . قالى : مهو لما يشوفوكى بتتعذبى يحسو بالذنب ويندمو انهم اجلو الفرح  . سمعت كلام شرف وكنت بستحمل غيابه بطلوع الروح لكن للاسف مكنش حد من اللى حواليا حاسس بيا ولا حاسين بالذنب زى شرف ماقالى. فى الوقت ده كنت انا وشرف بنكلم بعض كل يوم . كنت بحس بصوته حزين وفى يوم سالته : مالك؟ قالى : مانتى عرفه يا امل انا حياتى واقفه وفى مليون حاجه عايزه اعملها بعد الجواز ومعطلها .. كنت بسمع شرف وبتعذب عشانه بقيت انا اللى بحس بالذنب مش هما . بحس بالذنب لانهم اهلى والتأجيل جاى من نحيتى بسببهم ومش فارق معاهم ان شرف منع زياراته منعا باتا وانا اللى بموت لوحدى 
شعر ( على عينى ) 
على عينى فراقك يا حبيبى يا اغلى الناس 
ده بعادك عنى يا نور عينى اصعب احساس 
صدقنى الحكم ده ما بأيدى وماليش فيه ذنب
صدقنى فراقك على عينى وبعدك على الراس
ان كنت فى مره بتشتاقلى انا بشتاقلك مليون مره
وان كنت بتبكى عليا بحزن انا ببكى عليك بدموع مره
لو كانت النار اللى فى قلبك قادر تبرد صهدها 
انا نارى عماله بتحرق فى قلبى من جوه وبره
ان كان نفسك تسمع صوتى انا نفسى اشوفك بعنيه
ده الحب اللى قلبى عشانك اضعاف اضعاف حبك ليا
بفتكرك واسرح فى ملامحك وبيك البال ديما مشغول 
بشتاق لعنيك وبفكر فيك اكتر ما بتفكر فيا 
ظليت على هذا الحل فتره طويله حتى ميلت من غياب شرف عنى وقلت له ان غيابه لم يؤثر على ابى وامى اطلاقا  بل يؤثر عليا انا وحدى وكانت المفاجئه الكبرى هى انه رد وقال : مانا لازم اعمل كده يا امل عشان لو سيبنا بعض مبقاش اتعلقت بيكى . دبت الجمله فى صدرى وقلت له فى ذهول : لو سيبنا بعض ؟ ملحوظه : لم اتعجب من كلمه مبقاش اتعلقت بيكى التى تستحق الذهول ايضا والتى تدل على انه لم يتعلق بيا حتى الان وكان كل اهتمامى بكلمه لو سيبنا بعض التى نغزت فى قلبى كالسكين .فرد شرف وقال : ايوه لو سيبنا بعض مهو يا امل من الواضح ان ابوكى وامك مش عايزين الموضوع يتم وعمالين يأجلو من اربع شهور لست شهور لسنه وبعد ما تخلص السنه هيأجلو تانى وانا متاكد .قلتله : لا طبعا يا شرف مش هيأجلو تانى .قالى : بصراحه انا مضمنهمش قلتله : يعنى انت بتبعد عنى مش عشان يحسو بالذنب زى ماقلتلى ده انت بتبعد عشان لو سيبنا بعض متتعلقش بيا .قالى : عشان الاتنين مع بعض  عشان يحسو بالذنب وفى نفس الوقت لوسيبنا بعض مبقاش اتعلقت بيكى .فتوجهت الى عنينه و قلت : يعنى انت كل ده مكنتش اتعلقت بيا  ؟ قالى : اكيد اتعلقت بس ببعد عشان متعلقش بيكى اكتر . قلتله : يعنى انت خايف على نفسك لحسن تتعلق بيا وتتجرح وانا عادى مش مهم ؟ قالى : مهو البعد ده فى مصلحتنا احنا الاتنين عشان انتى كمان متتعلقيش بيا . رديت عليه بصوت حزين وقلت : من امتى بعدك عنى بيخلينى متعلقش بيك .. كنت اشعر من كلام شرف بالانانيه فهو قادر يتحكم فى شعوره نحيتى وقادر يبعد وخايف على نفسه لحسن يتعلق بيا وناسى انه مهما بعد عنى عمرى محبى له هيقل . كنت ندمانه انى صدقت كلام شرف لما قالى ابطل اجيلك عشان نحسسهم بالذنب . ندمانه انى صدقت كدبته وكنت بستحمل غيابه بطلوع الروح واتخانق مع اهلى عشان يحسو بالذنب ويطلع فى الاخر هدفه من الغياب انه ميتعلقش بيا . فتوجهت الى ورقة يومياتى وكتبت صدمت كثيرا بهذه الطعنه التى وضعها شرف فى صدرى وكنت حزينه على حسن نيتى معه وسزاجتى ايضا وانا امشى وراءه هو وفقط كا الكفيفه  واغمض عينى واسد اذنى عن كلام كل من حولى 
شعر( غمضت عينى ) 
غمضت عنى عن حقيقتك 
عشان ماشفش عيوبك ايه
وفى عز مانت كنت بتجرح 
 مكنتش شايفه بتعمل ايه
فتحت عينى لقيتك ايديك 
عماله تجرح جوه قلبى 
نزلت دموعى من عنيه 
ومبقتش عرفه اقولك ايه
فعلا مبقتش عرفه اقوله ايه بعد ما اكتشفت ان غيابى هيخليه ميتعلقش بيا . استسلمت لهذه الرغبه القاسيه فى سبيل ان شرف ميتعلقش بيا وميتعذبش لو سيبنا بعض .اما بالنسبه لى فكنت اسايس اوجاعى فى صمت حتى تحول الصمت تدريجيا الى بكاء لا ارادى مما لفت هذا انتباه كل من حولى وكنت ارى فى عينيهم الاسئله التى اهرب من اجابتها وكأنهم يسألوننى لماذا غاب شرف عنك ؟ ولماذا ابكاكى ؟  

الى اللقاء فى الحلقه القادمه
ملحوظه : جميع حقوق النشر محفوظه

قصيده / على عينى / بقلم الشاعره / امال مصطفى الشامى

قصيدة/ على عينى 
بقلم الشاعره / امال مصطفى الشامى 
*************************

 ( على عينى ) 
على عينى فراقك يا حبيبى يا اغلى الناس 
ده بعادك عنى يا نور عينى اصعب احساس 
صدقنى الحكم ده ما بأيدى وماليش فيه ذنب
صدقنى فراقك على عينى وبعدك على الراس
ان كنت فى مره بتشتاقلى انا بشتاقلك مليون مره
وان كنت بتبكى عليا بحزن انا ببكى عليك بدموع مره
لو كانت النار اللى فى قلبك قادر تبرد صهدها 
انا نارى عماله بتحرق فى قلبى من جوه وبره
ان كان نفسك تسمع صوتى انا نفسى اشوفك بعنيه
ده الحب اللى قلبى عشانك اضعاف اضعاف حبك ليا
بفتكرك واسرح فى ملامحك وبيك البال ديما مشغول 
بشتاق لعنيك وبفكر فيك اكتر ما بتفكر فيا 

ملحوظه / جميع حقوق النشر محفوظه


السبت، 5 مايو 2018

بدوية بميولي /بقلم الشاعره/ ريمة مصطفي

بدوية بميولي
(عامية)
.
مساء النور والسعد والخير
وزهور تنفث عطرها الفواح

مراسيلكم دعاء شافي وفير
ربي يديم بهجتكم والأفراح

-

أصلك كريم وطيبك عراقة
والفكر راقي ولطف ولباقة

خلك محبوب لكن مهيـوب
فطين ورزين ومكمَّل أناقة

-

أشتم ريحة ضفاف.. شـرقية
كلام زين.. وملامح.. أصيلة

وخيام وأغنام ودلال فوّاحة
والخيل تصهل بعيون كحيلة

-

ما بي هوى ولا محتاجة دوا
وحالي.. مثـل.. حال هالناس

لا أنا رِعنة ولا أحب الغِوى
حبي وطـن والقلـب محتاس

-

ومن النقيّة التقيّة.. لا تخاف
واثبت ع درب الخير راسخ

لا تكون جاري ورا السولاف
خلك ذكـي ولا يعجبك.. بايخ

زين الفتى.. عقله والخُرّاف
وزين الشيم ما يكون راضخ
.

بقلمي:
الصحفية ريمة مصطفى

الأربعاء، 2 مايو 2018

مأساة امراه (٤٧) بقلم الشاعره / امال مصطفى الشامى

الحلقه (٤٧) من قصة مأساة امراه
بقلم الشاعره / امال مصطفى الشامى 
************************
لم تكن البطله خائفه على نفسها من حالة التسمم بقدر خوفها على شرف فظلت البطله تصرخ من شدة خوفها على حبيبها قائله: اتصلولى بشرف . وهنا تقول البطله : كان الوقت متاخر جدا وفضلو بابا وماما يهدونى لحد ما رحت فى النوم .. وفى الصباح صحيت على صوت بابا وهو بيكلم شرف فى التليفون وبيقوله : كانت عايزه تكلمك الساعه اربعه الفجر عشان تطمن عليك . كويس ان انت بخير .اهى صحيت خد كلمها . اول ما اخدت التليفون وسمعت صوته كنت حسه انى عايزه اعيط . عايزه اقوم من السرير واجرى واروحله وبعد ابتسامه ونفس عميق قلتله : انت كويس ؟ قالى : انا زى البمب المهم انتى ايه اللى حصلك ده . قلتله : مش عرفه بيقولولى تسمم عشان كده خوفت عليك لانك اكلت معايا من الشاورمه . قالى : لا متقلقش انتى يمكن تكونى خدتى ضربة شمس بس .قلتله : مش مهم   المهم انت محصلكش حاجه ثم قطعت حديثى بكحه حاده .فرد شرف وقالى : ياستى خليكى بس فى اللى انتى فيه انا كويس ثم انهى المكالمه قائلا : اشربيلك حاجه سخنه عشان الحكه دى وانا كمان شويه وجايلك .  انبسطت اوى لما عرفت انه جاى وعلى اد ما كنت تعبانه على اد ما كان نفسى اقوم اتزوقله زى ماتعودت وبعد شويه لقيت تليفون البيت بيرن واتفاجئنا انها والدت شرف . خدت منهم التليفون وانا نايمه على ضهرى  من كتر التعب وفضلنا نتكلم وفجأه وانا معايا التليفون لقيت شرف بيخبط . فى اللحظه دى كان باب حجرتى مفتوح وكان سريرى متجها الى باب الشقه بالظبط . فتحت ماما لشرف ولاول مره شرف يدخل وباب حجرتى مفتوح  ولاول مره مبصش عليه من ورا باب الحجره زى كل مره. دخل شرف وشافنى وانا نايمه على السرير وضحك وقالى : ايه موتى ولا لسه  .ضحكت وقلتله. : لسه .قالى بتكلمى مين على التليفون  .ردت ماما وقالت دى والدتك  . قالى : انا لسه قايلها انك تعبانه بس مكنتش اعرف انها هتكلمك ثم تركنى شرف ودخل الصالون ..وانهيت انا مكالمتى مع والدته ثم خرجت من حجرتى وذهبت الى الصالون وجلست جانب شرف .فنظر لى  وقالى : ايه يابنتى اللى حصلك مانتى كنتى بتكلمينى بليل وكنتى كويسه .قلتله : بعد ماقفلت معاك سمعت كلامك ودخلت استحميت زى ما قلتلى . لقيته ضحك ضحكه كبيره وقالى : يخربيت فقرك انتى صدقتى ده انا كنت بهزر هو انا اى حاجه  اقولك عليها تعمليها .قلتله : طبعا عشان بحبك لازم اسمع كلامك . ابتسم وقالى : ماشى ياستى خدى الكتابين بتوع الشعر اللى قلتلك عليهم . خدتهم منه وابتسمت وقلتله طيب ليه تعبت نفسك .قالى : مافيش تعب ولا حاجه دول عندى من فتره وكل ما اجبهملك بنسى .ابتسمت وقلتله : شكرا على فكره .فجأه لقيت بابا داخل علينا وبيقولنا ايه الكتب دى .رد شرف وقال : دى كتب شعر جايبهم لامل .فسألنى بابا وقالى : مكتوب عليهم ايه ؟ قلتله : مكتوب اشعار نزار قبانى قالى : ايوه يا عم نزار قبانى اللى انتى بتحبيه افتحى كده شوفى مكتوب ايه . اول ما فتحت الكتاب لقيت اشعار بلغه عربيه وكلمات فصحى غير مفهومه قريت اول سطر لقيت بابا بيضحك وبيقول لشرف : كتك خيبه جايبلها اشعار باللغه العربيه الفصحى .ضحك شرف وقال : قومى يابنتى دخلى الكتابين دول جوه ابوكى مش عاجبه حاجه . قمت دخلت الكتابين فى حجرتى وانا راجعه لقيت شرف بيفتح مع بابا موضوع اتفاق الفرح وبيتكلمه على اننا المفروض ندخل فى شهر خمسه وعايزين نحجز النادى . كنت مبسوطه اوى وشرف بيقول لبابا كده لكن اتفاجئت برد بابا على شرف وهو بيقوله : شهر خمسه ازاى ؟ لقيت شرف بيقول لبابا : ايه يا عمى مش انت اتفقت معايا على ست شهور .رد بابا وقال :لا احنا قلنا سنه .لقيت شرف بيرد على بابا بعصابيه وبيقوله : يا عمى مينفعش كده ده كان كلام رجاله وانت اول مقابله لما كنا على القهوه قلتلى فى خلال اربع شهور هتكونو جاهزين ولما جينا نقرى فاتحه قلتلى ست شهور ودلوقتى بتقول سنه مينفعش كده يا عمى . كنت اشعر بالخوف الرهيب من نظرات شرف اليا وكأنه يريد ان يقول لى بأنه لم يستطيع تحمل الشهور الباقيه من السنه حيث كان يظهر غضب شديد على ملامحه يوحى برفضه التام لكلام ابى مما جعل ابى يقول لى : قومى ادخلى جوه .فى هذه اللحظه شعرت وكأننى شلت قدماى من شدة الرعب فلماذا يطلب منى ابى ان ادخل حجرتى ؟ فوجدت ابى يصيح بصوت غاضب قائلا : بقولك قومى ادخلى جوه .   وعند قيامى كنت ابادل شرف بنظرات الخوف لعله يهدأ ولعله ايضا يعلم  اننى احبه وان رفضه لكلام ابى سوف يقلب هذا الحب الى مأساه 

الى اللقاء فى الحلقه القادمه
ملحوظه: جميع حقوق النشر محفوظه


الثلاثاء، 1 مايو 2018

زمان /بقلم الشاعر /عماد عبد الغنى سيد

زمان 
كان البوسطجي بيبعت رسايل 
متلهفه ليها النفوس 
افتح جوابك ينفتح 
قلبي معاه 
لكلام يعلم العشاق دروس 
دلوقتي مكتب بريدنا اللي ف شارعنا 
مبقاش بيبعت غير فلوس 
كلماتي 
عماد عبدالغني سيد

قولى لها وداعا للابد / بقلم الشاعر /على الحسين الفلسطينى

قولي لها وداعا للابد 
=============
لا ذكريات تدوم مع الالم 
قولي لها الغرور للمحب عدم 
قولي لها لعينيك الرواق انهدم 
من شظايا مدفع الكلل 
طبول تدق باعماق الدول 
.قولي لها يا قمر......
==============
انشودتها للاغراب غزل
تميل بضحكة القبل .؟؟؟
تصرخ وراء الابواب بالعجل 
تموج بهمسة المقال فيها عجب 
قولي لها يا قمر ؟؟ ايه العمل 
=================
لا تذكريني ولا تسالي ؟؟ عن السبب 
تعرف الابداع بالحروف .. انا السبب 
كاليمامة اطلقتها من قفصي ..؟؟؟
طارت تحلق بالعلى .للارض هوت 
بين قطاع الطرق واهل الذمم ...
لا تعرف معنى الحب .؟؟ بالقيم 
قولي لها يا قمر ..ايه السبب
==================
سمراء ؟ عربية ؟ همجيه ؟ غوت 
قمر لا تعرفينها انت ولا انت السبب 
هذه البنية حمقاء بالصفحات هزل 
لا تعود بالملام لاهل العمم 
اغلق الابواب حولها ..طيري انت السبب
=====================
الشاعر علي الحسين الفلسطيني