بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 17 ديسمبر 2017

بل أنت شهد /بقلم الشاعره/ وهيبة محمد سكر

بل أنت شهد !!! 
__________
بل أنت شهد
من عيونك يُقطف
بل أنت جذوة
بركان ونشوة
بل أنت
خمر وهذيان
غيبوبة وجد فيك
وجنون
بل أنت
تفتت حين احتواء
آهة تدوي
لازورد سرمد
ألوان طيف تترا
بل أنت
منبثق شجرة ورد
تيوليب إكسير
غمر فيض قُبلٍ
إنسحاق
بل أنت
هو أنت أنت
نار مقدسة ترعى
مقل مغرمة
طيش وهيام
بل أنت
كم هو رائع طغيانك
ولملمتي
وجلجلة صمتي فيك
يدوي
بل أنت
تعلم مابي فكن لي
برهة من زمن لي
كلك لي
ساورني بادرني
حاورني هياما
بل أنت
لاسواك بعد!!
بقلم وهيبة سكر

القدس عاصمة فلسطين العربية /بقلم الشاعره/ وليدة محمد عنتابي

(القدس عاصمة فلسطين العربية )
ستبقى القدس عاصمة العروبة      
ومهداً للحضارة والخصوبة
ستبقى منارة المجد العريق
وكعبته الشريفة والحبيبة
إذا ما البغي عاث بكل شبر 
وأنشب في جنائنها نيوبَه
أحال ترابها زيتاً وناراً 
فحيي على حرائقها  الرهيبة
وقد خسئت مطامعهم وباءت
بخذلان لمهزلة غريبة
هي القدس العريقة روح قدس
 ودرء للبلية والمصيبة
هي القدس الأصيلة رغم أنفٍ
تحطم فوق صخرتها العجيبة
فكفوا عن المحال وأنصفوها 
وردوا حرمة الأرض السليبة 

وليدة عنتابي

السبت، 16 ديسمبر 2017

هذه المسافة /بقلم الشاعره/ هدي عبدالمعطي محمود

..... &&  هذه المسافة  &&.....
***************************

هذه المسافة 
من وجع المرايا مكتظة النحيب 
وأحلامي العطشي 
تجوب فى شتات أزقة القلق
تشتاق لدفء عناق .. ؛؛؛ 
‏ما في هذا الطهر سواك
موصد أنت في الفكر 
تغفو على دفء وسائدي
أنت الصعب ، السهل الممتنع ؛؛
المغلف بالوجع  ؛؛؛؛
في مساحات العتاب يفنى الأمل .؛؛؛
وإنكسار الرؤى 
على دروب اللهفة عصية التأويل ! 
على مهلٍ ... ألملم فتات نبضٍ
نثرتهُ الأماني على ضفاف الإياب 
رمال المعصية أينع فيها العذاب 
طويلاً انتظرتك
طويلا أرتضيت منك الغياب ؛؛؛
وصعدتُ لأبواب الدعاء 
أعاقر غيمة دمعٍ منهمر  !
هو طيفك ... يُسرج كالصهوات ويوقد قناديل البوح 
فأسرج خيول الليل  
وأطلّ في مداك كقمر أهلكه البعاد  !!!.
‏مازال الوعد يبدأ من عينيك   ! 
حتى الهزيع الأخير من الشوق
وفي سرابٍ قاحل 
يتوج وجدي هامات الوجع   ؛
ويزهر  في الضلوع شذرات دفء !
يعصف بي الهجر عند تخوم الصحاري 
فأمددُ لك سهلاً غفيراً
وأسكنك .. في فردوس النبض   !!!

********************************
#بقلمي الشاعرة 

هدى عبد المعطي محمود

16 / 12 / 2017
حقوق النشر محفوظة

ساغوينك /بقلم الشاعر/ سيف العراقي

ساغوينك عهدا علي من الهوى 
ستكون يوسف عندي فهيت لك
لاتحاول ان تبعثر مهجتي 
فانا زليخة لو اردت وارغبك 
ساكون انفاسك والحراره كلها 
وبكل اوصافي ياحبيبي الهبك 
فحرب رفضك لن تفيد ومدها 
فاامام موجي لن يقاوم معقلك
ساقاوم الاعوام مهما فرقتنا 
وانتظر الرضوخ  فقلبي مسكنك 
ياسيف اني لو عزمت على الهوى 
ماهمني الموت فموتي يطلبك 
ستدور حولك روحي دومها 
لانها مثلي تغار عليك وتحرسك 
فكفى صدوداً قد مُلأت من الغوى
ونار قلبي ان صددت ستحرقك 

سيف العراقي

الأربعاء، 13 ديسمبر 2017

لو تعلمون ؟ بقلم الشاعره د.شيماء الفره

لو تعلمون

لو تعلمون كيف تهيم
الروح به
فهو عالق بروحي
يملك كل تكاويني
لا غنى لي عنه
فقلبه سكني
لا أفارقه 
وعن حبه لا شئ يثنيني
حلم أمس
الذي راودني
بيقظتي ومنامي
دربه دربي
وحبه غايتي ودليلي
دوما له
شوقي وحنيني
وان غاب
زار أعيني
السهد والنوم يجافيني
هو مليك قلبي
ان يوما أحزنته
نبضات قلبي تعاديني
د. شيماء الفره

القدس الحبيبة /بقلم الشاعره/ نهلة أحمد

القدس الحبيبة

شاخَتْ عروبتُهم وبانَ بها الخَرَفْ
والجرحُ في القدسِ الحبيبةِ قد نَزَف

صاحوا وصُمَّ السمعُ من صيحاتِهم
لمْ يُغنِ عنهمْ صوتُهم عمّا سَلَف

لم يكتفوا بالقولِ بلْ أفعالُهُم
منها الدَّنِيءُ لقد تأسَّفَ وانكَسَف

ماتتْ ضمائرُهم، ونخوةُ قُدسِنا
نادتْ بصوتِ محزنٍ يا للأسف

ويلاه ما هذا التفرُّق بيننا
أكلَ الذئابُ خِرافناُ بل والعلف

تاهت عقولُهُمُ وكلُّ صفاتِهم
فالويلُ كلَّ الويلِ  إنْ ربِّي عَصف

تبَّت يداكَ ( ترامب ) في هذا كما
تبَّت يدا مَنْ بالخيانَةِ يُتَّصَف 

أشعلتَ ناراً في الضمائرِ كلِّها
بقرارِكَ المشئومِ نحو المنعطَف 

نفديكِ يا قدسَ الإبا بدمائنا
وجميعُنا بالنصرِ أقصانا حلَف

أنْ نُقصيَ الكلبَ المخادعَ إنْ دَنا
ليُدنسَ الأقصى فَتَبَّاً للجِيَفْ

نهلة احمد
العراق
8.12.2017

ألا تعلم من أنا ؟ بقلم الشاعره/ رحمة عواد

ألا تعلم من أنا ؟!!
أنا التي أختارتك من بين كل عشاق الياسمين .
انا الأوراق التي تكالبت على قطافها كل خنازير الأرض .
حتى تساقطت من شدة القهر كل أرض الشام ؛

أنا التي تناثرت أحرفها بين طيات القهر وانتهش أحشائها كل أسود العالم .

عالم مليئ بالجهل والضياع 
عالم انتهك الأرض والعرض 
وملء قلبه الطمع .

أنا الياسمين ...
أنا حلب الشهباء 
عاصمة السلام والأمان 
أنا الحمام الزاجل الذي يجوب كل أرجاء المعمورة .

أهفو على نغمات الحرية والكرامة 
من الشام . إلى القدس العتيق .
الملمها بحجارة وارشق بها على سفن الكلاب .

أنا شامية ، قدسية من نسل العرب  
أحمل بجوفي كل معاني الإنسانية 
.....
أنا دمعة كل يتيم أتساقط 
على دروب الهوى .
محملة باطياف العبور .
_________________________________________________________رحمة عواد / سورية