بحث هذه المدونة الإلكترونية
السبت، 30 سبتمبر 2017
ارحلى /بقلم الشاعر/ محمد علي عاشور
ارحلى
بقلم محمد على عاشور
كنت يوم ساكنه بقلبى
كنت كل مبتغايا
كل همى كنت اشوفك
المح البسمة فى شفايفك
لكن انت كنت وهم
فقت منه بجرح قاسى
جرح عمرى هو انتى
فاكره كل احلامى بيكى
كنت. بحكى
انك انتى كل حلمى
كنت بصحى و انام بصورتك
فقت من حلمى الجميل
رغم بعدك انتظرتك
و انتظرتك و انتظرتك
كنتى فاكره انك انتى
تاركه قلبى فى الخزانة
يجرى ليكى بين أيديكى
عبدك فاق و فك قيده
ياللا عيشى يا جميلة
عيشى ياللا بره قلبى
خسارة فيكى حبى ليكى
قلبى الأخضر فر منك
جه يغنى من جديد
لا تندمي /بقلم الشاعر/ سامح إيليا
لا تندمي
سامح ايليا
ومهما كان في قلبي من شوقٍ ،،،
سأنساكِ
سأنسى يوماً فيه عَرِفتُ دُنيا ،،،
هَواكِِ
وأنسى إنني عاشقٌ ولهان ،،،
لِرؤياكِ
سأنسى إسمك ، وأنسى رسمك ،،،،،
وأنسى من في الجوى ،
أترعني نجواكِ
سأجوب الضواحي ،،،
لأنساكِ
وسأمحي من وجودي ،
آثار دنياكِ
ويوماً ما ، صدقيني ،
ستبحثين ،،،
فلن تجدي إلا سراب ،،،
لذكراكِ ،
فلا تندمي
سامح ايليا
واد عشق /بقلم الشاعره/ ماريا غازي
واد عشق
بواد عشق غير ذي زرع
عزمت أن أغرق و أغرق قبلاتك كلها
و ابعثر وصایا قصائدنا
المورثة لحنین قاصر و یتیم
ليس انتحارا
و إنما لترتوي حناجر الأنين
و تبتل عروق الاشتياق
و تحيا شفاه عطشى
تصوم دهورا عن لغو الكلام
لتصرح إن لمحتك بكل لغات العالم
...إنك الحرب و السلام
فلا تزهو و لا تربو وجنتا الحلم
إلا على نسائم همسك الدافئة
و لا تبك أيامى الضلوع ثكلى
إلا من فراق تفاصيلك
التي استعمر و عمرت ...
حتى باتت تشبهني بدون تمييز
كيف بي لا أغرق و أغرقها
و مواسم المطر تقرع طبولها
تنبئني بقسوة آتية ....ببرد رهيب
آثرت يا دفئي أن أستسلم لقدري الكئيب
و هرعت إلى الواد ...
أخلع عبراتي و رداء وعدي
و هممت بالسقوط و ذكرياتي
لولا أن صورتك الولهة علي
طفت على السطح...فمنعتني
....لكنت هلكت أنا و قبلاتي
و انتهت بواد عشق غير ذي زرع
قصة حبنا يا كل نجاتي
واد عشق ،،،،،،،،،،
ماريا غازي
الجزائر 2017/10/01
المواهب الخائرة /بقلم الشاعر/ رامي يوسف علي
........ المواهب الخائرة ...
عجبتُ ، أقلبُ المرءِ بالحبِّ غامرُ
أم العشقُ سرٌّ غامضٌ ..ومغامرُ
يجيشُ فؤادي بالفتون ..و زاخرُ
و إنّ نتاجَ الفنِّ ريّانُ .....ساحرُ
رقيقٌ شغوفٌ بالفنونِ ....و شاعرُ
لكل جمالٍ تهتزُّ..مني ...المشاعرُ
كأنَّ شعوراً بالجمالِ.....و سحرهُ
لديّ تُحاكي الكونَ فيهِا..السرائرُ
ومثلُ قصيدٍ ألبسَ الحرفَ فاتناً
قصيدّ بتنميقِ البدائعِ .......ماهرُ
تفكرتُ في هذي العبارات ..حائراً
فشعري إليها كل يومٍ ......يسافرُ
و للفنِّ هزّاتٌ و للجمالِ ......مثلها
يعانقُ بعض ٌ بعضها .....ويخامرُ
فما أحوجَ العقلَ الأسيرَ ....لنزهةٍ
يُزالُ بها همٌّ و يسرحُ .......خاطرُ
بقلمي رامي يوسف علي
اللقاء الأخير /بقلم الشاعر/ محمد أبو المعاطي
بسم الله الرحمن الرحيم
اللقاء الأخير
.............................................
حسبت أن فى اللقاء الأمل
فإذ به يأسي قد اكتمل
يا ليتني كنت عابر سبيل
مر على درب الهوى و لم يطيل
لأكرمتني و أكرمني وقتها
على خطوات فى الحب سقتها
يا ليتني ذقت مرارة الرحيل
و ما طلبت اللقاء الأخير
كان يحدوني الأمل العريض
فى ذكريات حب بالأمس القريب
أن تردها إلى و إلى قلبي المريض
مازال يحبها رغم أن لها حبيب
و إن خبا نور حپي فإن له وميض
يعيدها إلى قلبي وفق ما أريد
و ما كنت ما أحسبه فى اللقاء
أن تأتي به معها لنكون أصدقاء
و تقابلني بحفاوة و تشد على يدي
و تقول له هذا أمسي و أنت يومي و غدي
يا ليتني كنت مثل اللقاء أخير
و لم أكن مثل الحب قتيل
يا ليتني ما زرعت الحب فى قلوب ما حصدته
و لكنها أرادت بالحب سوءا و قصدته
.......................................................
محمد أبوالمعاطى
حسن ختام.. فاروق الباشا
حسن ختام.. فاروق الباشا
توقعت !!!!
عند مفترق الأيام
أذكر خلا تولى
وارنو إلى خل يرام
فى غفوة عمياء
نطق صمتى بعد صيام
خرجت محترزا
اخطو من ظلام إلى ظلام
والأشياء من حولى
سوداء
شوهتها الاعتام
وناى يحنو على مسامعى
يشوبه هديل حمام
دبلن اتبين
لاارى محط الاقدام
والدرب يتلوى
امامى كثعبان سام
والقناديل شاخصة
تشع اعتام
واجمة تودع
راحلا هدته الآلام
ساخرة تستقبل
خائبا خذلته الايام
امتطيت شعاع نور
فر من ثقوب ركام
شهباء تتنكب
خائفة فتات حطام
تخير الورد خديها
موطنا دون الاجام
والقى الليل وشاحا على
جدائلها دون الانام
حوراء تخلب اللب
بلحظ عبقرى همام
قلت : السلام
واردفت اقول
دون تقدمة أو كلام
فطقطق اللظى
فى شفاه كالالغام
قلت صداقك منى
وفاء وجود واهتمام
ووليك
رحماننا رب الانام
وشهودى عدل
نخوة ومروءة مقدام
فاقبلت لاتلوى
اانس انا ام جان
عانقتنى فتوارينا
نرشف العبق والانسام
وطفق اسمي الحنان
بلا هوادة ولااحتشام
فتوارت الانجم خجلى
فوق طبق الغمام
حتى بأن الصباح
ثملا لايخشى لوم الانام
الغيث الوفير فاروق الباشا مصر
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






