بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 13 نوفمبر 2017

حَبِيبِي /بقلم الشاعر/ أبو العز المشوادي

أبُو العِزِّ المشوادي. 
حَبِيبِي!. 

دَمْعَةُ عَيْنِي وَحَسْرَةُ فُؤَادِي. 
طَاهِرُ مُطَهِّرُ يدنسة نَجَسٌ. 
وَنَحْنُ مِنْ عَلَى بُعْدٍ نَنْظُرُ. 
وَلَا نُحَرِّكُ سَاكِنًا. 
مَاتَتْ فِينَا الرَّحْمَةُ. 
مَاتَتْ فِينَا الشَّهَامَةُ. 
قُتِلَتْ مِنْ دَاخِلِنَا الرُّوحُ. 
فَأَصْبَحْنَا أَشْبَاهَ الرِّجَالِ. 
وَبَيْنِنَّا وَبِين بَعْضُ أُسُودٍ. 
بَلْ أُسَوِّدُ كَأُسْرَةٍ فَتَّاكَةٌ. 
اُعْزِي نَفْسِيَّ فِي نَفْسِيَّ. 
فَمَا لِي حَوْلَ وَلَا قُوَّةً. 
إِلَّا عَين تُدَمِّعُ وَفُؤَادٌ يَعْتَصِرُ. 
وَعِينٌ مِنْ بَعْدِ تَنْظُرُ وَتَتَحَسَّرُ. 
خِنْزِيرُ تأسد عَلَى الأُسُودِ. 
وَالأَسَدُ الكَاسِرُ تُلَجِّمُ. 
أُصْبِحُ كَأَسَدٍ السِّرْكَ. 
يَلْعَبُ وَيَضْحَكُ. 
وَآخَرُ لَيْلَةٍ يَأْكُلُ وَيَنَامُ. 
لَا مِخْلَبٌ وَلِأُنَابَ. 
قَرَّظَتْ مَخَالِبُهُ وَكَسَّرَتْ أَنْيَابُهُ. 
وَلُكْنَةٌ مَا زَالَ يَقُولُ أَنَا الأَسَدُ. 
وَمِنْ كَانَ حَوْلَهِ يَضْحَكُونَ. 
وَيَقُولُونَ دَعْوَةً فِي وَهْمِهِ. 
وَالطَّاهِرُ المُطَهِّرِ يئن. 
وَ القَهْرُ يُقْتَلُ مِنْ يُحِسُّ. 
نُصَفِّقُ لِرَاقِصَةٍ فِي المَلْهَى. 
تَمْشِي عَلَى أَمْوَالٍ لَا حَصْرٌ لَهَا. 
وَلَا تُدَمِّعُ عَيَّنْنَا عَلَى مَنْ قَتْلٍ. 
فِي سَبِيلِ المُطَهِّرِ الطَّاهِرِ. 
مُسِرِّي الحَبِيبِ وَأَوَّلِي القِبْلَتَيْنِ. 
زُرِعُوَا فِينَا الوَهْنَ وَحَبّ الدُّنْيَا. 
فَلَا نَحْنُ أَخَذْنَا الدُّنْيَا. 
وَلَا لِطَاعَةِ الرَّحْمَنِ سِرنَا. 
فَلَا نَحْنُ مَعَ هَؤُلَاءِ وَلَا مَعَ هَؤُلَاءِ. 
إِنَّمَا نَحْنُ مَعَ المُشَاهِدِينَ فَقَطْ. 
صَلَاح الدِينِ يَا عِلْمَ قُدٍّ ذَهَبْتُ. 
وَهَا نَحْنُ نَنْتَظِرُ صَلَاحَ أُمَّتِنَا. 
يَا أَقْصَى لِأَبَدٍ لِلقُيُودِ فِي يَوْمٍ. 
أَنَّ تِفْلٌ وَتَنكَسُّرٌ وَلِمُحِبِّيكَ تَعَوُّدٌ. 
وَلَكِنَّ عِنْدَمَا تَعَوُّدٌ. 
الأَرْوَاحُ فِي الأَجْسَادِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق