بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 1 نوفمبر 2017

يَا قُدْسُ /بقلم الشاعر/د.حسام عبدالفتاح

يَا قُدْسُ ...
...
سَبْعُونَ سِنِيِّنٍ يَا قُدْسُ
وَصُرَاخٌ بِالدَّعَوَاتْ
وَمنَابِر
ضَجَّتْ بِحَنَاجِرْ
بِصَهِيِّلِ خُيوُلٍ نَافِرَاتْ
بِصِرَاعٍ بِالكَلِمَاتْ
صَوْلاتٍ مَعَ جَوَلاتْ 
وَ(دِرَامَا) وَوَهْمِ انتِصَارَاتْ 
وَوُعُودٌ وَانتِفَاضَاتْ
سَاسْتُكَ بَاعُوُا قَضِّيتَهُمْ
بَاعوُكَ بِالشِّعَارَاتْ

سَبْعُونَ سِنِيِّنٍ يَاقُدْسُ
وَتَئِّنُ بِاسْتِغَاثَاتْ
وَتُباَحُ فِيِّكَ السَاحَاتْ
دَنْسَهَا نَجِسٌ كَافِرْ
وَالكُلُ فِي الغَفَلاَتْ

سَبْعُوُنَ سِنِيِّنٍ يَاقُدْسُ
أَشْرَاَفُكَ فِي الطُرُقَاتْ
مَا بَخِلوُا يَومَاً ِبدِمَاهُمْ
أَو حَتَّى يَوُمَاً ِببَنِيِِّهمْ
بِبَنِيِّنٍ أوْ بِبَنَاتْ
أَوْ حَتَى ِنسَاءٌ عَفِيِّفَاتْ

سَبْعُونَ سِنِيِّنٍ يَا قُدْسُ
وأتَتْكَ سُودُ الرَايَاتْ
قََدْ بَاعُوا إسْمَ فِلسْطِّيِن
بِأوَامِرَ مِن صُهْيُون
وَأشَاعُوُا 
أَغَانِّي كَذِبَاتْ
مَلاييِّن مَلاييِّن مَلاييِّن
للقُدْسِ كَمَانْ رَايِحيِّن
وَاليَومَ أَرَاهُمْ فِي سُبَاتْ

سَبْعُوُنَ سَنِيِّنٍ يَا قُدْسُ
تَنْتَظِرُ صَلاَحَ الدِّيِنْ
بِجِيُوشٍ مِنْ حِطْيِّنْ
كَي تَزأرَ مِثْلَ أُسُودْ
لِتَدُكَ حِصَار يَُهوُدْ
َ
سَبْعُوُنَ سِنيِّنٍ يَا قُدْسُ
قَد ضِعْتَ
فِي الصِرَاعَاتْ
فِي تَنافُسِ الُسلطَاتْ
فِي طَمَعٍ زَائِف زَائِل
بَاعُوُكَ بالخَيِّانَاتْ

سَبْعُوُنَ سِنيِّنٍ يَا قُدْسُ
لَن تُجدِّي يَوماً 
شِعَارَاتْ 
َأو حَتَّى حَُوارُ
السَاسَاتْ
أَو حَتَّى َضجِّيجُ 
الدعَوَاتْ
لن يَجْدِّي إلا وَلِيِّدٌ
مِنْ رَحِمِكَ
يَمْحُو الغَيِّمَاتْ
...
بقلمي . د.حسام عبدالفتاح 
20/7/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق