كمراهق بكيت...
كمراهق بكيت قهرا
لا ضعفا ولا غباء
لست أذم،لست أهجوا
فما عاد فيكم ينفع ذم
وما عاد ينفع فيكم هجاء
أيا حبيبا، ضننته كيسا لبيب
بالله هل ينفع الموتى نحيب ؟
أيا قريبا،منحته من سهام الأسرار سهاما
فرماني بها وصار يبحث لي عن طبيب
إن تداويت فالجرح باق كشاهد بيننا
وإن مت فذلك أمر عصيب
و كلامك ذلك اليوم،كجيش عرمرم
كمرارة علقم،مؤلم ورهيب
كيف لك أن تبقى اليوم حبيبا
وكيف لي أن أصير اليوم غريب
وإن فرقتنا الجراح يا غزالا
فأنت دوما في البال ومن القلب قريب.
طالبي حمزة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق