سألت نفسي
أهذه أنا... ؟
وسرحت في خيالي
استرجع ما راح
سألتها ولم تجب
كأنها خرساء
سألتها يا نفسي
أهذه أنا... ؟
أأنت خرساء... صماء... بكماء... ؟
لم تجبني رغم الإلحاح
لم أكن أدري أن لها كبرياء
يا نفس....
أعذريني....
اغفري إن شئت
حماقاتي...
فأنت أعلم بحالي
فلي عندك رجاء
اغفري تمردي
وصالحينيي
فهذا رجاء
مليكة بوبراهيمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق