بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 2 أكتوبر 2017

هذا المساء /بقلم الشاعره/ وليدة محمد عنتابي

_____هذا المساء____

على حوافي زمرد العينين
ينبث في حقول الّشعر هاجسه الرقيقْ
.ويلمُّ
لؤلؤه  النثيرَ
على شفاه الرغبة القصوى يؤجّجها العقيقْ
ويهيم في مسرى
النسائم عابقاً بشذا الورودْ ..
قلبي بنشوته التي فرت عن الأغصانِ
ينثرها  القصيدْ
حتى
تصابت في طقوس الوجد سرباً من نجومْ .....
هيهات يتّكئ الكلام على صبابته الشرودُ
ولا
تبعثره الكرومْ
ليهيم في الوادي المخضّب بالسّواقي البكِر
يطلقها الحبورْ
وتزفُّ

وشوشةَ العنادل للمدى الجذلان في عرس النّشورْ
قمْ وامتشقْ هذا الألقْ
 كحّلْ حدودكَ
بالفلقْ
درْ بالرغاب كما يدور بك الفلكْ
قل للدراويش العليلة ما تبوح به  الدّراري  للحلَكْ
متوسداً خدَّ الخدرْ
متلبسا برؤاك تغزل من مياه الوجد أفراس المطرْ
درْ  بالسّلاف على
مجاذيب الحوارْ
وانظر إلى شطآن مدك كيف يغزوها المحارْ
وإلى براريك العتيقة كيف ترفلُ
بالأيائلْ 
و إلى غصونك حين تنطلق البلابلْ .

وليدة عنتابي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق