عفوا ياسيدتي سالومك
على هذا الحسن والجمال
فقد تهت فيك وفي كل تفاصيل
وجهك والعيون والرموش
كأني غريق أبحث عن النجاة
عن مرفأ أسكن اليه
فما وجدت دون جدى غير
راحت يديك تحملني الى عالم
ممزوج فيه العشق والهيام
وايقنت كل مسماتي الحاجه
إلى صحوى تنشلني من بحور
الغرق وكلما حاولت أعود إلى الشطان
حبك يا روح روحي
شيء أخر .... طعما أخر من الشهد
وأعذب من رحيق الورد وحب الرمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق