..........رضيت ...بحر الوافر ...مفاعلتن مفاعلتن فعولن...................
رضيت بما يسر به حبيبي
ولو كانت هموم من نصيبي
وأسهر في غيوم من أنين
وأسبح في دماء من خضيب
فان ألقى شقاءا في غياب
ويثخني لقاء بالكثيب
فظني من جمار الشوق حارا
وحالي صار أعجب من عجيب
فلا تبخل فطل منك نجوى
أيا قمرعلى غصن رطيب
الاما الصد والأيام غرقى
وفي بحر الهوى ألقى نحيبي
فناديت على موج الأماني
يبلغه سلاما من قريب
ويرسم بالدموع سهاد قلب
ويحكي عن وقودي واللهيب
أناجي البدر في همس الليالي
بلاني هجره حد المشيب
وأسأله دواءا من تجافي
فيرشدني الى أنس الحبيب
فأسكر من خيال للوصال
ويصرعني الى حد المغيب
أغادي الطير في وكر الأغاني
فيلقاني بجلباب الطبيب
فيأخذني الى لحن الشجون
ويسلمني الى عين الرقيب
سأبحث عن معين لي كخلي
أحادثه عن العشق الرهيب
وأشكو للنسيم غرام فؤدي
فيدنيني هواه الى الخصيب
أيا ريم الاما ذا التجني
أما يكفيك ضيق للرحيب
فقلب الصب أرداه جفاء
وغاب النبض من طول المغيب
فلولا الحب ماكان النهار
ولا افترق القريب عن الغريب
ولولا الحب لا حتسبت ديار
ميسرة المحافل كالصعيب
ولولا الحب ما باتت جفون
تحاكي القطر بالدمع السكيب
ولولا الحب ما رقصت ورود
ولا عرف الهلال من الصليب
ولولا الحب مارصفت قوافي
ولا ملئت قلوب بالدبيب
ولولا الحب مادارت رحايا
لأعدننا المظفر كالسليب
ولولا الحب ماكانت خطايا
تهز الكون بالموت الرغيب
ولولا الحب ما انشقت سماء
اذن ترك الأحبة للنهيب
محمود عبد الخالق عطيه المحامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق