...(( شَرفِك ..يا أُختي ))...
شَرفِك ....
يا أُختي من شرفي
و في وَقفِتك همي و قَرفي
و نظرتِك سهام تعاتبني
علي سكوتي مع قوتي و ترفي....
أنا دمي .....
في عروقي بيغلي
و صورتك دايماََ تلازمني
في فراغي و حتي في شغلي
و الجسم العربي غير معني
و أصبح من الدم مخلي
يوم ما صرتي أسيرة الغرف......
يا عربنا ......
عملتوا إيه بالمناصب ؟؟
و فادتكم بإيه المكاسب
و عرضي إنتهك
علي يد غاصب
و شرفي معروض علي
الطرقات و الشرفِ.....
الدم .....
العربي فين.....؟؟؟
و النخوة راحت فين
و أعدادنا بقت ملايين
و أعراضنا صارت متاع
و تتباع في أقذر الغُرفِ.....
بتشتروا
ليه السلاح......
و شرعتوا ليه الكفاح
لجل ما ازود. بيه الجراح
و لا أحمي ....
أرضي و عرضي و شرفي....؟؟
الدم .....
في عروقنا صار ميه
و الدين....
في ديارنا أصبح مطية
بحبة دولارات لعقول غبية
يترك يهودي .....
إغتصب أرضه و عرضه
و يفجر حقده
في أخوة الدم و الهم و الشرف...!!!!
د/عمر عبد الجواد عبد العزيز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق