بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 17 أكتوبر 2017

وطني / بقلم د . أحلام الحسن

وطني  / د . أحلام الحسن

جاءني ليسألني 
أيُّ موطنٍ وطني 

في عروبتي لقبٌ
في أصولهِ وطني 

هاشمٌ بها نسبي 
ألخليلُ  أولدني 

أرضُ مغربٍ وطني 
والخليج واليمنِ

نيلُ مصرَ أعشقُهُ 
بالحنانِ يغمرني 

نبْعُ موطني هِممٌ 
ألعراقُ  ألهمني 

حُضنُ والدي سكنٌ
ألوفاءَ  علّمني 

طبْعنا بهِ سِلَمٌ 
ُ ذاكَ أصلهُ وطني

كم عشقتهُ طفلًا 
أرضهُ تُعانقني 

ذاكَ عشْقُهُ الأبدي 
منذُ كنتُ صاحبني 

ألحجازُ في لغتي 
قُدسنا بها رُزني 

حجُّ كعبةٍ نُسكي 
من محمّدٍ سُنني 

هيأتي كشاميةٍ
عُشقنا كما الحُصُنِ 

ألفراتُ من وطني 
 والكويتُ تحضنُني

أزرقُ الخليجِ أنا
من منامةَ الرَّزنِ 

من جمالها صَبغت 
للسّماتِ والفِطَنِ 

أبجديّتي عربي 
حرفُ جنّةِ العَدَنِ 

كم بوحدةٍ أملي 
فوقَ صولةِ المحنِ 

ألخلافُ يُوجعني 
كَربُهُ  يُمزّقني 

أحرقَ الكيانَ لنا 
من عصورهِ محني

ألعراكُ في وطني 
ضجّ مضجعَ الزّمنِ 

كيف وِلْدُ والدتي 
خِفيةً  يُداهمني

تارةً يُسالمني
تارةً  يُهاجمني !

مزّقت شمائلَنا
ألحروبُ في وطني

لقمةً ستأكلُنا
من لذائذِ البُدنِ

موطني يأنُّ دمًا 
في القبورِ والكفنِ 

بحرُ المقتضب ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق