أشواق وأحزان
بقلم:محمد مصطفاوي
يا حبيبتي
اشتقت لرؤياك
لكن الهجران
حال دون لقياك
فأنت تعلمين حالي
كم اهواك
فأنا لم أخنك
ولم أقطع
اوصالك
كما فعل السفهاء فيك
ووزعوك على الغرباء
في الليالي الحوالك
وحرموا ابناءك
وكل إنسان أسس بنيانك
فرغم هذه المصائب
ما زال صد ى الوادي
يردد ألحانك
والجبلين العظيمين
يدثرانك
اسمحيلي
يا سعيدتي
إن قصرت في حالك
ولم أذكر
كل آلامك واحزانك
وكل خصالك
وأقول يا ربنا غفرانك
................................
أنت قيثارتي وغنائي
أنت الدر في الاحشاء
أنت ملهمة الشعراء
والعلم والعلماء
يا مدينة الكرم والاخاء
يا مدينة الشجاعة والاباء
هل تعودين بوابة للصحراء
هل تعودين يوما مفصدا للسواح
من كل الانحاء
أم تعيشين دوما في شقاء
أم فقدت رجالا من النبلاء
.........................................................في03.10.2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق