***حكاية مواطن***
حكايتي مع الوطن
ليس كمثلها حكاية
بطلها مواطن
شاهد كان و مشهود
على أصل الحكاية
هو أيضا سبق
في سرد الحكايا
مدينته مدنية كانت
و له سكن كانت وسكنى
حضارتها بمداد من ذهب
خطت تاريخا له معنى
مد سنين عمره و لها عد
بالآلاف ثلاثا و مثنى
في جنح ليل كالح يوما
من غسق أيام كلها ظلما
طوقها الغزاة جملة بالفتن و اللغم
و أقسموا بالغدر و الجور و الظلم
فأغدقوا عليها التفجيرات و الهدم
لم تشرق من يومها بعد شمس
حجب سمائها غبار الشضايا و الردم
مس الجوع و الإبادة و التهجير أمة
اشتد صدى الصراخ و البكاء و العويل
فعبر تاريخ و جغرافيا الأرض لما
فلا منظمة حق عن الحقوق ذادت
و لا بأدنى حقوق المعذبين جادت
انا مواطن محتاج و حاجتي وطن
هو حياتي و محياي
و عند المنية لي لحد و كفن.
Aya Rode.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق