جرح وطن
ما اسمه جرح الوطن
أمسى يئن من الألم
الناس تركن بالحضيض
وحالها حال العدم
لا نور يأتي من بعيد
قد ضاق منظار الأمم
للنار صرنا ملعبا
وتكاد تغرقنا الحمم
لاشرع يمنع حقدهم
مات الضمير بلا ذمم
حتّام تغرقنا المحن
ويظل يلبسنا السأم
حتى اذا نام الورى
عين الحقيقة لم تنم
جاؤوا فرادى وانتهوا
السيف يشهد والقلم
قدري مصطفى الفندي
4/9/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق